يلتقي الإمام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر بعد غد الأربعاء بمقر المشيخة مع هيئة مكتب حركة دعاة من أجل مصر التي شكلها أئمة وخطباء المساجد والدعاه بوزارة الأوقاف برئاسة الشيخ محمد يوسف الجزار من مديرية الأوقاف بالقليوبية . وذلك للمشاركة في المسئولية الوطنية التي يتحملها الأزهر الشريف في هذه المرحلة الصعبة التي تنتشر فيها الفتن بظهور بعض الجماعات التي تهتم بأغراضها الخاصة دون مراعاة المصالح العليا للبلاد.. وإيمانا بأن حب الوطن والحفاظ عليه يعتبر من المكونات الأساسية للدين الاسلامي باعتبار مصر هي الحاضنة لهذا الدين وأن أزهرها الشريف هو الحصن الحامي علي مدار العصور للشريعة الاسلامية ومبادئها السليمة والصحيحة. وتتضمن أهداف وخطة عمل حركة دعاة من أجل مصر خلال المرحلة الحالية كما يقول الشيخ محمد ماهر سعد المنسق الاعلامي للحركة التصدي للعمليات التي تؤدي الي تشويه صورة الاسلام نتيجة للمغالاة والتشدد الذي تنتهجه الجماعات التي منحت لنفسها اللقب الاسلامي دون باقي المسلمين.. وتعميق ثقافة الوسطية والتسامح الذي يتميز بهما الاسلام... ودعم مساندة مؤسسات الدولة الأمنية والاقتصادية والسياسية في مواجهة أساليب العنف والارهاب وتوضيح موقف الاسلام من مرتكبي هذه الأفعال... والتواصل مع ممثلي السفارات العربية والأجنبية للتعريف بالرؤية الحقيقية الكاملة لثورة30 يونيو وتوصيلها صحيحة الي شعوب تلك الدول في العالم, كما تهدف الحركة إلي إصلاح وتطهير المساجد في جميع انحاء مصر سواء التابعة لوزارة الأوقاف أو الأهلية... وكذلك مجال الدعوة الاسلامية من الفساد الذي لحق به خلال فترة حكم النظام السابق. وأضاف المنسق الاعلامي للحركة محمد ماهر سعد بأن الحركة تضمم2000 ألفي عضو من الائمة والدعاه بجميع مديريات الأوقاف بالمحافظات.. وقد شكلت هيئة مكتب الحركة من المشايخ محمد يوسف الجزار رئيسا من القليوبية وبهاء محمود الديشي نائبا للرئيس من مرسي مطروح وضياء الدين محمد عشماوي منسقا عاما من الشرقية ورضا شعبان منسقا سياسيا من البحيرة واحمد تركي منسقا تنفيذيا رئيس ادارة المساجد الكبري بالوزارة, وقد التقت هيئة المكتب عقب تشكيلها الأسبوع الماضي مع الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف, وتم الاتفاق علي أن يكون العمل من خلال التواصل الفعلي مع وزارة الأوقاف, ومشيخة الأزهر باعتبارهما المرجعية الأساسية والوحيدة للدعوة الاسلامية.