يصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلي روسيا بعد غد الخميس للمشاركة في قمة مجموعة العشرين لكن جدول أعماله لن يتضمن قمة ثنائية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين, في وقت تدهورت فيه العلاقات بينهما إلي أدني مستوياتها, فيما ينذر ببوادر حرب باردة جديدة بين القوتين العالميتين. وأعلن يوري يوشاكوف مساعد الرئيس الروسي للسياسة الخارجية أن بوتين سوف يعقد عدة اجتماعات ثنائية مع قادة كل من الصين واليابان وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإسبانيا علي هامش قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها يومي6 و7 من سبتمبر الجاري. وقال يوشاكوف إن الرئيس الروسي سيلتقي مع نظيره الصيني شي جين بينج يوم الخميس, أي قبل يوم من انعقاد قمة مجموعة العشرين, حيث من المقرر أن يناقش الطرفان العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا العالمية, ومن المقرر أن يوقع الجانبان علي العديد من الملفات من أهمها ما يتعلق بشركة روسنفت الروسية. وأضاف يوشاكوف أن بوتين سيلتقي مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي, حيث من المتوقع أن يبحث الطرفان سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين من الناحية التجارية والاقتصادية والاستثمارية. وأشار إلي أن الزعيمين سيناقشان أيضا اتفاقية صداقة وتعاون بين البلدين, حيث قال سوف تطرح هذه القضية ولكن لا أعلم من أي وجهه سيتم تناولها. وأفاد يوشاكوف بأن بوتين سيلتقي مع رئيس الوزراء الإيطالي إنريكو ليتا, حيث سيتم التركيز علي بحث التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين.