لا أحد يعرف ذنب هؤلاء ال25 شهيدا في رفح, الذين قتلوا بوحشية ودم بارد, أو ما ذنب هؤلاء الضحايا الذين يسقطون كل يوم بنيران مدعي الشرعية والراغبين في عودة مرسي, لأ أحد يعرف ماهي العلاقة بين القتل والشرعية, ولو أقر الناس بمنطق الحاقدين تحت مسمي الحق المسلوب كما يدعي الأخوان. وإذا كانت هناك فرصة أمام مرسي للعودة للحكم وهذا مستحيل بالطبع فبأي وجه سيبرر تصرفاته وجماعته في قتل المصريين, وكيف سيحكم شعبا استباح وعشيرته دماءه وأحل قتل كل من في جيشه وقوات الأمن؟ كيف يمد الغدارون أيديهم الملطخة بالدماء وهم يرفعون الأذان لصلاة الفجر التي كانوا يتباهون بأنهم وحدهم الحريصون عليها؟ الأقنعة رفعت وظهر القتلة علي حقيقتهم هم والمتوهون عن الحقيقة والغائبون عن الواقع الذين يتبعونهم وستظل الدماء البريئة المسالة هنا وهناك تفضح أساليبكم التي حاولتم من خلالها الوصول للإمارة المزعومة وتفتيت مصر وبيع أراضيها. ألا تخجلون وأنتم تتحدثون عن الشرعية من أنفسكم وأنتم تدفعون بالاطفال والنساء كحائط بشري تحتمون به؟ أي شريعة تلك التي تتيح قتل المصريين علي الهوية لمجرد أنهم من خارج الجماعة والمنتمين إليها وفي اجتماعاتكم تتحدثون عن فترة حكم سيستمر لقرون.. وهل كان يتعين علي أبناء المحروسة أن يتحملوا هذه المعاناة والإهانة لأناس لا خبرة ولا ضمير لديهم ويمكن أن يصوبوا أسلحتهم في ظهور حلفائهم وأتباعهم لمجرد إدانة تصدر من الخارج أو إلصاق التهم بمؤسسات الدولة إشباعا لحقدهم علي فكرة الدولة ورغبتهم في تفتيتها؟ تحية للرجال المخلصين من أبناء مصر الذين تنبهوا للمخطط وتحركوا سريعا لوقفه وإفشاله لمزيد من مقالات عزت عبد المنعم