قال أحمد يحيي منسق حركة إخوان بلا عنف إنه تم جمع2650 توقيعا لسحب الثقة من مرشد جماعة الإخوان الحالي د. محمد بديع وذلك من أصل4 آلاف عضو عامل بجماعة الإخوان, والحركة تنتظر350 توقيعا ليصل العدد إلي3 آلاف توقيع بما يشكل أغلبية كاسحة لعملية سحب الثقة واحداث التغيير والاستجابة لمطالبنا وهي استقالة المرشد دون أي مقاومة أو عمليات عنف, وفي هذه الحالة سنستولي علي حد قوله علي مقار الجماعة باعتبارها ملكنا لنا جميعا لنمارس العمل الدعوي والسياسي. وأضاف يحيي أن الحركة رفضت دعوة بديع للنقاش وإزالة أسباب الخلاف لكن الحركة رفضت المتاجرة بدماء الشهداء, وأكد يحيي عدم العودة للجماعة إلا بعد استقالة المرشد وعودة الجماعة لممارسة العمل الدعوي والسياسي بعيدا عن القيادات الحالية التي أدخلتنا في نفق مظلم بسبب سياساتها وكذبها, فقد أعلنوا عدم خوض الانتخابات الرئاسية وسيكتفون بالانتخابات البرلمانية لكنهم نقضوا عهدهم مع الشعب. وحول اعتصامي رابعة والنهضة أشار إلي أن الإخوان احتجزوا50 شخصا من الحركة إضافة إلي620 آخرين وقعوا استمارات سحب الثقة فقدمنا بلاغا للنائب العام, حيث تم احتجاز أعضاء الحركة في شقق ومدارس في المنطقة المحيطة بميدان رابعة, وأضاف يحيي أن الاعتصامين بهما أسلحة كثيرة ومتنوعة وتأتي للجماعة عن طريق حماس وهي تدخل الميدان بكل سهولة من خلال التنظيم السري للجماعة المعروف بالفرقة98 وهو امتداد للتنظيم السري الذي أسسته الجماعة في الاربعينيات لمقاومة الاحتلال الأجنبي.. وهذا التنظيم له قواعد وآليات عمل.أ, ب, ج وهي تختلف حسب السلاح المستخدم والمنطقة التي تعمل بها, فالقاعدة ج هي الأقوي وتعمل في سيناء والتي كان يتصدرها الدكتور محمد البلتاجي عندما تحدث عن أن أعمال العنف بسيناء لن تتوقف إلا بعودة مرسي. وعن كيفية فض الاعتصامين قال يحيي إن نحو40% من المعتصمين مقتنعون بما يفعلون باعتبارهم مدافعين عن الإسلام, حيث يتم بث فيديوهات مجتزأه لتصريحات بعض الرموز السياسية المعارضة لتظهر وكأنها تحارب الإسلام. وهناك فقراء ذهبوا للاعتصام من أجل قوت يومهم فهناك يحتمي بالميدان خوفا من ملاحقته أمنيا لكن المؤسسة العسكرية قادرة علي فض الاعتصام دون عنف, ورفض منسق حركة إخوان بلا عنف الخروج الأمن للرئيس المعزول أو أي من قيادات الجماعة فهم ليسوا أفضل من فاطمة بنت رسول الله الذي قال عنها الرسول لو أن فاطمة سرقت لقطعت يدها, ولهذا تم رفض مبادرة د.سليم العوا لأنها خرجت من مكتب الارشاد وهدفها الخروج الآمن لقيادات الجماعة ولجوؤهم السياسي لدول مثل تركيا وكندا وألمانيا للهروب من أي محاكمات.