هز تفجير إنتحاري العاصمة السورية دمشق, مما أسفر عن سقوط12 قتيلا و45 جريحا بينهم أطفال وإحداث أضرار مادية كبيرة, في حين أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه يجب بحث كل المزاعم الخاصة بالأسلحة الكيماوية في سوريا. وقد ذكر التلفزيون الرسمي أن سيارة مفخخة انفجرت أمام المصرف المركزي السوري في الشارع المتفرع من ساحة السبع بحرات وبالقرب من مدرسة البخاري, وان ثمة اطفال بين الضحايا. وبث التلفزيون وقناة الاخبارية السورية صورا عن مكان الانفجار ظهرت فيه جثث ملقاة علي الارض, واخري يقوم مسعفون بوضعها في اكياس, وسط دمار كبير وحرائق ودخان كثيف. وقال شهود عيان أن التفجير اعقبه اطلاق نار كثيف, في حين هرعت الي المكان سيارات اسعاف واطفاء. وذكر التلفزيون الرسمي ان اصوات اطلاق الرصاص التي سمعت في ارجاء المنطقة بعد الانفجار هي لفتح الطريق امام الاسعاف لانقاذ المصابين من التفجير الارهابي. وأضاف شهود العيان أن الانفجار أدي إلي حدوث حالة من الذعر والفوضي, خاصة مع تحطم زجاج المنازل والمحال التجارية في محيط المنطقة.كما أدي الحادث إلي خروج طلاب المدارس في حالة من الهلع وحدوث فوضي عارمة في المنطقة, وقد اتجهت فرق الدفاع المدني والإنقاذ وسيارات الإسعاف إلي مكان الحادث.. فيما فرضت السلطات المختصة طوقا أمنيا حول المنطقة. ومن جهة أخري, سيطر الجيش السوري الحر علي حقل الرماية التابع للفرقة السابعة بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية في بلدة شقحب بريف دمشق. وفي لاهاي, قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن كل المزاعم الجادة المتعلقة بالأسلحة الكيماوية في سوريا تستدعي البحث والدراسة.وحث المسئول الدولي الحكومة السورية علي التحلي بالمرونة حتي يتم ارسال بعثة الاممالمتحدة باسرع وقت ممكن. مشددا أن المفتشون الدوليون جاهزون للتحقيق بشأن الاسلحة الكيميائية في دمشق. ويزور بان لاهاي للقاء رئيس منظمة منع انتشار الأسلحة الكيماوية. ومن المقرر أن يناقش تفاصيل مهمة لبحث مزاعم استخدام أسلحة كيماوية في سوريا.