أكد الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء المكلف بتشكيل حكومة الانقاذ الوطني أنه سيعلن التشكيل الوزاري الجديد بكامل أعضائه, بما فيه وزير الداخلية صباح غد الاربعاء. وقال الجنزوري عقب ادلائه بصوته في انتخابات الإعادة البرلمانية أمس انه لن يكون هناك في حكومته الجديدة منصب وزير شئون مجلسي الشعب والشوري, مشيرا إلي استقراره علي وزير الداخلية الجديد, ولكن دون أن يعلن عن اسمه. وردا علي سؤال ل الاهرام حول تأخر تشكيل حكومة الانقاذ الوطني وعما اذا كانت هناك مشكلات في التشكيل, نفي الدكتور كمال الجنزوري وجود تعثر في تشكيل الوزارة, وقال ان التأخر سببه الانتخابات لأن الوزارة استقالت قبلها بيومين ولايعقل أن يتم تشكيل وزارة جديدة في وجود انتخابات, وأيضا بسبب مشاوراته مع كل التيارات السياسية والشباب وبالتالي فان الظروف هي التي حكمت بهذا. وحول تعديل الاعلان الدستوري قبل حلف اليمين قال: سترون هذا غدا ان شاء الله. ومن جهة أخري وردا علي تساؤل حول اسم وزير الداخلية المقبل قال: ليس من المفروض ان يعلن عنه قبل توليه المنصب بيومين, وهذا هو المقصود بالناحية الأمنية. وأكد مصدر مسئول بمكتب الجنزوري ان وزير الداخلية لن يكون مدنيا كما يشيع البعض. كمارفض الجنزوري الاجابة عن تساؤل حول تأثيرات انخفاض الاحتياطي النقدي والاجراءات الاحترازية التي ستتخذها الحكومة لمواجهة التدهور الحالي في الاحتياطي النقدي. ومن جانبهم أكد المراقبون في تعليقهم علي ذلك ان أولويات رئيس الوزراء الحالي هي اتمام تشكيل الحكومة الجديدة في ظل تباين المطالب السياسية للتيارات السياسية. ومن جهة أخري تردد أمس قبول أشرف شاهين لمنصب وزير الاستثمار وكان الجنزوري قد استقبله أمس الاول بوزارة التخطيط, كما سبق له ان استقبل ياسر القاضي رئيس هيئة التنمية التكنولوجية والمرشح وزيرا للاستثمار أيضا. وكان الدكتور كمال الجنزوري قد واصل مشاوراته أمس بمقر وزارة التخطيط, حيث استقبل الدكتور سعد نصار محافظ الفيوم الأسبق والمدير السابق لمعهد البحوث الزراعية والذي يتردد بأنه مرشح لتولي منصب وزير الزراعة. ومن المقرر أن تؤدي الحكومة الجديدة اليمين الدستورية أمام المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة غدا الأربعاء أو بعد غد الخميس المقبل علي أقصي تقدير. وكان الدكتور الجنزوري قد أعلن أن اولويات حكومته تتمثل في تحقيق الأمن وإنعاش الإقتصاد وإعادة العمل في المشروعات الكبري المفتوحة بهدف دفع عجلة الإنتاج وزيادة فرص التشغيل والحد من البطالة. ومن ناحية أخري توافد علي مقر وزارة التخطيط أمس مجموعات من شباب التحرير والشخصيات العامة لتقديم عدة ملفات ومقترحات وبرامج لتطوير المجتمع المصري وتحديثه خلال الفترة المقبلة, من بينهم المستشار محمد يسري مدير القوي العاملة بمحافظة بورسعيد وكان يشغل منصب المستشار العمالي السابق بالسفارة المصرية بالدوحة الذي قدم لمكتب الدكتور الجنزوري دراسة تشمل سبل زيادة عدد العمالة المصرية في الخارج عن طريق رفع مستوياتها المهارية بالتدريب إلي جانب تأمينها وكفالة كفاءتها المهارية سواء كانت هذه العمالة في المنطقة الخليجية أو في غيرها. كما استقبل الدكتور الجنزوري ممثلا عن ائتلاف امسك فلول الذي طالب بتطهير الحياة السياسية من فلول الحزب الوطني السابق الذين أفسدوا الحياة السياسية والاقتصادية. وتقدمت مجموعة من شباب التحرير بطلب للدكتور الجنزوري يحمل ألف توقيع من الميدان لترشيح المهندس نبيل طه جنيدي وهو صاحب شركة مقاولات خاصة وزيرا للإسكان.