أكد الجيش السوداني التزامه بالعمل على استقرار دولة جنوب السودان في إطار التزاماته بتحقيق الاستقرار الإقليمي للمنطقة. وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني، العميد ركن محمد خليفة الشامي، في تصريحات، اليوم الجمعة، إن للجيش التزاما أخلاقيا تجاه دولة الجنوب، كما لديه التزامات دولية مرتبطة بالسعي والتعاون لتحقيق الاستقرار فيه، إضافة لما له من اتفاقيات تعاون مشترك مع هذا البلد وفي مقدمتها الترتيبات الامنية التي ترسي قواعد متينة لعلاقات استراتيجية بين الدولتين الجارتين". وأضاف الشامى "أن قوات الجيش السوداني ملتزمة بالتوجيهات الرئاسية بشأن ملفات الترتيبات الأمنية بين البلدين، نافيا قيام الجيش السوداني بأية عمليات عسكرية أو دعم لفصيل معارض بعينه". وشدد على أن ما يتم تداوله في هذا الخصوص لا أساس له من الصحة، موضحا أن لا مصلحة للجيش السوداني في زعزعة الأمن في دولة الجنوب. وأكد الشامى أن أولوية القوات السودانية تقوم على اعادة الاستقرار إلى دولة جنوب السودان وفق الجهود الإفريقية والدولية التي تعمل في هذا المجال، لافتا إلى أن السودان يعاني من حالة عدم الاستقرار التي تمر بها دولة الجنوب. وأوضح في هذا السياق، أن حالة عدم الاستقرار في دولة الجنوب أوجدت افرازات سالبة على السودان في مقدمتها التدفقات الكبيرة للاجئين إلى أراضيه وما مثله ذلك من ضغط أمني وعسكري اضافي لضبط الحدود، إلى جانب التأثيرات الاجتماعية والانسانية والاقتصادية المترتبة على ذلك"، مجددا حرص الخرطوم على تعزيز الأمن والسلام الدائمين في المنطقة.