في تصريحات جديدة لصحيفة داون الباكستانية تعكس التحركات الدبلوماسية المكثفة تجاه أزمة غزة، شدد وزير الخارجية بدر عبد العاطي على أهمية أن تركز قوة حفظ السلام الدولية المقترح نشرها في القطاع على مراقبة وقف إطلاق النار وتأمين الحدود. وخلال زيارته الرسمية لباكستان، دعا عبد العاطي إلى دور باكستاني أوسع في إعادة إعمار غزة، مؤكداً أن تفاصيل القوة لا تزال قيد التفاوض ومعرباً عن تطلع القاهرة إلى دعم شامل يشمل التمويل والمساعدات الفنية والطبية. أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال تصريحات له في صحيفة داون الباكستانية، أن مهمة قوة حفظ السلام الدولية المقرر نشرها في غزة يجب أن تركز على مراقبة وقف إطلاق النار وتأمين حدود القطاع، كما اقترح دوراً باكستانياً أوسع في إعادة إعمار وتعافي القطاع الذي مزقته الصراعات. مراقبة وقف إطلاق النار في غزة وقال خلال زيارته إلى إسلام آباد التي تستغرق يومين سيناقش خلالها مع القادة الباكستانيين أجندة واسعة النطاق من المشاورات بشأن الصراعات، بما في ذلك غزة والسودان، والنزاع حول البرنامج النووي الإيراني، إلى سبل تكثيف التعاون الاقتصادي: 'إن موقفنا بشأن قوة الاستقرار واضح، وهو أن مهمتها الرئيسية يجب أن تكون مراقبة وقف إطلاق النار على الأرض لضمان التزام الجانبين بالتزاماتهما، وتأمين حدود غزة' . نزع سلاح حماس قيد التفاوض وعلى غرار موقف باكستان الذي يسعى إلى تجنب التورط في القضية المثيرة للجدل المتمثلة في نزع سلاح حماس، قال عبد العاطي إن تفاصيل القوة لا تزال قيد التفاوض. 'نحن نعمل مع مختلف الشركاء، بما في ذلك الولاياتالمتحدة، للاتفاق على مهمة محددة وولاية ينبغي أن تركز على حفظ السلام، وليس فرض السلام. وقال 'يتعين علينا الاتفاق مع الدول التي ستساهم بالقوات، والمهمة، والتفويض، والضمانات، والإجراءات الوقائية'، مشيرا إلى أن كل شيء لا يزال قيد المناقشة. مؤتمر إعادة إعمار غزة وقال عبد العاطي إن مصر تستضيف مؤتمرا لإعادة إعمار غزة وتتطلع إلى باكستان لدور موسع. فيما يتعلق بغزة، نحتاج إلى كل الدعم من باكستان، ليس فقط التمويل، بل أيضًا مشاركة الشركات الخاصة في جهود إعادة الإعمار والإنعاش. كما نحتاج إلى المساعدة الفنية والدعم الطبي،هناك 50 ألف حالة طبية في غزة تتطلب تدخلًا عاجلًا. وأضاف 'إننا نتوقع دورا أكثر انخراطا من بلدكم العظيم'. وأشار عبد العاطي إلى أن باكستان ومصر تعتبران إقامة الدولة الفلسطينية السبيل الوحيد لتحقيق السلام المستدام، وغزة ليست الصراع الوحيد على جدول أعماله.