باكستاني إلى جوار جثة أحد ضحايا الهجوم الانتحارى أدلي الناخبون في باكستان أمس في انتخابات تشريعية تشهد منافسة شديدة بين بطل الكريكت عمران خان وحزب رئيس الوزراء السابق المسجون نواز شريف فيما تصاعدت المخاوف الأمنية إثر هجوم انتحاري قرب مركز اقتراع بمدينة كويتا جنوب غرب البلاد. وأعلن تنظيم داعش مسئوليته عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 30 شخصا علي الأقل وإصابة 35 آخرين. وقالت مصادر امنية إن منفذ الهجوم كان يحاول دخول مركز الاقتراع وعندما منعته الشرطة فجر نفسه. والانفجار هو الثاني الذي ينفذه التنظيم المتطرف في ولاية بلوشستان هذا الشهر بعد مقتل 149 شخصا في انفجار استهدف تجمعا انتخابيا ببلدة ماستونج. وكثفت السلطات إجراءاتها الأمنية لمنع وقوع هجمات حيث انتشر نحو 371 ألف جندي عند مراكز الاقتراع في أنحاء البلاد. ودعي نحو 106 ملايين ناخب للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية التي تهدف لتحقيق انتقال ديمقراطي للسلطة في البلاد. وانحصرت المنافسة بشكل كبير بين »حركة الانصاف» التي يتزعمها عمران خان وحزب »رابطة باكستان الاسلامية-نواز» بزعامة نواز شريف والذي يقود حملته شقيقه شهباز.