بالفيديو.. مرتضى منصور يهدد بالانسحاب من الدوري    المصرى يعيد ترتيب أوراقه خلال توقف الدورى    كتاب تاريخ يصف "النور" بالحزب المحظور.. و"التعليم" تتبرأ من إهانة السلفيين    مركز حقوقى يطالب ب"ميثاق شرف" يلزم الأحزاب إشراك الشباب بالبرلمان    رئيس جامعة جنوب الوادي يتفقد المنشآت الجديدة بكلية الطب    على الطريق    بالصور : زعزوع يكرم رواد العمل السياحي في اليوم العالمي للسياحة    اسكندر: اجتماع مع الوزارات المعنية للتعامل مع الورش الملوثة بالعشوائيات    المالية: لا يوجد وساطات خليجية مع قطر لمد أجل الوديعة المستحقة على مصر    لحظة تأمل    3 مراكز عالمية للغلال باستثمارات 13 مليار جنيه    فاطمة ناعوت عن "أضحية العيد": مذبحة تتكرر بسبب كابوس أحد الصالحين    تعرف على كيفية أداء صلاة العيد    بشير الديك: نور الشريف صاحب أجمل صرخة في السينما المصرية    وزير الآثار يشهد افتتاح مؤتمر لمنظمة المتاحف العالمية    الهضبة عمرو دياب يطلب رأى جمهور حفله فى الألبوم الجديد..ويغنى "قمرين"    سيرين عبد النور بين «سيرة الحب» و«24 قيراط»    موجز أنباء "اليوم السابع" للساعة العاشرة مساءً    وفاة موظف يعمل لدى الأمم المتحدة إثر إصابته بفيروس الإيبولا    البعض يفضلونها مشوية    جيروزاليم بوست : البيت اليهودي ينتقد نتنياهو لدعمه حل الدولتين    ننشر صور الشاحنات المصرية المحتجزة بمدينة إجدابيا الليبية    البرلمان الكاتالونى يشكل لجنة الانتخابات رغم عرقلة الاستفتاء    روسيا: إدراج أكثر من 12 ألفا كضحايا جرائم الحرب بين كييف وموسكو    ضربة أوروبية لتركيا عبر مصر    بكين تعتبر مظاهرات هونغ كونج شأنًا داخليًا    تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة خلال 3 أيام    «الداخلية»: خطة لتأمين الميادين ومكافحة العنف ضد المرأة خلال العيد    وزير الصحة السعودى: مكة المكرمة خالية من كورونا وحالة الحجيج مطمئنة    « الاخبار » تنفرد بأهم التعديلات علي قانون التأمينات الاجتماعية الجديد    شوقي غريب يشيد باداء "السولية" و"العش" فى مباراة بتروجيت    الجيش اللبناني يعثر على مواد تستعمل في التفجيرات بعرسال    لقطة المباراة - كيف أهدر تشيتشاريتو تلك الفرصة؟    دروس من عرفة    غداً.. إعادة محاكمة 5 متهمين بالانتماء إلى «خلية السويس»    عطل في قطار بقنا يوقف حركة النقل بالوجه القبلي    بالأسماء.. إصابة 23 شخصًا في حادث انقلاب سيارة نقل على الطريق الدولي بدمياط    الإسترليني يقترب من أعلى مستوى في عامين مقابل اليورو    الأوليمبي يفوز علي الحمام.. والضبعة يخطف تعادلا من طنطا    ناصر الخليفي : فوز" البياسجي" على برشلونة أفضل انتصار في حياتي    التعليم العالي: نسبة طلاب المدارس الفنية بالجامعات لن تزيد عن 10%    المنشطات الجنسية فى الصدارة.. وعقاقير التخسيس تسرق عقول المواطنين    جمعية "سرطان الكبد": مصر من أعلي دول العالم فى الإصابة بأورام الكبد    شذى: نادمة على تجربتى فى «فاصل شحن»    غرفة صناعة السينما تشن هجومًا على فيلم «وش سجون»    حسن الرداد : أتمنى الأفراج عن «مولد» هيفاء وهبى    تصاعد أزمة عمال إسكندرية للغزل.. والأمن يحاصر مقر الشركة    الوداع    تشييع «جنازة» شهيد الواجب ب«كفر الشيخ»    رفض إطلاق اسم أحد الشهداء على مدرسة العباسية العسكرية    القيادات الأمنية بكفر الشيخ توزع الكراريس على الطلاب    مدرب بازل:نتيجة الريال لم تكن عادلة.. وسنرد أمام ليفربول    رئيس الوزراء يهنىء الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك    صور | سلسلة بشرية لحركة ضنك ب"برج العرب"    فضل الصيام في يوم عرفة    تير شتيجن يحيي أخطاء فالديس الكارثية    البورصة توافق مبدئيًا على إضافة نشاط تصنيع الأعلاف ل«إيبيكو»    "حقوقي" يطالب بإقالة وزير التربية والتعليم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

مزيكا فات الميعاد

هذا هو اسم أغنية من أغاني سيدة الغناء المصري والعربي كلمات مرسي جميل عزيز ولحن بليغ حمدي وكان الغرض في الكتابة عن هذه الأغنية هو نموذج للتحليل في الكلمات واللحن والأداء
وبداية للدعوة لعمل نشاط فني واستديوهات للتحليل كما هو متبع في الرياضة والسياسة والاقتصاد وخصوصا استديوهات التحليل الكروي الكثيرة في جميع القنوات وشرح كل مواصفات وأسرار وأصول اللعبة من متخصصين من حكام ولاعبين سابقين من أهل الخبرة وأصبحنا نعرف اسم اللاعبين واسم الحكام وقانون اللعبة وأصبحنا شعبا بل أمة كروية من المحيط إلي الخليج والمطلوب أن تكون هناك صحوة فنية في عالم الموسيقي والغناء وأن يعرف جمهور المستمعين والمشاهدين ما يقدم له من أعمال ويتم تحليلها من متخصصين في الكلمة واللحن والاداء ونقدم لهم النماذج السابقة والحالية وحتي يعرف ويعيش المستمع مع العمل وهو يعرف الجيد من الرديء والجميل من القبيح وأن يعرف الناس أسماء العازفين المتميزين‏(‏ السوليست‏)‏ أمثال محمد عبده صالح علي القانون وأحمد الحفناوي علي الكمان وفي أغنية فات الميعاد كان لآلة السكسفون‏(‏ سمير سرور‏)‏ دور جميل في موسيقي الأغنية وكان هناك حوار بينه وبين الفرقة الموسيقية وآلة الكمان لم أكن أتوقع هذا الإعجاب الذي سمعته من الجمهور وهو يطالب بإعادة هذه المقدمة الموسيقية وهذا الحوار الجميل كل هذا قبل أن تبدأ أم كلثوم في الغناء‏.‏ ونحن نعيش الآن في فترة ضعيفة في كل الفنون وما يهمني ويهم المجتمع هو الارتقاء بالموسيقي والغناء لأسباب ولأن الأغنية أكثر الأدوات الفنية تأثيرا في الناس والموسيقي مرآة الشعوب ولن أردد القول بأن الماضي أفضل أو أحسن من الحاضر في كل شيء ولكن ليس من المعقول أن شعبا كان يستمع ويردد أغاني مثل الأطلال والجندول والكرنك وقصائد مثل أغدا ألقاك وأغاني عبد الحليم وليلي مراد العاطفية والوطنية والدينية والأغاني الخفيفة والظريفة من شادية والأغاني المصرية والتي تسمي الأغاني الشعبية من محمد عبد المطلب ومحمد قنديل ومحمد الكحلاوي ومحمد رشدي وشفيق جلال حتي المنولوجات كانت تقدم بأصوات وكلمات وأداء جميل ومنهم ثريا حلمي واسماعيل يس وشكوكو وعمر الجيزاوي هذا التراث وهذا الابداع الذي كنا نفتخر به بين الأمم يتحول من استماع أغدا ألقاك إلي أغان مثل بحبك يا حمار واركب الحنطور وحنطرني أليست هذه نكسة أكبر من نكسة يونيو سنة سبعة وستون والتي أعدنا كرامتنا بأسرع مايمكن وانتصرنا بعد ست سنوات ولكن هذه الوكسة الفنية متي تنتهي وهل نترك الحال علي ما هو عليه أم نعيد ترتيب الأوراق ونطالب الاذاعة أولا والتليفزيون ثانيا الاذاعة بالالحاح علي المستمع بالموسيقي والغناء الجيد والتليفزيون بعدم استضافة النماذج السيئة والتي تنتشر في كثير من القنوات وأن يكون للتليفزيون انتاج خاص ولو أغنية واحدة كل شهر أما قفل باب الانتاج نهائيا فهوأمر مؤسف ونرجو أن ندركه قبل أن يفوت الميعاد ولقد بدأت الكلام‏(‏ فات الميعاد‏)‏ وانتهي وأقول لن يفوت الميعاد طالما أن هناك فرسانا فنانين يحبون مصر وقادرين علي العطاء‏.‏
والله ولي التوفيق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.