انتقد سامح عاشور، نقيب المحامين، عضو جبهة الإنقاذ الوطنى، وزارة الداخلية قائًلا: إن الشرطة غيرت زيها لكنها لم تغير سياستها، ولا تزال شرطة الحاكم وليست شرطة الشعب". ودافع عاشور، خلال حوار للإعلامى معتز الدمرداش، عن العنف ضد الشرطة ومنشآت الدولة، قائًلا: "ما يحدث من رشق الأمن بالحجارة أمر طبيعى فى كل دول العالم"، مطالباً قوات الشرطة بضبط النفس. وأوضح أن ممارسة العنف ضد المنشآت سببه تجاهل الدولة لمطالب الشعب، وتعجب عاشور من عدم إلقاء الشرطة القبض على قاتلى مواجهات الاتحادية الأولى، كما طالب بمحاكمة الرئيس مرسى كما تمت محاكمة مبارك. واتهم نقيب المحامين جماعة الإخوان المسلمين بأنها استولت على الرئاسة والسلطة.