استقرار أسعار الحديد ومواد البناء بأسواق أسوان اليوم السبت 10 يناير 2026    فنزويلا تعلن عودة ناقلة النفط "مينيرفا" إلى مياهها الإقليمية    مصر للطيران تعلن تعليق رحلاتها من وإلى أسوان وأبو سمبل| إيه الحكاية!    أخطر مما تتصور وغير قابلة للعلاج، تحذير هام من الاستخدام اليومي لسماعات الأذن    من الشمال إلى جنوب الصعيد، الأرصاد تحذر من 4 ظواهر جوية تضرب البلاد اليوم    المركزي للإحصاء يعلن اليوم معدل التضخم في مصر لشهر ديسمبر 2025    انتهاء أعمال الصيانة وعودة ضخ المياه تدريجيًا لمناطق الجيزة وقرية البراجيل    مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدعو لإجراء تحقيق في أحداث الاحتجاجات بإيران    الشوط الأول:؛ دون تشويش بث مباشر.. مباراة الجزائر × نيجيريا | Algeria vs Nigeria في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    17 مكرمًا و15 عرضًا مسرحيً| اليوم.. انطلاق الدورة السادسة لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة    بداية ساخنة ل2026.. دخول الذكاء الاصطناعي كل أركان صناعة الترفيه    مجمع البحوث: 90% من المتسولين لا يستحقون الصدقة    هل يجوز قتل القطط والكلاب الضالة؟ دار الإفتاء تحسم الجدل    تحذير أزهري: التنجيم والأبراج كهانة معاصرة تهدم الإيمان وتضلل العقول    تعرف علي القنوات الناقلة والمفتوحة لمباراة مصر وكوت ديفوار    رحلة شاقة تبدأ قبل العام الجديد ب10 شهور.. البحث عن مدرسة    الصين ترد على افتراءات وزير بإقليم "صومالي لاند": مهما فعلتم لن تستطيعوا تغيير الحقيقة    تحالف ثلاثي، رئيسة فنزويلا المؤقتة تكشف نهجها لمواجهة "العدوان الأمريكي"    منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة كوت ديفوار.. وتريزيجيه يشارك في التدريبات الجماعية    «سيادة جرينلاند».. تدفع أوروبا إلى التكاتف ضد ترامب    تسلل الرعب لصفوف الجماعة.. حملة اعتقالات في تركيا لعناصر إخوانية مصرية    العريس فر بعروسته.. بعد قتله طفلة أثناء الاحتفال بفرحه    القتل باسم الحب.. رفضها لابن عمها ينتهي بمقتل حبيبها بطل الكارتيه    الصحة توفر الأمصال العلاجية مجانًا عبر مستشفياتها ووحداتها الصحية    وزير الخارجية الفرنسي: من حقنا أن نقول لا لواشنطن    «الأعلى للإعلام» يحذف حلقة برنامج شهير لمخالفته لمعايير حماية الطفل    مصرع شخص أصيب بحجر طائش أثناء مشاجرة بين طرفين بقليوب    السكوت عن الدجالين جريمة| محمد موسى يفتح النار على «دكاترة السوشيال ميديا» المزيفين    شرخ فى الجمجمة.. تفاصيل واقعة سقوط قالب طوب على طفل 14 عاما في شبين القناطر    الخطيب: نبنى بيئة أعمال تنافسية تحفز القطاع الخاص.. وتجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة    مصلحة الجمارك تطلق منظومة شكاوي الجمارك المصرية عبر الإنترنت    زياد ظاظا: «يزن» يشبه جيلى.. والتمثيل حلم لم يسرقه «الراب»    بعضًا من الخوف    كأس عاصمة مصر – الثانية للأبيض.. مصطفى شهدي حكما لمباراة الزمالك ضد زد    صلاح يطارد دياز، ترتيب هدافي كأس أمم إفريقيا 2025    أمم إفريقيا - أزمات نيجيريا في البطولات الكبرى لأنهم "على دراية بالتاريخ"    وزير الزراعة: سعر الكتكوت ارتفع من 8 ل35 جنيهًا وكلا السعرين غير عادل    «المالية»: تحقيق فائض أولى 383 مليار جنيه خلال 6 أشهر    المهلبية بالبسكويت.. حلى سهل بطعم مميز    "أنا مش عارف أشتغل".. محمد موسى يهدد بإنهاء الحلقة بعد خناقة على الهواء    المطرب شهاب الأمير يشعل استوديو "خط أحمر" بأغنية "حد ينسى قلبه"    المطرب شهاب الأمير يفتح النار على أغاني المهرجانات: ليست فنًا حقيقيًا    مسؤول سابق بالبنتاجون: ترامب يعتبر نفسه رئيسًا فوق القانون    سيدتان تقتلان سيدة مسنة لسرقة مشغولاتها الذهبية بالفيوم    أوضاع مأساوية في جنوب كردفان... 300 ألف شخص يعانون نقص الغذاء بسبب الحصار    موعد مباراة الجزائر ونيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 والقنوات الناقلة    كونسيساو يشيد بأداء الاتحاد في رباعية الخلود ويرفض الحديث عن الصفقات    شعبة مخابز الدقهلية تؤكد التزامها بمواعيد العمل الرسمية    أول امرأة تتقلد المنصب، المستشارة يمني بدير مساعدًا لرئيس هيئة قضايا الدولة    وزارة «التخطيط» تبحث استراتيجية دمج ذوي الإعاقة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية    الصحة: إجراء الفحص الطبي الشامل ل 4 ملايين طالب على مستوى الجمهورية    «الرعاية الصحية» تُطلق مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر _In Egypt We Care»    السد العالي في رسائل «حراجي القط وفاطنة».. كيف وصف الأبنودي أعظم معجزة هندسية فى العالم؟    التركيبة الكاملة لمجلس النواب| إنفوجراف    فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟    حافظوا على وحدتكم    إعلاميون: أمامنا تحدٍ كبير فى مواجهة الذكاء الاصطناعى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو".. صباحى: يجب نقل سلطة التشريع ل "تأسيسية الدستور".. طارق الزمر:"لو عاد بنا الزمان لما قتلنا السادات.. وعادل إمام أساء للإسلام وعليه التوبة".. حسن راتب: قرارات مرسى جاءت بالتشاور مع العسكرى

تناولت برامج التوك شو فى حلقة الأمس العديد من القضايا المهمة، حيث أجرى برنامج "الأسئلة السبعة" حوارًا مع الدكتور طارق الزمر القيادى بالجماعة الإسلامية، وأجرى برنامج "القاهرة اليوم" فقرة تحت عنوان "أنت تسأل وجماعة الإخوان تجيب".
"القاهرة اليوم".. "صباحى": لابد من انتقال سلطة التشريع ل "تأسيسية الدستور".. خالد أبو بكر: من الملائم الآن مع الدولة الجديدة أن يستقيل النائب العام ونرى نائبًا عامًّا جديدًا.. أديب: يجب أن يعلم المواطن ما هى خارطة طريق البلاد الفترة المقبلة
متابعة سمير حسنى
قال خالد أبو بكر: مازلنا نعيش أصداء القرارات التى اتخذها رئيس الجمهورية بإقالة وزير الدفاع ورئيس الأركان. وقال: هل هذا تم بالاتفاق مع المجلس العسكرى؟ مؤكدًا: إننا انتقدنا المجلس العسكرى كثيرًا، وتوقيت الإقالة شىء غريب. وأضاف أبو بكر أنه من الممكن أن تكون صفقة تمت بين المشير والرئيس.
وقال أبو بكر: هل منصب المشير طنطاوى الجديد كمستشار للرئيس منصب شرفى أم سنرى للمشير دورًا آخر فى المرحلة المقبلة؟
ومن جانبه قال الإعلامى عمرو أديب: إن أمريكا ستُعقد بها انتخابات الرئاسة قريبًا، ويوجد تقليد معروف بأن يختار المرشح للرئاسة نائبًا له قبل الانتخابات، وطالب أديب بأن يكون هذا التقليد موجودًا فى مصر.
وأشار أديب إلى أن كل الطاقات الموجودة فى البلد معطلة، وأن مشروع النهضة يحتاج إلى أموال طائلة، ومصر لديها ثروات كثيرة، فيوجد أراضٍ هائلة يمكن الاستفادة منها عن طريق البيع أو حق الانتفاع، وتساءل: هل ستبقى للجيش خصوصياته بعد إقالة المشير وعنان؟
قال حمدين صباحى، المرشح السابق لانتخابات رئاسة الجمهورية، إنه يعتقد أن دمج السلطتين، التشريعية والتنفيذية، فى يد أى فرد ينافى مبادئ الديمقراطية والفصل بين السلطات، رافضًا أن تكون السلطة التشريعية فى يد الرئيس محمد مرسى، وذلك بعد انتهاء الإعلان الدستورى المكمل.
وأضاف صباحى، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج القاهرة اليوم، الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب، والدكتور خالد أبو بكر، المحامى، قائلاً: "الحل الذى يجب أن نتوصل إليه الآن هو ما طالبنا به من قبل لنقل سلطة التشريع من المجلس العسكرى إلى اللجنة التأسيسية للدستور".
وطالب صباحى الرئيس محمد مرسى بضرورة إعادة تشكيل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، حتى يطمئن إليها جميع أبناء الشعب المصرى، ومنح هذه الجمعية الصلاحيات التشريعية، لحين إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأكد صباحى أن جماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، لا يمثلان الأغلبية فى الشارع المصرى، قائلاً: إنهم الأقلية فى الشارع، إلا أنهم يمتلكون آلة تنظيمية جيدة.
وتابع صباحى: "إن التيار الغالب فى مصر هو الأغلبية الوطنية، التى تمثل الاعتدال الدينى، وتقف مع الثورة دون المغالاة".
وأكد صباحى أن كل المصريين وطنيون، ولا يشكك فى وطنية أحد، وكلهم متدينون، وينتمون إلى مختلف التنظيمات السياسية، والتيار الغالب فى الشارع هو عموم المصريين، الذين يريدون استقلالاً وطنيًّا بدون تدخلات خارجية.
وأوضح صباحى أن نقطة ضعف التيار الغالب هى تواضع تنظيماته، والمطلوب حل مشكلة التنظيم، وابتكار أساليب تجمع الناس، مضيفًا: "أعتقد أن هناك تحديات وطنية تواجه المصريين، نؤسس التيار الشعبى ليكون له جذور فى الانتخابات المقبلة، سواء البرلمانية أو الرئاسية أو المحليات".
وأكد صباحى أنه يعمل على إيجاد حالة من الحوار الجاد مع الدكتور محمد غنيم، وحزب الكرامة، وحزب الدستور الذى أسسه الدكتور البرادعى، وبعض الشخصيات الوطنية، لطرح فكرة حزب سياسى، وائتلاف جديد ليكون القطب القوى فى السياسة المصرية؛ حتى لا تميل الكفة لأى طرف فى ميزان القوى السياسية.
الفقرة الرئيسية
"أنت تسأل وجماعة الإخوان تجيب"
الضيوف:
د. حلمى الجزار، القيادى بحزب الحرية والعدالة.
د. محمد جودة، رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب الحرية والعدالة.
د. أحمد أبو بركة القيادى بجماعة الإخوان المسلمين
قال الدكتور أحمد أبو بركة: إن الحقوق تنظم فى الدساتير، والجماعة وُجدت فى وقت لا يوجد فيه تشريع ينظم العمل الأهلى. مشيرًا إلى أن القانون نظم عمل الأحزاب، وأضاف أنه تم اختيار الوقت المناسب لإجراء التغييرات فى القيادات العسكرية.
أكد الدكتور حلمى الجزار أن تمويل جماعة الإخوان من جيوب أعضاء الإخوان المسلمين فقط، والدفع اختيارى لا إجبارى، وكل الأعضاء عليهم اشتراك على حسب المَقْدِرة، مشيرًا إلى أن أقصى تمويل يدفعه العضو هو 7% من راتبه، ويكون شهريًّا، ويتجمع كل خمسة أفراد مع بعضهم البعض، مع الوحدة التنظيمية، مع نقيب الأسرة.
وأشار الجزار إلى وجود أخطاء فى جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا على عدم وجود ميليشيات عسكرية فى الإخوان، مشيرًا إلى أنه من غير المسموح به إنشاء مشروعات لعدم اختلاط المال العام، وليس لدينا أى مانع من أن يفتش الجهاز المركزى للمحاسبات فى حساباتنا.
وأكد على أن جهاز الشرطة ظل ينظر إلى الجماعة على أنها جماعة محظورة، مشيرًا إلى أن أى تجمع أو اعتصامات فى أى مكان تُعطل العمل، أو قطعٍ للطرق؛ هم ضده.
وأضاف أن حالة الانفلات الأمنى تؤرق المستثمرين الأجانب، لافتًا إلى أن ممثل اليورومانى طالب وسائل الإعلام بعدم تسليط الضوء على الاعتصامات، لأن ذلك يخوِّف المستثمرين الأجانب.
وأكد على أن عمق الأمن القومى يشمل المنطقة العربية بأكملها، وقال: إن برنامج المائة يوم بدأ منذ تولى الحكومة الجديدة، وقريبًا سيُعين الرئيس مستشارًا اقتصاديًّا له، ولا يوجد ثأر بين الشرطة والإخوان، برغم ما تعرض له الإخوان من جرائم تشيب لها الرؤوس، فقد احتسب الإخوان ما تعرضوا له عند الله سبحانه وتعالى.
"الأسئلة السبعة".. طارق الزمر: لو عاد بنا الزمان لما قتلنا السادات.. ومراجعات الجماعة الإسلامية تمت ببعض الضغط من أمن الدولة.. وابنتى ارتدت النقاب رغم معارضتى له.. وعادل إمام أساء للإسلام وعليه التوبة
متابعة إسلام جمال
الفقرة الرئيسية
"حوار مع القيادى بالجماعة الإسلامية طارق الزمر"
وجه طارق الزمر، القيادى بالجماعة الإسلامية، رسالة إلى الفنان عادل إمام، قائلاً: "تب إلى الله". مشيرًا إلى أن من حق إمام إبراز أخطاء الجماعات الإسلامية وانتقادها، إلا أنه تخطى هذا الحاجز، وأصبح يتهكم على الدين الإسلامى، مؤكدًا أن هذه الأفعال التى قام بها إمام هى ما أوجبت عليه أحكامًا قضائية، مؤكدًا أن السينما ليست محرمة على إطلاقها، فما يغضب الله حرام، وما لا يغضب الله فليس بحرام، على حد قوله.
وأضاف الزمر أنه تزوج داخل السجن، فى عام 1993، فى ظروف كانت ترتبط بزيارة منظمة حقوقية دولية، فاضطرت الداخلية إلى رفع المستوى داخل السجن، ما أتاح للمسجونين، الزواج داخل السجن، مؤكدًا أن الخلوة الشرعية كانت فترة بسيطة، نافيًا أن يكون قد خرج من السجن لزيارة أهله، إلا فى فترة السنوات الثمانى الأخيرة بعد انتهاء الحكم، وذلك وفق قانون السجون، لافتًا إلى أنه أفرج عنه بعد انتهاء مدته ب 10 سنوات.
وأكد الزمر أن الرئيس محمد مرسى جاء إلى الحكم نتيجة لثمار ثورة 25 يناير، ومن ثم يجب على الجميع دعمه ومساندته، مضيفًا أن طاعة الحاكم تكون فيما لا يخرج على مقتضى العقد الذى تم انتخابه به من طاعة الله، مشيرًا إلى أن أى صورة يمكن بها تغيير الحاكم أو إصلاحه تكون واجبة، إذا خالف العقد الذى تم انتخابه بموجبه.
وأوضح الزمر أنه لو عاد به الزمن إلى الوراء فإنه سيفضل استكمال الثورة الشعبية التى بدأت عام 83، بدلاً من أن يقوم بقتل السادات، مشيرًا إلى أنه وعبود الزمر وافقا على قتل السادات لأنه لم يكن هناك وسيلة أخرى للتخلص من هذا الرئيس.
ونفى الزمر أن تكون الجماعة الإسلامية، أو حزب البناء والتنمية، قد خانا الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، أو قصرا فى دعمه خلال الانتخابات الرئاسية الماضية، مشيرًا إلى أن السلفيين أيضًا لم يخونوا أبو الفتوح، لكنهم ربما كانوا أقل حماسًا فى دعمه، بسبب التباعد بين فكرهم، وفكر أبو الفتوح.
واستبعد الزمر أن تعود الجماعات الإسلامية لممارسة العنف مرة أخرى، مؤكدًا أن اللجوء إلى الأساليب السلمية، وانتهاج الثورة الشعبية، أفضل بكثير من استخدام العنف، نافيًا أن تكون المراجعات الفكرية بالاتفاق مع أمن الدولة، لافتًا إلى أنها كانت تحت بعض الضغوط الواقعة من أمن الدولة، وبعض الممارسات السيئة التى يلقاها أبناء الجماعة الإسلامية داخل السجون.
وأكد أن الجماعة تريد أن ينجح الرئيس محمد مرسى فى هذه المرحلة، مشيرًا إلى أنه رغم أن مرسى من الإخوان، الذين يختلفون كثيرًا مع الجماعة الإسلامية فى فكرهم، فإن ثورة 25 يناير قربت من الفكر والمفاهيم بين الطرفين.
وقال الزمر إن والده تحمل الكثير من أجله، هو وعبود. مؤكدًا أنه جاب السجون وراءهما لمدة 30 عامًا، قائلاً: نصر الله الثورة والثوار، الذين أخرجوهما من هذه المحنة.
وأوضح الزمر أن ابنته "سارة" هى التى أصرت على ارتداء النقاب، فى الوقت الذى كان هو فيه معارضًا لارتدائها إياه، مشيرًا إلى أنه كان يفضل بقاءها بالحجاب، قائلاً بعدم فرضية الحجاب، وأن كل ما يقال عن محاولة الجماعة الإسلامية فرض النقاب هو محض افتراء.
وعند عرض صورة لرجل الأعمال نجيب ساويرس قال الزمر إنه يتمنى من ساويرس ألاَّ يحمل الأقباط فى مصر فوق طاقتهم، فكثير من تصريحاته تعطى توجهات بأن الأقباط يسيرون بمنحى بعيد عن باقى المجتمع. مؤكدًا أنه من الممكن أن يتعاون معه لإجراء مبادرات، إلا أن تصريحاته هى التى تحول دون ذلك.
وردًّا على سؤال ل "خالد صلاح"، حول ما إذا اختاره الرئيس مرسى ليكون ضمن فريقه الرئاسى، أكد الزمر أن حزب البناء والتنمية أكد على أنه لن يطالب بأى مناصب، إلا أنهم سيلبون نداء الواجب إذا طلب أحد منهم ذلك فى أى مكان، لخدمة أهداف الثورة، ولخدمة البلاد.
وأكد الزمر على أنه يتمنى اندماج القوى والأحزاب السياسية مجتمعة بمختلف توجهاتها وانتماءاتها، حتى يتم الوقوف خلف أهداف الثورة والمضى قدمًا نحو مصالح البلاد، مؤكدًا أن الخدمات المجتمعية واجبة على كل القوى السياسية.
ووجه الزمر سؤاله إلى حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، قائلاً: "هل عرفت طعم السجن الآن؟". كما وجه سؤالاً آخر إلى الدكتور صفوت حجازى قائلاً: "ماذا ستعمل بعد انتهاء مرحلة ميادين التحرير؟".
"90 دقيقة".. د. حسن راتب: قرارات مرسى الأخيرة جاءت بالتشاور مع المجلس العسكرى.. ومرسى تعامل معهم بأسلوب أدب الخروج.. الأنفاق أعطت الفرصة للعناصر المتطرفة.. إعطاء الفرصة للحكومة فى هذا التوقيت "وطنية"
متابعة أحمد زيادة
الفقرة الرئيسية
"سيناء الأزمة"
"حوار مع د. حسن راتب، رئيس قناة المحور، ورئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، ورئيس مجلس جمعية مستثمرى سيناء"
قال د. حسن راتب، رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء ورئيس مجلس جمعية مستثمرى سيناء: إن قرارات الرئيس مرسى الأخيرة جاءت بالتنسيق والتشاور مع المجلس العسكرى. وحيَّا الرئيس مرسى فى التعامل مع القادة السابقين بأدب الخروج لهم مؤكدًا أنه خروج مشرف.
ويرى راتب أن اختيار السيسى وزيرًا للدفاع اختيار صادفه التوفيق لأنه صغير السن بالنسبة لأقرانه.
كما قال: إن الجانب الأمريكى ناقش ملف سيناء قبل الجانب المصرى، وإنه لابد من قراءة الخريطة الجيولوجية فى سيناء لحل مشاكلها. لافتًا النظر إلى أن الحل الأمنى لا يمكن أن يكون الوحيد لتنمية سيناء، كما قال: إن السيناريو الكارثة الذى نعيشه يرجع إلى الأنفاق التى أعطت الفرصة للعناصر المتطرفة لاستغلال هذه المنطقة فى أعمالها.
وطالب بالعودة لهيمنة الدولة لإعادة صياغة جديدة للحياة فى سيناء بشرط ألاَّ يختلط الحابل بالنابل أثناء المعالجة الأمنية فى سيناء لأن هناك كثيرًا من الأعراف تم انتهاكها فى سيناء، بدعوى مكافحة الإرهاب، كما طالب الأزهر بأن يقوم بدوره لمواجهة المشاكل فى سيناء، وطالب بأن تجتمع الأمة على قلب رجل واحد؛ لأن إعطاء الفرصة للحكومة فى هذا التوقيت نوع من الوطنية، مع تناسى المطالب الفئوية فى ظل نقد بناء مع اتساع صدر الآخر لذلك، كما طالب بتركيز جميع جهود الدولة لتحقيق المصالحة الشاملة فى سيناء.
وأضاف راتب أن هناك حلولاً موضوعية كثيرة، منها تشكيل مجلس أعلى للعشائر وأن ذلك يعتبر أحد أهم الحلول، لأن المنطقة تحتاج إلى زعامة وحكمة ورؤية، وهى متوفرة لدينا، وكذلك أن يكون هناك صندوق تعويضات ومكافآت لمن يقوم بتسليم أسلحة للدولة من أهالى سيناء، وكذلك تدريب من يعملون بمؤسسات الدولة فى سيناء تدريبًا يتناسب مع طبيعة سيناء.
وأكد راتب أن هناك مياهًا جوفية كثيرة فى سيناء، من الممكن أن تنتج مساحات زراعية شاسعة، وأكد أنه من الممكن أن تتحول مصر من دولة مصدرة للعمالة؛ إلى دولة مستقبلة لها عن طريق استغلال منطقة القنطرة شرق.
"لا تراجع ولا استسلام".. خالد يوسف: لا يوجد مساحة اتفاق مع "الإخوان" إلا وهم "خاسرون".. السلفيون لديهم نظرة شديدة الرجعية للحياة ليست من الدين.. فيلم "المشير والرئيس" حلم سيرى النور وأبحث فقط عن توقيته
متابعة ماجدة سالم
أكد المخرج السينمائى خالد يوسف أنه أخطأ كثيرًا حينما تصور أن الإخوان انصهروا داخل بوتقة الوطن فى ثورة يناير مع الشعب المصرى، وأنه لا مكان للتيارات أو الأحزاب بعد الآن – وقتها -، مشيرًا إلى أن كل ما فعله الإخوان منذ خروج الجميع من الميدان فى 11 فبراير من قرارات أو خطوات كان يصب فى صالحهم فقط، ولم يتخذوا موقفًا واحدًا فقط لصالح مصر، وجميع فعالياتهم كانت تصب فى خانة زيادة سيطرتهم على الوطن.
وأضاف يوسف أنه لا يوجد مساحة اتفاق مع الإخوان إلا وهم خاسرون، مشيرًا إلى أنه غضب كثيرًا من الرئيس محمد مرسى عندما قال فى خطابه الأول: "وما أدراك ما الستينيات!" موضحًا أن هذه الثورة فى تلك الفترة هى التى حولته هو ومرسى والكثير من أبناء الفلاحين الذين كانوا يسيرون حفاة إلى متعلمين، وكان لها الفضل فى أن يحلم بكرسى الرئاسة ويحققه.
وأكد يوسف أن الفريق أحمد شفيق رجل محير، ففى حديثه يبدو الرجل المهذب الرقيق، ولكن فى الواقع هو تعبير حقيقى عن النظام السابق بكل فساده وظلمه وقناعاته، وكان سيصبح مثلهم ويضرب من حديد إذا تولى الحكم، مشيرًا إلى أن الفترة الانتقالية جزء منها صعب على المجلس العسكرى، والجزء الآخر أداره بمشاركة الإخوان على حد سواء، مؤكدًا أن الصفقة بدأت مع الجماعة منذ لقائها الراحل عمر سليمان.
وأشار يوسف إلى أن السلفيين لديهم نظرة شديدة الرجعية للحياة، ليست من الدين، وهم على سجيتهم، أما الإخوان فهم تنظيم يؤثر على مفاصل الدولة، مشيرًا إلى أن المهندس عبد المنعم الشحات يسىء للإسلام ولا يمكن النقاش معه خاصة وهو يقول عن الأفلام وعن نجيب محفوظ "رجس من عمل الشيطان" بينما لا يقول شيئًا عن النواب السلفيين المتورطين فى قضايا مختلفة منها تهريب البنزين للسوق السوداء.
وقال يوسف: "حدث انقسام فى السلطة بين المجلس العسكرى والجماعة على حساب الشباب والثورة التى كانت بالنسبة للعسكرى مجرد وسيلة لإسقاط مخطط التوريث". مشيرًا إلى أن الرئيس السابق محمد حسنى مبارك جاء وسار هو والسادات على نفس خط الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ولكنهما مسحا كل ما أنجزه، لذلك جاءت ثورة يناير.
وقال يوسف: "لو عملت فيلمًا عن مبارك فلن أجد طوال فترة حكمه ال 30 عامًا أىَّ دراما، وكلها حدثت فى ال 18 يومًا، أيام الثورة، وكانت مليئة بالدراما، وفيلم "المشير والرئيس" حلم سيرى النور، وأبحث عن توقيته فقط، وأفلامى المقبلة شديدة التفاؤل لمستقبل مصر".
وأكد يوسف أن خلافاته على قدر تحمله فى كل وقت، مشيرًا إلى أن الإخوان سيكتبون نهاية الرئيس محمد مرسى بالفشل بلا أدنى شك، مؤكدًا أن التيار الشعبى سيأخذ نصيبًا كبيرًا فى انتخابات البرلمان المقبلة، قائلاً: "لن نسكت إذا مس أى شخص حرية الإبداع فى مصر، وكل ما يحدث مجرد صخور صناعية تلقى فى بحر الثورة لتعطل مسيرتها، والثورة مستمرة و(هافكَّركم)".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.