أكد الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، خلال كلمته بحفل إطلاق فرقة ماسبيرو المسرحية ،جاء بهدف اعداد أعمال مسرحية جديدة. يهدف المشروع، الذي يشمل تطوير مسرح ماسبيرو، إلى دمج جيل الرواد مع المبدعين الجدد لتقديم عروض مسرحية متميزة يتم تصويرها وبثها عبر القنوات. بدأت الاحتفالية بالسلام الوطني عقبها كلمه لرئيس الهيئة الوطنية للاعلام اشار فيها الي ملامح النهضة الشاملة التي يشهدها اتحاد الإذاعة والتليفزيون ، حيث أن الهيئة الوطنية للاعلام تمضي قدمًا في استراتيجية التوسع والتمكين لتعزيز نفوذ القوة الناعمة المصرية، حيث أن تطوير مسرح التليفزيون والذي له تاريخ عريق استعاده أبناء ماسبيرو المخلصون بجهودهم وقدراتهم الذاتية، وأصبح منارةً استضافت أحداثًا فارقة؛ حيث منها احتفالية 50 عامًا إحياءً لذكرى كوكب الشرق السيدة أم كلثوم، و بتكريم أبطال مسلسلها الشهير بحضور النجمة الكبيرة صابرين والعميد محمد علي. و أكمل أن المسرح كان دائما ساحةً للإبداع الروحي مثل حفل الشيخ ياسين التهامي، ومنبرًا للفن في مثلما حدث في مؤتمر ماسبيرو للدرامابحضور نخبة من المبدعين. و استطرد لم يقتصر دوره على الفن فحسب، بل شهد فعاليات وطنية كبرى كالمؤتمرات الصحفية للهيئة الوطنية للانتخابات الخاصة بالاستحقاقات الرئاسية والبرلمانية، وصولًا إلى احتفالية «إذاعة القرآن الكريم» الذي كسر حاجز ال 92 مليون - وقتها مشترك عبر تطبيقها الإلكتروني، وهو الرقم الذي قفز الآن ليتجاوز ال 100 مليون مشترك، ليُصنف كالأسرع نموًا عالميًا في الآونة الأخيرة، و اليوم يطل هذا المسرح من جديد كمنارة للفن والجمال، مشيرا إلي التقدير الذي يشهده ستوديو نجيب محفوظ، داعيا المبدعين لزيارته؛ فقد تحول إلى مزار إبداعي وسياحي استقبل 16 سفيرًا أجنبيًا ووفودًا عربية رفيعة، كونه يتميز بإطلالة متفردة تجمع بين النيل والأهرامات، وقد تم تجهيزه بالكامل بنظام ال HD، وسيشهد قريبًا تصوير مجموعة من الأعمال الدرامية الكبرى. واضاف المسلماني أن حركة التطوير شملت تدشين استوديو أحمد زكي بنسق عصري راقٍ، حيث اعتُمد عليه في بث نشرات الأخبار العالمية، تزامنًا مع الدور المحوري الذي تلعبه أكاديمية ماسبيرو في تقديم برامج تدريبية رفيعة المستوى لكوادر من دول أفريقية شقيقة، وللدبلوماسيين الشباب بوزارة الخارجية، بالتعاون المثمر مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا يدباباصافه الي قاعة المؤتمرات - أبو بكر الباسل وقاعة عبد القادر حاتم -التي نعتز بحملها اسم مؤسس هذا الصرح العظيم- لتعود الأنشطة الفنية والفعاليات الفكرية لتنبض في جنباتها من جديد. و قال المسلماني نعيش مرحلة توسع وتركيز تهدف للانتشار لا الانكماش ،فقد أطلقنا إذاعة دراما FM، وهي التجربة الأولى من نوعها في العالم العربي المعنية بكنوز الدراما الإذاعية التي يمتلكها ماسبيرو وتتجاوز 2000 مسلسل، فضلًا عن إنتاج 10 مسلسلات جديدة في الموسم الرمضاني الماضي بالتعاون مع الشركة المتحدة. و ششد ريس الهيئة الوطنية للاعلام علي استمرار خطة التطوير، لتصبح ماسبيرو منارة عالمية ، كما شمل التطوير أطلاق قناة راديو إخبارية وهي قناة النيل للأخبار أثيريًا، ونستعد لإطلاق إذاعة ثالثة جديدة قبل نهاية العام الجاري. و فيما يتعلق بشاشة التلفزيون، فسنشهد قريبًا انطلاق قناة تلفزيونية جديدة، لن تكون الأخيرة في خطة التحديث، إن ما قمنا به من دمج لبعض القنوات الأقل تأثيرًا كان قرارًا استراتيجيًا لتعظيم العائد والانتشار، فالمحصلة النهائية هي زيادة عدد المنصات وتمكين الكفاءات الناجحة؛ فلا نية للتقليص، بل هو إعادة انتشار مدروسة لبناء إعلام يليق بمكانة مصر». جاء ذلك بحضور عدد كبير من نجوم الفن لمسرح التليفزيون لحضور حفل تدشين فرقة ماسبيرو المسرحية، منهم خالد الصاوي وسهير المرشدي وصبري فواز وخالد جلال وأحمد فتحي ومحسن منصور والدكتور أيمن الشيوي والمنتج هشام سليمان ومحمد رضوان وسلوي محمد علي ومحسن محي الدين وهشام منصور وطارق الابياري والدكتور الناقد محمد الخطيب ، والناقد محمد الروبي ومهندس الديكور حازم شبل، والاعلامية النائبة هند رشاد، والسيناريست سيد فؤاد المشرف علي المشروع .