أشاد اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، بحديث ورسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حضوره حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء دكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة. وأكد أن رسائل الرئيس تمثل وقودًا لأجيال المستقبل من الضباط والأفراد، وتجدد العزم لمزيد من التضحيات من أجل الوطن، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية والشرطة المصرية تعيشان حالة من الصحوة الأمنية والإنجازات التاريخية، بفضل تنفيذ الاستراتيجية الأمنية الوطنية التي أقرها الرئيس السيسي ونفذتها وزارة الداخلية، والتي جاءت نتائجها ناجحة ويشهد بها الجميع. وأضاف وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي، في تصريحات للمحررين البرلمانيين، أن وزارة الداخلية وفّرت أغلى سلعة في العالم وهي سلعة الأمن، التي تُعد الركيزة الأساسية لبناء الدول واستقرار المجتمعات، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي دولة تحقيق تنمية حقيقية دون وجود بيئة آمنة ومستقرة. وشدد إبراهيم المصري على أن وزارة الداخلية عملت على تطوير منظومتها الأمنية بشكل شامل، سواء من خلال تحديث أساليب العمل الأمني، أو تطوير الإمكانات التقنية، أو رفع كفاءة العنصر البشري عبر التدريب المستمر ومواكبة أحدث النظم الأمنية في العالم، مشيرًا إلى أن زيارات الرئيس السيسي المتكررة لأبنائه من ضباط الشرطة تمثل تكريمًا وشرفًا ودافعًا لمواصلة التضحيات من أجل الوطن. وأوضح وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي أن أجهزة الأمن والشرطة المصرية، خلال السنوات العشر الأخيرة وبقيادة وزير الداخلية، نجحت في توجيه ضربات حاسمة للبؤر الإجرامية والعناصر الخارجة عن القانون، حيث شهدت الفترة الأخيرة حملات أمنية مكثفة لمكافحة الجريمة بكافة أشكالها، من جرائم السرقة والاتجار بالمخدرات إلى جرائم التزوير والجرائم الإلكترونية. وأشار إلى أن هذه الجهود أسفرت عن ضبط العديد من التشكيلات العصابية الخطرة، وإحباط مخططات إجرامية كانت تستهدف زعزعة الاستقرار داخل المجتمع، إلى جانب الدور الوطني المهم الذي تقوم به وزارة الداخلية في مواجهة الإرهاب والتطرف. ووجّه وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي تحية إجلال وتقدير إلى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ورجال الشرطة من الضباط والأفراد، على هذه النجاحات والدور الكبير الذي يقومون به في حماية الوطن وتأمين حياة المواطنين، مؤكدًا أنهم يواصلون الليل بالنهار من أجل حماية الوطن، ويقفون في الصفوف الأولى لمواجهة الجريمة، ويتحملون مسؤوليات جسيمة تتطلب شجاعة وإخلاصًا وتفانيًا في العمل.