نعى الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، الدكتور مفيد شهاب، وزير التعليم العالي الأسبق، الذي فارق الحياة إلى جوار رب كريم بعد مسيرة وطنية وعلمية حافلة بالعطاء أسهم خلالها في خدمة العلم والوطن. وتقدَّم مفتي الجمهورية بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أُسرة الفقيد ومحبيه وتلامذته، سائلًا المولى عزَّ وجلَّ أن يتغمده بواسع رحمته وأن يُسكنه فسيح جناته وأن يجزيه عن عطائه خيرَ الجزاء، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. و{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}. نقيب الأشراف ناعيًا مفيد شهاب: جمع بين رصانة الفكر القانوني وصدق الانتماء للوطن
كما نعى السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، ببالغ الحزن والأسى الدكتور مفيد شهاب، وزير التعليم العالي الأسبق، ورئيس جامعة القاهرة الأسبق، وأحد كبار أعلام القانون الدولي في مصر والعالم العربي، الذي وافته المنية بعد مسيرة وطنية وعلمية حافلة بالعطاء. وأكد السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف أن الراحل كان نموذجًا للقامة الوطنية المخلصة التي جمعت بين رصانة الفكر القانوني وصدق الانتماء للوطن، وقدم إسهامات بارزة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، كما تخرج على يديه أجيال من العلماء والباحثين الذين يواصلون مسيرته العلمية المضيئة. وأشار إلى الدور الوطني الكبير الذي اضطلع به الفقيد في مفاوضات استعادة أرض طابا، حيث كان أحد أبرز العقول القانونية التي قدمت الحجج الدامغة دفاعًا عن الحق المصري، وأسهمت في تثبيت سيادة مصر على أرضها أمام المحكمة الدولية، كما كان له حضورا فاعلا في القضايا القانونية الكبرى التي شغلت الرأي العام، مقدمًا رؤى قانونية رصينة تعكس خبرته ومكانته الرفيعة. وأضاف نقيب السادة الأشراف أن الراحل كان أيضًا أحد كبار الأساتذة الذين تعلمنا على أيديهم آداب وأخلاق العمل الوطني والسياسي، وحب الوطن، واحترام الرأي والرأي الآخر، فكان مدرسة في الفكر والسلوك، وقدوة في الاعتدال والحكمة. وتقدم نقيب السادة الأشراف بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى أسرة جامعة القاهرة، والمجتمع الأكاديمي، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن وطنه وعلمه خير الجزاء، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.