قال الشيخ خالد الجندي، إن حادثة الإسراء والمعراج تمثل معجزة كبيرة من عند الله وتحمل معاني عميقة في حياة الإنسان، مشيرًا إلى أنها جاءت للنبي في وقت تعرض فيه لضغوط شديدة وأذى من البشر، لكن الجبر الإلهي جاء لإنقاذه ورفع مقامه. الإسراء والمعراج تجسد العطاء الإلهي للنبي وأوضح الجندي خلال برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة dmc، أن الإسراء والمعراج تجسد العطاء الإلهي للنبي وتحمل الكثير من المعاني التي تعكس مكانة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن المعجزات الأخرى، مثل عصا موسى عليه السلام أو إحياء الموتى، كانت لتعجز الناس أمام أعينهم، بينما الإسراء والمعراج تكريم خاص للنبي وليس بهدف تعجيز الآخرين.
التفريق بين المعجزة والتكريم وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن الناس يطلقون لفظ "معجزة" على الإسراء والمعراج مجازًا، إلا أن المعنى الصحيح هو تكريم إلهي للنبي، وليست معجزة تفرض على الناس لتدفعهم للإيمان، كما يحدث في المعجزات التي تظهر أمام الناس مباشرة.