قالت الإعلامية أمل الحناوي، إنّ المشهد السوداني لم يعد مجرد حرب محدودة بل تحول إلى اختبار مصيري لوحدة الدولة وقدرتها على البقاء، فمع تمدد المواجهات وتراجع فرص التسوية تتضاعف الكلفة الإنسانية يوما بعد يوم، فيما يتراجع الحضور الدولي إلى ما دون مستوى خطورة اللحظة. وأضافت الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "وبين انسداد الأفق السياسي وتعقد معادلات الحل يبرز سؤال جوهري إلى أين يتجه السودان، وهل مازالت فرص الإنقاذ قائمة أم أن البلاد تقترب من مرحلة إعادة تشكيل قاسية لحدودها وتوازناتها الداخلية". وتابعت: "ميدانيا، تشهد الأوضاع الإنسانية تدهورا متسارعا في عدد من المناطق مع استمرار الهجمات على المدنيين لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، ما أجبر مئات الآلاف على النزوح مجددا نحو مناطق مجهولة تفتقر إلى أبسط مقومات المأوى والخدمات، وأعربت الأممالمتحدة عن قلق بالغ إزاء تصاعد العنف والمعاناة المستمر للمدنيين مشيرة إلى أن الوضع لا يزال بالغ السوء، حيث يعيش المدنيون تحت الحصار وتتفاقم أزمتهم الإنسانية مع تشديد القيود على الإمدادات الأساسية في وقت تتعثر فيه المبادرات الدولية ويزداد الصراع حدة".