شهد حزب الوفد أزمة داخلية خلال الساعات الماضية، على خلفية رغبة الدكتور محمد عبد اللطيف، أحد الكوادر الحزبية، في الترشح على مقعد رئاسة الحزب، حيث فوجئ بعدم وجود اسمه ضمن كشوف الجمعية العمومية التي يحق لها الترشح والتصويت في الانتخابات الحزبية المقبلة. وبحسب ما كُتب في مذكرة الهيئة، تواصل الدكتور محمد عبد اللطيف مع الجهات المعنية داخل الحزب للاستفسار عن سبب استبعاده، قبل أن تقدم لجنة الإشراف على انتخابات رئاسة الحزب توضيحًا رسميًا له، أكدت خلاله أن الأزمة لا تتعلق باللجنة المشرفة على الانتخابات. وأوضحت لجنة الإشراف، أن الأمر يندرج ضمن اختصاص لجنة شؤون العضوية بالحزب، مشددة على أن اللجنة المشرفة غير منوطة بتلقي أو تقديم أي أوراق أو مستندات من شأنها إضافة أسماء جديدة إلى كشوف الجمعية العمومية أو تعديلها. وأكدت اللجنة أن دورها يقتصر على الإشراف على العملية الانتخابية وفق القواعد واللوائح المعتمدة، وأن أي نزاع أو اعتراض يتعلق بعضوية الجمعية العمومية يتم حسمه حصريًا من خلال لجنة شؤون العضوية المختصة. وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس يشهده حزب الوفد بالتزامن مع فتح باب الترشح لانتخابات رئاسة الحزب، ما آثار حالة من الجدل داخل الأوساط الوفدية حول آليات تحديث كشوف الجمعية العمومية وضمان الشفافية في الاستحقاق الانتخابي المرتقب. وقام الدكتور عبد اللطيف بالاتصال بالنجدة لعمل محضر إثبات حالة.