قال الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، إن متحف القراء، يعد إضافة ثقافية ومعرفية مهمة، إذ يمثل بؤرة إشعاع معرفي تعتمد على تجربة تفاعلية متكاملة، تبرز حياة القراء الكبار وأساليبهم المختلفة في التلاوة، وهو ما يمنح المتحف تميزًا خاصًا. وأوضح وزير الثقافة، أن المتحف يسهل على المتلقي، خاصة طلاب المدارس، التعرف على المدارس الفنية المختلفة في التلاوة بشكل مبسط وجاذب، بما يسهم في توسيع الوعي الثقافي وتنمية الذائقة الفنية. وأكد وزير الثقافة، أن الثقافة تقوم على نظام تكاملي بين المؤسسات المختلفة، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار توسيع الرقعة المعرفية وتعزيز التعاون المؤسسي. وأضاف أحمد هنو، أن المتحف يستعرض مختلف الطرق والمذاهب في فن التلاوة، من خلال تقسيمه إلى أربع قاعات، تتيح للزائر التعرف على جميع المدارس والأنماط الفنية المتنوعة لهذا الفن العريق.