وفاة إبراهيم الدميري وزير النقل الأسبق    زيارة كنسية ألمانية لأسقف الكنيسة اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة    بتخفيضات تصل ل 40%.. القائمة الكاملة لأسعار ياميش رمضان بمنافذ وزارة الزراعة    «وول ستريت» تسجل خسارة أسبوعية مع استمرار تقلبات أسهم التكنولوجيا    كيف تستفيد السياحة من الرياضة؟.. محمد سمير يوضح    تمويل الأمن الغذائي وأمن الطاقة يتصدران أولويات الحكومة في خطة 2026/2027    انقطاع المياه عن مركزي أبنوب والفتح فى أسيوط اليوم    بمناسبة الفلانتين.. طرح مشغولات ذهبية بأوزان خفيفة فى سوق الصاغة بمصر    الزراعة: إقبال كبير من الشركات والمؤسسات على حجز المشاركة بمعرض زهور الربيع 2026    «جوتيريش»: يجب وضع حد لغياب الدول الأفريقية عن مجلس الأمن الدولي    لجنة إدارة غزة تطالب بمنحها الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة اللازمة لأداء مهامها في القطاع    الاحتلال يواصل خروقاته: مصابون بالرصاص وعمليات نسف مبانٍ واسعة بمختلف أنحاء غزة    أشرف نصار يكشف حقيقة مفاوضات الأهلي مع أسامة فيصل    الأهلي يلتقي سبورتنج والزمالك مع دجلة في ثاني جولات سوبر الطائرة آنسات    مواعيد مباريات السبت - مواجهتان مصيريتان ل الزمالك والمصري.. ويوفنتوس ضد إنتر    شاهد الآن دون تقطيع.. مباراة ليفربول وبرايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي 2025-2026.    بدون إصابات.. السيطرة على حريق مطعم شهير للمأكولات وكوافير بالسلام    طقس الشرقية اليوم السبت: حار نهارا مائل للبرودة ليلًا.. والمحافظ يرفع درجة الاستعداد القصوى    مصرع مدير مدرسة فى تجدد خصومة ثأرية بقنا    عبد الفتاح عبد المنعم: الشركة المتحدة أعادت للدراما ريادتها كقوة ناعمة وأعمالها درع لحماية الوعى ومواجهة الأفكار الهدامة.. وأصدرنا عدداً تذكارياً ب"اليوم السابع" للاحتفاء بخريطة دراما رمضان 2026.. فيديو    مصر تطرح رؤية شاملة لتعزيز التصنيع الدوائي والأمن الصحي في أفريقيا    الكمامة وبخار الماء.. خطوات بسيطة لتفادي مضاعفات العواصف الترابية    حرس الحدود يستضيف زد في مباراة قوية بربع نهائي كأس مصر    نجم الزمالك السابق: الأبيض قادر على تحقيق الفوز أمام كايزر تشيفز    لازاريني يحذر من تقويض حل الدولتين بسبب تصعيد الاحتلال بالضفة الغربية    فيضانات عارمة تتسبب في انقطاع الكهرباء وانهيار الطرق بنيوزيلندا    «عوض»: تنفيذ برنامج لرفع قدرات 50 متدربًا من فرق عمل وكوادر اليونسكو بالمحافظات    الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة    مصرع طفل فى انهيار ترابى بقرية النصيرات فى سوهاج    وزير الخارجية ينقل تحيات رئيس الجمهورية للقادة الأفارقة والمسئولين الدوليين    إقبال كبير من الزائرين على قاعات العرض بمتحف التحرير (صور)    مواقيت الصلاه اليوم السبت 14فبراير 2026 فى المنيا    4 دول تعلن موعد أول أيام رمضان 2026| الأربعاء أم الخميس؟    «العمل»: 300 وظيفة للشباب بإحدى شركات تأمينات الحياة.. تعرف على الشروط    ماكرون بشأن أوكرانيا: لا مفاوضات سلام دون أوروبا    وزير الخارجية: مصر أول دولة أفريقية تحقق مستوى النضج الثالث في تنظيم اللقاحات والأدوية    «سايبر الشارع».. بداية طريق إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية    محاكمة 60 متهما بالهيكل الإداري للإخوان بالتجمع.. اليوم    مشاركة واسعة من المحافظات الحدودية في ختام الأولمبياد الرياضي    جامعة القاهرة تتصدر المشهد العالمي.. فصل خاص في إصدار "Springer Nature" يوثق استراتيجيتها المتكاملة للتنمية المستدامة    دارين حمزة: أدوار الشر سر نجاحي بمصر.. وانتظروا «سارة» في «الكينج»| حوار    الإدمان الرقمي.. المواجهة والعلاج    زكي رستم: أرفض الأسئلة عن الزواج والعمر| حوار نادر    30 دقيقة تأخير على خط «القاهرة - الإسكندرية».. السبت 14 فبراير 2026    الزواج ليس مجرد علاقة جنسية| استشاري أسري يوضح أساسيات العلاقة الصحيحة    هل طلاق الحامل صحيح؟.. الإفتاء تُجيب    بصوت جمع بين القوة والعذوبة، نادية مصطفى تتألق في عيد الحب بأوبرا الإسكندرية (صور)    ميشيل يوه تتوج بالدب الذهبي: السينما فوق كل شيء    كسر بالأنف واشتباه كسر بالفك.. تفاصيل التقرير الطبي لشاب واقعة «بدلة الرقص»    الأمم المتحدة: استمرار المساعدات الإنسانية في غزة رغم القيود الإسرائيلية    "نيويورك تايمز": البنتاجون يستغل الوقت لاستكمال تجهيز الأسطول المتجه نحو إيران    الزمالك: تقييم تجربة جون إدوارد بنهاية الموسم.. ودعم كامل لمعتمد جمال    علماء الدين والاقتصاد والتغذية يدقون ناقوس الخطر: الاعتدال طريق النجاة    بعد وجبة رئيسية.. أفضل توقيت للحلوى دون ارتفاع السكر    قبل رمضان.. أوقاف كفر الشيخ تنظم حملة نظافة وتطهير موسعة حول «العناية ببيوت الله» بمسجد أبو شعرة    شيخ الأزهر يدعو لتجديد العهد مع الله على نصرة الحق في شهر رمضان    هيام عباس بمهرجان برلين: اعتز بهويتي الفلسطينية وأناضل من أجل قيمي    صلاة الجمعة: حكمها وآدابها وسننها وفضلها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو".. "صباحى": سأفوز فى الإعادة مع مرشح إسلامى.. غنيم: على الثوار محاسبة أنفسهم لو فاز الفلول.. رشوان: إعلان نتائج التصويت بالخارج مخالف للإعلان الدستورى.. الحريرى: شفيق ينفذ سياسة المخلوع

تناولت برامج "التوك شو" فى حلقة الأمس العديد من القضايا الهامة، حيث ناقش برنامج "القاهرة اليوم" نتائج تصويت المصريين فى الخارج، وأجرى برنامج "ناس بوك" حوارا مع النائب أبو العز الحريرى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، وأجرى برنامج "90 دقيقة" حوارا مع حمدين صباحى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية.
"القاهرة اليوم": أديب: نريد أن ينجح رئيس وتنجح مصر وليس أن ينجح رئيس وتفشل مصر.. ضياء رشوان: إعلان نتائج تصويت المصريين بالخارج مخالف للإعلان الدستورى ولقانون الانتخابات الرئاسية.. عماد جاد: كلما زاد الهجوم على الفريق شفيق كلما ارتفعت شعبيته
متابعة محمود رضا
قال الإعلاميان عمرو أديب ومحمد مصطفى شردى لقد ظهرت اليوم ملامح الإعلان الدستورى المكمل وسيكون فيه من حق البرلمان سحب الثقة من الحكومة ومن حق الرئيس حل البرلمان والمجلس العسكرى له الحق فى تعيين وزير الدفاع، وأن وزير الدفاع يجى فقط من ضباط القوات المسلحة ولا يتم الموافقة على أى قانون يخص القوات المسلحة إلا بعد موافقه الجيش.
وأضاف أديب "أن هذا الإعلان الدستورى متظبط والإعلان الدستورى المكمل يفصل بين السلطات بشكل واضح، فالجيش خد حته، والرئيس حته والبرلمان خد له حته"، وسنرى فى غضون سنة ما الذى سيحدث من وراء ذلك الإعلان الدستورى.
ولفت أديب إلى أن مصر تحتاج إلى تقلبات الفترة القادمة والإعلان الدستورى جاء فى هذا الوقت لانشغال القوى السياسية لدعم مرشحى الرئاسة، ويبدو أنه قد حدث نوع من الاستملاح، فالإعلان الدستورى ليس له علاقة بالأمان، فالجيش راحل وسيعود إلى ثكناته، مشيرا إلى أن أغنى عائلة لمصر باعت شركاتها وهاجرت من البلاد لافتا إلى أنه هناك معلومات عندى بتقول هيكون فى مادة فى الإعلان الدستورى المكمل بتنص على أن الجيش حامى مدنية الدولة، مضيفا نريد أن ينجح رئيس وتنجح مصر، وليس أن ينجح رئيس وتفشل مصر.
الفقرة الرئيسية:
تحليل لنتائج تصويت المصريين بالخارج
الضيوف:
د. ضياء رشوان مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
د. عماد جاد الخبير السياسى
أ. محمد فايز الخبير السياسى
أ. مجدى صبحى الخبير الاقتصادى
قال د. ضياء رشوان مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية إن هناك استطلاعا سيصدر غدا بالأهرام بمنتهى الحيادية وأجرى على 1200 شخص على مستوى الجمهورية وفى هذا الاستطلاع تم بشكل ميدانى وهناك تغييرات كبيرة فى نتائج الاستطلاع.
وأشار رشوان إلى أن موسى وشفيق ومرسى ف يمقدمة الاستطلاع ويتوقع أن تكون الإعادة بين اثنين منهم وجاء الدكتور أبو الفتوح فى المركز الرابع وأكثر زيادة لحمدين صباحى يتلوه الدكتور مرسى والتغيير السلبى كان لأبو الفتوح.
وأكد رشوان أن إعلان نتائج تصويت المصريين بالخارج مخالف للإعلان الدستورى ولقانون الانتخابات الرئاسية، ومن المتوقع أن نرى مرشح شبه مدنى والغريب أن نرى فى الدول المحافظة أن يتم اختيار حمدين صباحى، لافتا إلى أن الإمارات ما حصل عليه حمدين صباحى يتساوى بين ما حصل عليه أبو الفتوح ومرسى، ولفت إلى أن المصريين حققوا مفاجآت فى الخارج ومن المتوقع أن يحققوا مفاجآت واردة.
فيما قال د. عماد جاد الخبير السياسى كلما زاد الهجوم على الفريق شفيق ارتفعت شعبيته، مشيرا إلى أن وردته معلومات مؤكدة أن هناك دوائر كبيرة تتجه لإعطاء صوتها للفريق شفيق، وهناك قطاع كبير من الناس تنتظر من يحمر عينيه للتيار الدينى، مضيفا أن موضوع تطبيق أحكام الشريعة أصاب الكثير من المصريين بالهلع، لأنه موضوع مجهول وأثق بمرجعية الأزهر.
ومن جهته قال محمد فايز الخبير السياسى إن الصعود الذى فيه شفيق جاء على حساب السيد عمرو موسى وأثر صباحى على أصوات أبو الفتوح، لافتا إلى أن المجموعة التى تقف وراء أبو الفتوح أقوى عددا من صباحى، مشيرا إلى أن المشروع الإسلامى بدأ يفقد بريقه عند المصريين بسبب أداء التيار الإسلامى بالبرلمان.
ومن جانبه قال مجدى صبحى الخبير الاقتصادى أرى أن البرنامج الاقتصادى لمرشحى الرئاسة قد يؤثر على أصوات الناخبين بالخارج، بل ما يؤثر بشكل كبير الأوضاع الأمنية والبلد التى حقق فيها الدكتور مرسى مراكز متفوقة كان لتواجد أنصار الجماعة هناك والتنظيم الدولى هناك، فالسعودية عدد من صوت فيها يساوى باق الدول الأخرى فالسعودية كانت الحاسمة بشكل كبير.
"آخر النهار": محمود سعد: أبو الفتوح اشتراكى مع الاشتراكيين وليبرالى مع الليبراليين وإسلامى مع الإسلاميين وهذا معناه أنه يريد أن يكون رئيسا لكل المصريين.. الصياد من حق مصر والشباب أن يكون يومى الانتخابات يومى عطلة منتجة.. لابد أن يتمركز الشباب فى أماكنهم أمام صناديق الاقتراع لممارسة العملية الانتخابية بطريقة ديمقراطية
متابعة أحمد عبد الراضى
نعى الإعلامى محمود سعد الفنانة الجزائرية وردة التى انتقلت بالأمس ألى مثواها الأخيرة، وكل الشعب الجزائرى، مشيرا إلى أن الشعب المصرى كان يتعامل معها بكل حب وتقدير باعتبار انه مصرية وليست جزائرية، مشيرا إلى أنه كان على علاقة شخصية بها، وانتقل سعد فى حديثه فى ترشيد المصريين فى محاولة لاختيار رئيسهم القادم، طالبا من قيادات الدولة بأن يمنحوا جميع العاملين يومى انتخابات الرئاسة بأجازة رسمية للوقوف على تجاوزات الانتخابات ومحاولة السيطرة على المناوشات والمشادات التى تحدث فى الشارع المصرى، بأن يكون رئيسا مدنيا يقود الأمة إلى نهضة حقيقية له علاقة بجميع الشعوب وتبنى على علاقات طيبة، ولذلك علينا أن نحسن إختيار الرئيس، متمنيا أن يختار العدد الأكبر من المصريين الناخب الذى سوف يقدم الأفضل لمصر، وأن مصر مقبلة على انتخابات رئيس الجمهورية ولأول مرة يختار المصريون رئيسهم بأنفسهم ولا يفرض عليهم، مؤكدا أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح اشتراكى مع الاشتراكيين وليبرالى مع الليبراليين وإسلامى مع الإسلاميين، وهذا معناه أنه يريد أن يكون رئيسا لكل المصريين.
الفقرة الرئيسية:
حوار مع الكاتب الصحفى أيمن الصياد رئيس تحرير مجلة وجهة نظر
قال أيمن الصياد الكاتب الصحفى ورئيس تحرير مجلة وجهات نظر، إنه لو جرت تلك الانتخابات قبل عام من الآن، ما جرؤ أحد من رموز النظام الفاسد أن يترشح، ولهذا طالت الفترة الانتقالية ليكفر الناس بالثورة، مضيفا أن من سيعطى صوته لرموز نظام سالت دماء ألف شهيد ليسقط، سيُسأل عن دمائهم يوم القيامة، وهذه هى المسألة بمنهى البساطة، مستغربا من أن يصبح العمل على "اصطفاف" المصريين على اختلاف طوائفهم وتياراتهم السياسية، فمصر تحتاجنا جميعًا.
وأضاف الصياد أنه علينا أن نبحث عن المشترك فى المرشحين، منوها أن الشباب المصرى بحكم الإحصاء يمثلون ثلثى مصر، وعلينا أن نتذكر أن هذه هى المرة الأولى التى يتم فيها انتخاب رئيس جمهورية منذ تاريخ نشأة الدولة المصرية، لكى يختاروا بأنفسهم مرشحهم، ولم يكن يحدث هذا لولا قيام ثورة يناير، ومن حق مصر والشباب أن يكون يومى الانتخابات يومى عطلة منتجة، لأنه لابد أن يتمركز الشباب فى أماكنهم أمام صناديق الاقتراع لممارسة العملية الانتخابية بطريقة ديمقراطية.
وأشار الصياد إلى أن أمامنا 13 مرشحا ونحن الآن فى مرحلة التنوع ووجود اختلاف فى وجهات النظر، ونحتاج إلى ثقافة يجب أن نتعلمها، ونتفق على وجود مساحة مشتركة فى الرؤية الموجودة على الساحة المصرية، مضيفا أنه يجب على الشباب أن يختاروا مرشحهم لكى يتمتعوا بحريات مطلقة وعدم وجود فساد خلال فترة نموه، وعلينا أن نتذكر أن المصريين ثاروا على نظام أفسد جميع الحياة المجتمعية فى مصر خلال 30 عاما، وعلينا النظر إلى وجود استقرار وإدراك من نظام لم يثور الشعب عليه ولن تستقر البلد إلا إذا انتهى النظام السابق.
وأكد الصياد أن مصر الآن يجب أن تتوجه إلى مرحلة استقرار، لمواكبة عصر الديمقراطية، مشيرا إلى أنه لاخوف من التيار الإسلامى السياسى فمن المعروف أن مبارك هو من أكثر العدائيين للإسلام، ولن يكون هناك رئيس قوى دون استناده إلى رؤية الشعب، مشيرا إلى ما نشاهده الآن على الساحة المصرية ما هى الآن إلا متاعب حمل ويجب علينا المحافظ على الجنين.
"ناس بوك": الحريرى: الرئيس القادم مطعون عليه حتى لو كان أنا.. هناك محاولات مستميتة لإحياء الفلول من جديد.. مرسى شعاراته الدين براء منها وشفيق جاء لينفذ سياسات المخلوع.. الجوادى: الدعاية الانتخابية لأحد المرشحين تجاوزت نصف مليار جنيه
متابعة ماجدة سالم
الضيوف:
أبو العز الحريرى المرشح لرئاسة الجمهورية
الدكتور مأمون فندى مدير برنامج الشرق الأوسط
الدكتور محمد الجوادى المؤرخ والباحث السياسى
أكد أبو العز الحريرى المرشح لرئاسة الجمهورية أن هناك محاولات لطمس الوطن والإسراع بالانتخابات عن طريق الرشاوى والإفساد حتى يقول أصحابها أنهم جاءوا بالديمقراطية قائلا: "الرئيس القادم مطعون عليه حتى لو كان أنا والإخوان والسلفيين والمجلس العسكرى والفلول مصرون على تضييع الثورة، ولذلك سنشهد المزيد من الدماء وآلاف الشهداء والمصابين نتيجة موقفهم".
وأضاف الحريرى أن كل الأموال التى نشهدها تصرف بالملايين مثل المطر هى "فلوس" حرام قائلا: "الناس مش لاقيه تاكل ونايمة فى الترب والشوارع والملايين شغالة فى الانتخابات وليس أمام الفقراء فى هذا الموقف الا التكتل وإتباع منهج حقيقى، لأن ظروف البلد الآن عصيبة"، مشيرا إلى أن مصر يلزمها قانون يتم تطبيقه لحماية الشعب.
وأشار الحريرى إلى أن كثيرا من دول العالم تستهدف مصر فالولايات المتحدة الأمريكية تسببت فى نشأة أكثر من 114 حالة حرب والمصرف العربى الدولى أكبر مؤسسة لغسل الأموال القذرة فى التاريخ والذى أصبح تابعا شكليا للبنك المركزى ورغم ذلك مازالت الأعمال المشبوهة تتم بداخله قائلا: "مصطفى الفقى لما قال الرئيس القادم لازم أمريكا وإسرائيل يوافقوا عليه كان صادق والأمريكان والإسرائيليين مصالحهم واحدة فى مصر".
وأكد الحريرى تعرض مصر إلى سحابة رجعية طائفية تريد العودة بها لسنوات ما قبل الثورة وأجوائها تشبه عام 1954، وهناك محاولة مستميتة لاعادة إحياء الفلول من جديد، مشيرا إلى أننا فى وضع ينتكس فيه الوطن بسبب إرادة البعض تحويله إلى فكرة الخلافة، مضيفا أن الأخوان أيقنوا أن شعبيتهم تتراجع فحاولوا اعادة السيطرة على زمام الأمور عن طريق محاولة الاستيلاء على السلطة".
وانتقد الحريرى بعض مطالب الإخوان مشيرا إلى أنهم ارتكبوا جريمة ضد المحكمة الدستورية عندما أرادوا أن تكون أحكامها استشارية، مشيرا إلى أنه من غير الوطنية أن يقوم مجلس التشريع ببناياته غير السليم بمهمة التشريع الآن، مضيفا أن اللحظة التى نعيشها تحتاج لبعض الضمير والعمل الجاد، مؤكدا أن الثوار الحقيقيون لن يسمحوا بعودة نظام مبارك مرة أخرى كما أنه لا يوجد جيش بالعالم قادر على قهر شعبه.
ودعا الحريرى إلى عدم تصديق تصريحات الدكتور محمد مرسى قائلا: "مبارك أول ما جه قال الكفن مالوش جيوب ولقيناه بلع البلد كلها ومرسى شعاراته الدينية الدين براء منها، ومن الكذب والخداع وتحايل على العقول المحدودة وشفيق جاء لينفذ سياسات المخلوع ولن يستطع سحب البلطجية دون تمويل ودعم حكومى دائم وقال إنه هيرجع الأمن فى 24 ساعة لأنه يقتدى بمثله الأعلى المخلوع فى تصريحاته".
وأكد الحريرى ضرورة إعادة تشغيل المصانع المتوقفة والاهتمام بالخريجين والقضاء على انفلات الأسعار، مشيرا إلى أنه لولا الجيش لاشتعلت أزمة الأسمنت أكثر، مما هى عليه، مضيفا أن الاولوية للارتقاء باقتصادنا المهلهل ودعمه، مشيرا إلى أنه يفضل النظام الفرنسى الذى يؤيد الديمقراطية ويتم فيه اتخاذ القرار بالمشاركة بين الرئيس والبرلمان.
وقال الحريرى: "يجب أن نشعر المصريين بأن المجتمع ملكهم حتى ترتقى مصر وأمريكا تجرى دراسات عن وضعها بعد 20 سنة وده هو الشغل الصح مش نتكلم على بكره والمدخل الحقيقى أن يكون فى البلد ديمقراطية وده هيحل لينا مشاكل كتير"، مشيرا الى أنه سيقدم مساعدة للشعب السورى إذا ما أصبح رئيسا لمصر دون السلاح مؤكدا أن مسار التاريخ الحتمى هو انتصارهم على العلويين.
وقال الحريرى: "دخلت الانتخابات ولن أتنازل لأحد ولا يوجد ما يسمى تيار إسلامى وانما تيار سياسى يرفع شعارات دينية والدين براء منهم، والسلفيون وقفوا ضد الثورة لحد ما سقط مبارك وكانوا بيعتبروها خروجا عن الحاكم، ونحن لم نر أى حديث للإخوان ولا السلفيين عن الخصخصة أو المعاش المبكر اللى هو إعدام مبكر وحتى الآن لم نر من الإخوان والسلفيين أى خبرة سياسية فى إدارة ومعالجة الأمور الهامة لمصلحة البلد سواء مادية أو اجتماعية فقط يكفروا ويحللوا من أجل الوصول لأهدافهم، ورسالتى للشعب أن الثورة المصرية هى أمانة عندكم جميعا وأرجو أن تتحدوا من أجل إنقاذ الثورة".
ومن جانبه أكد الدكتور محمد الجوادى المؤرخ والباحث السياسى أن هناك دعايا انتخابية لأحد المرشحين تجاوزت النصف مليار جنيه، وأن كثيرا من المرشحين ينفقون على الدعايا لاعتبارات إعلانية فقط كأن يروجون مثلا لمكتب المحاماة الذى يملكونه من خلال الانتخابات.
ويرى الدكتور مأمون فندى مدير برنامج الشرق الأوسط أن المرشح الذى يخترق قواعد الدعايا الانتخابية لا يصلح أن يكون رئيسا فلا يمكن ائتماؤه على أموالنا وبلدنا وسيرتكب كل ما هو مخالف ويبيع أراضى الدولة ولن يكون قدوة، مضيفا أنه لا يستقيم أن يكون لدينا لجنة عليا للانتخابات لا تمتلك آليات تتعرف بها على معايير الانفاق على الدعايا الانتخابية.
وأضاف فندى أن إطلاق الكلام الآن بين مرشحين الرئاسة أصبح سمة غريبة ويطرح تساؤلات هامة فعندما يصف مرشح للرئاسة إسرائيل كعدو فهو لا يصلح لتولى الرئاسة، لأنه بذلك يورط الجيش فى أزمة "وده كلام فشنك"، مشيرا إلى أن سلاسل الإخوان البشرية ودعايتهم الانتخابية تجاوزت العشرة مليون منذ فترة، ويقول لمرحى الرئاسة: "اصرفوا بس بلاش كدب وإزارى مرشح بيصرف 100 مليون جنيه على دعاياته الانتخابية وفيه مصريين مش لاقيين يعالجوا ابنهم".
وأكد فندى أن من يستخدم إسرائيل فى الدعاية الانتخابية ويصفها كعدو لا يمتلك أى خبرة سياسية ولا يستطيع أن يكون رئيس، مضيفا أن مصر حدث بها ثورتين الأولى للجيش ونجحت والثانية للشعب ولم تحقق نجاحا بعد، مشيرا إلى أن الإعلان الدستورى كان بداية إجهاض الثورة ومن دعا إلى ضرورة الموافقة عليه محدود الفكر سياسياً.
"90 دقيقة": وائل غنيم: يجب أن يحاسب الثوار أنفسهم إذا فاز الفلول بالرئاسة.. خالد يوسف: صباحى البديل الأمن لحل أزمة مصر.. صباحى: سأفوز فى الإعادة مع أحد المرشحين الإسلاميين
متابعة أحمد زيادة:
الأخبار:
- هيكل للأهرام: مصر قريبة من الحافة والرئيس القادم يحتاج إلى معجزة والتيار الدينى خسر كثيرا بسبب الاستحواذ على السلطة.
- وزير المالية: لابد لفرض ضرائب على تعاملات البورصة
- النيابة العسكرية تخلى سبيل 20 متهما فى أحداث العباسية
- تقرير رسمى: مجلس الشعب تأخر فى اتخاذ إجراءات لمحاكمه الفساد
- إضافة 25 مرض لقافلة العلاج على نفقه الدولة
- منع تصويت المنتقبات إلا بعد كشف النقاب
- المصريين الأحرار يتقدمون بمشروع قانون للقضاء على البطالة لمجلس الشعب
الفقرة الأولى:
"حوار مع الناشط السياسى وائل غنيم"
قال الناشط السياسى وائل غنيم إنه واحد من الذين شاركوا فى الثورة ولا يحب وصفه بالأحسن أو الأفضل، وأن الثورة لم تفشل وملايين المصريين يشاركون فى صنع السياسة الآن، وأن تقييم نجاح الثورة سيتم بعد 10 أو 15 سنة وأن معركة الرئاسة ليست النهاية كما قال أن الوعود فى الانتخابات تشبه بيع الفنكوش للناس.
وأضاف غنيم أنه على الثوار أن يحاسبوا أنفسهم إذا فاز الفلول فى الانتخابات بدون تزوير قبل النزول إلى ثورة جديدة، وأننا كمصريين لا نريد صلاح الدين الأيوبى ولا القائد الملهم على كرسى الرئاسة.
وأكد غنيم أنه سيؤيد د عبد المنعم أبو الفتوح لأنه توافق عليه الكثير من المصريين من تيارات مختلفة ولأنه يرى أنه قادر على توحيد صفوف المصريين الآن ولأن غنيم يشعر فى أبو الفتوح أنه يسمع، ولأن الكتلة التى حوله ستكون أول من ينتقده إذا لم يحقق برنامجه أو أخطا على عكس غيره مبينا أنه لو رأى أن ابو الفتوح مرشح الإخوان الخفى ما كان سيدعمه، ونفى غنيم أن يكون ليبراليا أو إسلاميا أو إخوان مسلمين، ولكنه أكد أنه مواطن مصرىأ وكما نفى أن يكون له أى علاقة بعمر عفيفى، لأنه لا يتفق معه ولا يحترم أغلب مواقفه. وتمنى غنيم أن يفوز أحد مرشحى الثورة بالرئاسة حتى نستطيع محاسبته وناشد الرئيس القادم أن يلتزم ببرنامجه الذى وعد به.
وأوضح غنيم بأن الثورة مسار طويل والتغيير سيستغرق وقت المهم أن يكون التغيير فى مساره الصحيح، مشيرا إلى أنه تم ترجمة كلام له عن المجلس العسكرى الذى يكن له التقدير على غير الحقيقة.
الفقرة الثانية:
الضيوف:
المخرج خالد يوسف
أمين إسكندر عضو مجلس الشعب عن حزب الكرامة
قال المخرج خالد يوسف إننا نريد من رئيس مصر القادم تحقيق مطالب الثورة، وأنه لو جاء أحد من رموز النظام السابق لن يحدث استقرار فى البلاد، وأنه لن تحدث ثورة جديدة فى مصر إذا فاز أحد مرشحى النظام السابق الذين لا يؤمنون بالثورة ويزايدون عليها.
وأضاف أنه كان يجب على رموز النظام السابق التنحى وعدم دخول الانتخابات، وعلى قوى الإسلام السياسى عدم دخول الانتخابات حتى لا تحتكر الثورة.
وأشار يوسف إلى أن الإسلاميين لو وصلوا إلى سدة الحكم ستحدث معارك دامية فى الشوارع، وأن صباحى هو البديل الأمن لحل أزمة مصر، وأنه يتوقع فى انتخابات الرئاسة أن تحدث إعادة بين صباحى ومرشح الإخوان سواء كان أبو الفتوح أو مرسى.
ومن جانبه قال أمين إسكندر عضو مجلس الشعب عن حزب الكرامة أن أكثرية الإخوان والسلفيين فى البرلمان جعلت المصريون يعيدون التفكير فى إعطاء أى سلطات أخرى لهم ويتوقع حدوث صدام قادم بين الرئيس والبرلمان إذا تم التوافق فى الدستور على النظام البرلمانى.
الفقرة الثالثة:
"الشعب يختار الرئيس"
"حوار مع حمدين صباحى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية"
قال حمدين صباحى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إنه مرشح أصحاب الأحلام النبيلة والمشروعة ومرشح الطيبين والبسطاء والفقراء وأصحاب الحقوق المهضومة، وأنه سيعمل على تحقيق أحلامهم والتى من أهمها توفير الخبز وتحقيق الكرامة والحرية كما سيعمل على إنشاء مجلس رئاسى يمثل مصر من إسلاميين وليبراليين وأقباط وممثله للمرأة بحيث يمكن من خلاله أن يكون الشعب شريك معه فى قراراته ويستطيع الحكم من خلال هذا مجلس رئاسى، وأن أصعب لحظه مرت عليه فى حياته كانت أثناء تزوير انتخابات والتى شعر خلالها بالظلم.
وأضاف صباحى خلال حديثه لبرنامج 90 دقيقة مع الإعلامى عمرو الليثى أنه سيقوم بإنشاء وزارة للصيد لمساعده الصياديين ومن أجل زيادة الثروة السمكية، وأنه سيدعم موازنة الدولة من حصيلة مواجهة الفساد وضم الصناديق الخاصة فى إطار وحدة الموازنة وتحقيق عدالة ضريبية، كما سيعمل على تطبيق أعانه ضمان اجتماعى.
وأوضح صباحى أن المعونة الخارجية إذا كانت غير مشروطة فأهلا بها، وأن مشروعه خلق طبقه وسطى فى مصر كما اوضح صباحى إلى أنه سيلغى وزارة الإعلام ويكون التليفزيون إدارته للشعب بحيث يكون هو الحاكم له، وبالنسبة لمبارك قال إنه سينفذ حكم القضاء على مبارك وأنه أولا وأخيرا يحترم حكم القضاء.
أشار إلى أن حربه ستكون ضد الفقر والفساد والمحسوبية والعنوسه وسيبقى على معاهدة كامب ديفيد، وسيسعى إلى وحدة عربية يطلبها الشعب على أساس ديمقراطى.
ونفى صباحى أن يكون له أى علاقات خاصة بأى نظام عربى ولكنه وقف مع صدام والقذافى مثل أى مصرى وعربى يقف مع الأشقاء العرب فى أزماتهم، مشيرا إلى أنه طلب من صدام حسين الإفراج عن السجناء المصريين فى العراق واستجاب له صدام.
وتوقع صباحى أن يفوز برئاسة الجمهورية فى الإعادة والتى ستكون مع أحد رموز الإسلام السياسى، مشيرا إلى أنه وأثق فى حسن اختيار الشعب المصرى للرئيس القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.