طلب إحاطة حول تكليف خريجي الكليات الطبية "أسنان وصيدلة وعلاج طبيعي"    مصر تشارك في معرضين سياحيين دوليين في المجر وصربيا    حزب الله يشيع 8 عناصر قتلوا بغارات إسرائيلية على شرق لبنان    تشيلسي يواصل نزيف النقاط بالتعادل أمام بيرنلي    مدحت شلبي: أعتذر للكابتن محمود الخطيب.. يعز عليّا يكون زعلان مني    بسبب مشاجرة مع أقاربه.. السجن 5 أعوام لمتهم بممارسة العنف في الإسكندرية    انفعال غادة عبد الرازق في "رامز ليفل الوحش": سناني اتكسرت    حمل غير شرعي.. إنجي المقدم في ورطة بسبب «الست موناليزا»    المفتي يوضح المقصود بآل بيت النبي وضوابط الانتساب لهم    رمضان 2026 فرصة لترك التدخين.. 4 خطوات للإقلاع عن إدمان النيكوتين    مشاهدة بث مباشر مباراة ريال مدريد وأوساسونا يلا شوت اليوم في الدوري الإسباني    انتعاشة سياحية لفنادق البحر الأحمر وجنوب سيناء فى أعياد الربيع    إزالة 89 حالة تعد ضمن الموجة ال28 فى أسوان    ضبط شخصين عرضوا بيع طائرات درون بدون ترخيص على مواقع التواصل الاجتماعي    موعد آذان المغرب وصلاة التراويح ثالث أيام رمضان    تحرك برلماني عاجل لدعم المشروعات الصغيرة ومواجهة التعثر في التمويل    يوفنتوس يستعد للتحرك من أجل ضم لاعب ريال مدريد    تطورات صادمة في الحلقتين الثانية والثالثة من «إفراج»    يسرا اللوزي تحاول استعادة نفسها بعد الطلاق في مسلسل كان ياما كان    بونو يكشف تفاصيل فشل انتقاله لبايرن ميونخ قبل الانضمام للهلال    مائدة رمضانية ووجبات ساخنة من الهلال الأحمر المصري للأسر المعيلة بشمال سيناء    أمين عمر يخوض اختبارات الترشح لكأس العالم 2026    وزير الشباب والرياضة يناقش برامج إعداد أولمبياد لوس أنجلوس 2028    مجلس الإعلاميين العرب بأوكرانيا: تباين أوروبي يعطل الحزمة ال20 ضد روسيا    انطلاق فعاليات البرنامج التدريبي لمعلمات رياض الأطفال الجدد بمنطقة الإسماعيلية الأزهرية (صور)    آدم ماجد المصري يقدم أغنية ضمن أحداث مسلسل أولاد الراعي    توزيع 200 كرتونة مواد غذائية و300 وجبة بقرى البحيرة    تفاصيل جريمة مأساوية بالمنيب... قاصر يقتل طفلة    عقوبات قاسية تنتظر المتهم في قضية الاعتداء على فرد أمن التجمع    في ثالث أيام رمضان.. مواقيت الصلاة في الاسكندرية    مقتل ثلاثة أشخاص في غارة أمريكية على زورق شرق المحيط الهادئ    المحافظ ورئيس جامعة الإسكندرية يبحثان توفير أماكن استراحة لمرافقي مرضى مستشفى الشاطبي    الصحة: مبادرة دواؤك لحد باب بيتك بدون أي رسوم    الدراما المصرية فى مواجهة حرب الإبادة والإرهاب    الاحتلال يقتحم مسجد الرحمن بالقدس بسبب الأذان.. تفاصيل    السعودية تحتفل بيوم التأسيس غدا.. 299 عامًا على انطلاق الدولة السعودية الأولى    النائب العام يوفد 90 من أعضاء النيابة لأمريكا وعدد من الدول العربية والأوروبية    كم رمضان صامه النبي صلى الله عليه وسلم؟.. إجماع العلماء يحسم الأمر    الرئيس السيسي يوجه بمواصلة تعزيز السياسات الداعمة للاستقرار المالي والحد من التضخم    السفير اليوناني بالقاهرة: الثقافة والفن جسور دائمة تربط مصر باليونان    توجيهات رئاسية بمواصلة تعزيز السياسات الداعمة للاستقرار المالى وإتاحة المجال أمام القطاع الخاص    «الصحة»: فحص 16 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية    «الصحة» تعزز التعاون المصري الإسباني في طب العيون بتوقيع مذكرة مع مركز باراكير العالمي    ترامب يواجه عقبات متتالية قبل أيام من إلقائه خطاب حال الاتحاد    التزموا بالملابس الشتوية.. الأرصاد تحذر المواطنين بسبب طقس الأيام المقبلة    المرور يضبط 96 ألف مخالفة و33 سائقا مسطولا في 24 ساعة    إصابة 11 شخصا في قصف أوكراني لجمهورية أودمورتيا الروسية    رمضان 29 ولا 30 يوم.. الحسابات الفلكية ترد وتكشف موعد عيد الفطر 2026    محافظ أسيوط يستقبل وفد الكنيسة الكاثوليكية للتهنئة بتوليه مهام منصبه الجديد    يوفنتوس وكومو في مواجهة مثيرة بالدوري الإيطالي    رابط الاستعلام عن الأسماء الجدد في تكافل وكرامة 2026 بالرقم القومي وخطوات معرفة النتيجة    وزارة «العمل» تعلن توفير 5456 وظيفة جديدة في 14 محافظة    انسحابات متتالية من سباق رئاسة حزب المحافظين قبل مؤتمر 5 مارس    قرار ضد عاطل قتل عاملا في مشاجرة بالمرج    تحريات لكشف ملابسات مصرع 3 أشخاص سقطوا من أعلى كوبري الساحل بالجيزة    سمية درويش: أغنية «قلب وراح» فتحت قلوب الناس لي    تحالف مفاجئ وزواج بالإجبار.. مفاجآت في الحلقه 3 من مسلسل «الكينج»    المفتي: إخراج الزكاة نقدا أو حبوبا كلاهما صواب وصحيح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الرئيس السيسى يخاطب ضمير الإنسانية.. سياسيون: كلمته أمام القمة العربية وضعت المجتمع الدولى أمام مسئولياته ورفضت سياسة العقاب الجماعى بغزة.. ويؤكدون: قدمت خارطة طريق للخروج من الأزمة الحالية
نشر في اليوم السابع يوم 11 - 11 - 2023

أكد عدد من أعضاء مجلس النواب بغرفتيه على أهمية كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال القمة العربية الإسلامية بالرياض، والتي تأتي في ظروف استثنائية تمر بها المنطقة، حيث أكد الرئيس على أن الوقت يمر ثقيلا على الشعب الفلسطيني الذى يتعرض للقتل والحصار، ويعاني من ممارسات لا إنسانية تعود بنا إلى العصور الوسطي، وتستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولي.
وعبرت كلمة الرئيس السيسي عن صوت معاناة المواطن الفلسطيني من ويلات الحرب، كما وضعت أسس واضحة لآليات التوصل إلى تهدئة تحقيق وقف لنزيف الدم الفلسطيني واستقرار الوضع بالمنطقة العربية بأكملها.
وفي هذا السياق أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، على أن كلمة الرئيس تضمنت استعراض الموقف المصري الثابت منذ اليوم الأول من بدء الجرائم الإسرائيلية ضد سكان قطاع غزة، والتي بدأت في السابع من أكتوبر، مشيرا إلى أن الرئيس أكد على أن هذه القمة غير عادية لأنها تأتي في ظروف استثنائية في ظل ما وصفه ب الممارسات اللاإنسانية من جانب الاحتلال والتي تعود بنا إلى العصور الوسطى، مطالبا المجتمع الدولى بموقف جاد لوقف هذه الاعتداءات.
وأضاف "محسب"، أن الرئيس السيسي أكد في كلمته على ازدواجية المجتمع الدولى واختلال المنطق السليم في التعامل مع القضايا الإنسانية، وهو ما تسبب في سقوط مدوي للقيم الإنسانية، مؤكدا أن هذه الأزمة كانت امتحان كاشف لحقيقة القيم التي يتبناها العالم، لافتا إلى حرص الرئيس على إدانة استهداف وقتل وترويع جميع المدنيين من الجانبين، كذلك جميع الأعمال المنافية للقانون الدولى، والقانون الدولى الإنساني.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الرئيس السيسي انتقد سياسة العقاب الجماعي لأهالي غزة من قتل وحصار وتهجير قسرى، مؤكدا أنها جرائم غير مقبولة بأي حال، وينبغي وقفها فورا، منوها عن حرص الرئيس على توجيه تحذير للعالم من توسع رقعة الحرب في حال انزلاق أطراف إقليمية ودولية أخرى، وهو ما حذرت منه مصر مرارا وتكرارا .
وأكد النائب أيمن محسب، على أهمية التوقف عن السياسات الأحادية، مؤكدا أن التخاذل عن وقف الحرب فى غزة ينذر بتوسع المواجهات العسكرية فى المنطقة، لافتا إلى أن الرئيس السيسي أكد على أنه مهما كانت محاولات ضبط النفس فإن طول أمد الاعتداءات، وقسوتها غير المسبوقة كفيلان بتغيير المعادلة وحساباتها بين ليلة وضحاها.
وثمن "محسب"، مطالبة الرئيس السيسي بإجراء تحقيق دولى فى كل ما تم ارتكابه من انتهاكات ضد القانون الدولى فى غزة، وضرورة الوقف الفورى والمستدام لإطلاق النار فى قطاع غزة بلا قيد أو شرط، ووقف كافة الممارسات التى تستهدف التهجير القسرى للفلسطينيين إلى أى مكان داخل أو خارج أرضهم.
وقال اللواء دكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر إن كلمة الرئيس السيسي خلال مشاركته في القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية والتي عقدت في الرياض تحت عنوان "قمة التضامن مع فلسطين" وضعت المجتمع الدولي أمام مسئولياته تجاه المجازر الوحشية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في حق المدنيين العزل في قطاع غزة وسط حالة من الصمت الدولي تجاه تلك الممارسات وهو ما ينذر بتوسع المواجهات في المنطقة مما سيكون له عواقب وخيمة وخطيرة علي المنطقة بأكملها .
وأشار فرحات إلي أن انعقاد القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية لبحث تطورات الأوضاع في غزة خطوة مهمة على طريق العمل العربي المشترك نحو توحيد الجهود العربية للخروج بموقف جماعي موحد يعبر عن الإرادة العربية المشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة غير مسبوقة تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي لمواجهتها واحتواء تداعياتها وتسليط الأضواء على المجازر الوحشية التي تقوم بها قوات الإحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين العزل في غزة .
وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلي أن القمة العربية الإسلامية هي استكمال لما بدأته قمة "القاهرة للسلام" التى عقدت في 21 أكتوبر الماضى وخطوة في طريق سياسات مصر لإنهاء الصراع الحالي ووقف الإعتداء الإسرائيلي ورفض التهجير القسري للفلسطينيين سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية و التصدي لكل مخططات تصفية القضية الفلسطينية وتنسيق الجهود العربية المشتركة لإيجاد حل عادل وشامل بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .
وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر:مصر هي المحرك الرئيسي للجهود العربية والإقليمية المتعلقة بالقضية الفلسطينية كما أنها لا تدخر جهدا لمساعدة فلسطين من منطلق مسئوليتها تجاه أشقائنا الفلسطينيين فضلا عن كون فلسطين مرتبطة منذ بدء التاريخ بالأمن القومي المصري مشيراً إلى أن مصر تحمل على عاتقها صالح حقوق الفلسطينيين المشروعة في كافة مشاركاتها بالمحافل الدولية والمنابر العالمية وستظل متمسكة بدورها حتى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وقادت معركة دبلوماسية محورية لصالح الملف الفلسطيني وساهمت في تغيير بعض الرؤى الغربية تجاه القضية الفلسطينية وتبني الرؤية المصرية بضرورة وقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات وانتزاع موقف دولي برفض تصفية القضية الفلسطينية .
كما أشاد النائب محمد صلاح البدي، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، بكلمة الرئيس حول ضرورة وقف الانتهاكات الوحشية التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين ، مطالبا المجتمع الدولي بالاضطلاع إلى مسئولياته ومحاسبة إسرائيل على الجرائم التي ترتكبها فى حق المدنيين العزل.
وأضاف" البدري" فى بيان له منذ قليل: إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي وضعت المجتمع الدولي أمام مسئولياته ، حيث أكد سيادته أن مصر والعرب سعوا لتحقيق السلام لعقود طويلة وحان الآن دور المجتمع الدولي لوضع حد للجرائم الأسرائيلية، مؤكدا أن مصر بذلت الكثير من الجهود المضنية ومساعيها من أجل الحفاظ على حالة الأمن والاستقرار التي فى المنطقة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى تحذير الرئيس السيسي خلال كلمته بالقمة العربية ، من طول أمد الصراع فى قطاع غزة والذي ينذر بعواقب وخيمة على المنطقة ،مطالبا بضرورة بالوقف الفوري للعمليات العسكرية وتوفير الممرات الآمنة لإغاثة المدنيين، وتمكين المنظمات الدولية الإنسانية من أداء دورها.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية فى إقامة دولته المستقلة على أراضيها، مؤكدا أن اسرائيل ضربت بالقوانين والمواثيق الدولية عرض الحائط، و أثبتت فشل المنظمات الدولية ومجلس الأمن فى الوصول لقرار بشأن وقف إطلاق النار فى غزة وحماية الأبرياء من جرائم قوات الاحتلال.
فيما ثمن النائب الدكتور ناصر عثمان، أمين سر اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، والقيادي في حزب مستقبل وطن، ما تضمنته كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أن كلمة الرئيس وضعت المجتمع الدولي أمام مسئولياته تجاه المجازر الوحشية والممارسات المرفوضة التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، في ظل حالة صمت دولي باتت غير مقبولة تجاه تلك الممارسات التي تستدعي موقفا دوليا واضحا وحازما للوقف الفوري لإطلاق النار ووقف نزيف الدم على الأراضي الفلسطينية.
ولفت أمين سر اللجنة التشريعية بمجلس النواب، إلى أن القمة المشتركة الاستثنائية بين الدول العربية والإسلامية، تهدف إلى تعزيز التشاور والتنسيق بشأن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية، وسبل التحرك العربي والإسلامي إزائه، معربا عن حزنه للمشاهد اللحظية المؤسفة التي تظهر على شاشات التلفاز تجاه ممارسات المحتل الغاصب.
وأضاف أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في القمة العربية الإسلامية، تأكيد على استمرارية الدور مصر منذ بداية الأزمة في بذل أقصى الجهد لدفع جهود وقف إطلاق النار، وتوفير النفاذ الآمن للمساعدات الإنسانية إلى أهالي قطاع غزة، فضلاً عن دفع مسار إحياء عملية السلام والتسوية العادلة والدائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وفقاً لمقررات الشرعية الدولية.
واختتم بالقول: الرئيس السيسي يحمل على عاتقه هموم الأمة العربية ويضع القضية الفلسطينية أولوية ضمن أجندة السياسة الخارجية للدولة المصرية، وهذا بدأ من خلال الاتصالات المكثفة واللقاءات التي أجراها الرئيس خلال الفترة الأخيرة منذ بدء الأحداث وتصعيدها، وعبر بكل صدق عن الرأي العام المصري في تلك القضية الهامة للأمة المصرية والعربية.
وبدورها أشادت الدكتورة جيهان مديح رئيس حزب مصر أكتوبر، بكلمة الرئيس، موضحة أن كلمة الرئيس السيسي تعد خارطة طريق نحو حل الأزمة الفلسطينية حيث أكدت على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، فضلا عن أهمية وضع حلول عاجلة لإنهاء الحرب في قطاع غزة وحماية المدنيين الأبرياء.
وأكدت مديح ، على أهمية الرسائل التي وجهها الرئيس السيسي خلال القمة والتي تضمنت ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار بلا قيد أو شرط، و وقف كافة الممارسات التي تستهدف التهجير القسري، فضلا عن ضمان أمن المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطيني الشقيق، إجراء تحقيق دولي في كل ما تم من انتهاكات ضد القانون الدولي، مشيرة إلى أن الرئيس أكد على أهمية التوصل إلى صيغة لتسوية الصراع بناء على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يوليو 1967.
وأشارت رئيس حزب مصر أكتوبر، إلى أن الدولة المصرية تسلك جميع الطرق والاتجاهات من أجل التصدي الفوري لتلك الأزمة الإقليمية جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وتسعى لإدخال إدخال المساعدات للقطاع والعمل على الوقف الفوري لإطلاق النار، وتسوية القضية الفلسطينية بقيام حل الدولتين على حدود 1967، مؤكدة أن مصر لها تاريخ طويل في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
وأوضحت مديح، أن الدولة المصرية لا تدخر جهدا في مساعدة الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة، في القيادة السياسية لها تحركات واضحة لبحث الأزمة في قطاع غزة والمعاناة التي يعيشها الأشقاء في القطاع، والتي كان آخرها القمة العربية الإسلامية التي عقدت اليوم في الرياض.
وأضافت رئيس حزب مصر أكتوبر، أن القمة العربية الإسلامية هدفها هو وقف إطلاق النار ورفع المعاناة عن الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، فضلا عن إتاحة آفاق تسوية الصراع على أساس تحقيق السلام، مؤكدة أن القمة العربية تعد نقطة انطلاق هامة نحو حل القضية الفلسطينية.
ومن جانبه أكد النائب عادل اللمعي، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس جسدت صوت معاناة المواطن الفلسطيني، والذي يحتم على الجميع التحرك من أجل الانتصار لحقوقه في ظل ما يتعرض له من ممارسات لا إنسانية تعود بنا إلى العصور الوسطى، ويسيطر عليها القتل والحصار التي لا يمكن تبريرها بالدفاع عن النفس، وتعد أعمال منافية للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، لافتا إلى أنها خاطبت الضمير الإنساني للأمة العربية والعالم لوقف العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة.
واعتبر "اللمعي"، أن الرئيس السيسي كشف في حديثه عن ازدواجية المعايير الغربية، وما نشعر به من خلل في قيم المجتمع الدولي تجاه التعامل مع الأزمات، في ظل وجود تردد غير مفهوم من إدانة ما نشهده من مجازر يومية إلى حد يصل لتبرير هذا القتل، كما لو كانت حياة الإنسان الفلسطيني أقل أهمية من حياة باقي البشر، مثمنا مطالبة الرئيس السيسي، بإجراء تحقيق دولي في كل ما تم ارتكابه من انتهاكات ضد القانون الدولي في غزة، والذي ينتصر فيه لأبناء الشعب الفلسطيني وما تعرضوا له من جرائم تخرق كل المواثيق والاتفاقيات الدولية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن كلمة الرئيس السيسي رصدت تبعات التخاذل عن وقف الحرب في غزة، والتي تنذر بتوسيع دائرة الصراع بزيادة المواجهات العسكرية في المنطقة، خاصة مع تحذيره من طول أمد الاعتداءات، وقسوتها غير المسبوقة كفيلان بتغيير المعادلة وحساباتها بين ليلة وضحاها، مشددا أن خطاب الرئيس يرتكز على أن تعلو أصوات السلام المنطقة لتحقيق السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وحفظ أرواح المدنيين العزل الذين لا ذنب لهم، مؤكدا أن مصر تؤمن بأن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية بالقطاع سيكون له من أثر في زيادة التعقيدات والتوترات بالمنطقة، لذلك يتحمل المجتمع الدولي مسئوليته في ضمان أمن المدنيين والنفاذ الآمن والمستدام، للمساعدات الإنسانية.
وقال "اللمعي"، إن القمة المنعقدة في الرياض تشكل فرصة للبناء على ما وصلت إليه قمة القاهرة للسلام 2023، بما يستكمل مساعي مصر الدؤوبة نحو حل الأزمة، واتصالاتها التي لا تنتهي على الجانب الدولي والإقليمي لترجيح صوت السلام والاستقرار، كما أنها تأكيد على نداء مصر لحشد الرأي العام الإقليمي في رفض التهجير القسري لسكان غزة، باعتباره محاولة مكشوفة لتصفية القضية من جانب، منوها أن مصر ستظل في صدارة الدفاع عن القضية الفلسطينية وسط احترافية دبلوماسيتها في مواجهة مساعي الاحتلال للنيل من حقوق الفلسطينيين، وهو ما تجسد بقوة في تغيير النظرة الدولية لمستجدات القضية الفلسطينية برمتها والتأكيد على حقوق المدنيين.
ومن ناحيته ثمن المهندس أحمد عثمان، عضو مجلس النواب، كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي تضمنت إدانة واضحة الممارسات الإسرائيلية التي أقل ما توصف به أنها جرائم حرب، مشيرا إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية استهدفت المدنيين العزل من قتل وترويع والتي تنافي القانون الدولي.
وقال "عثمان"، إن الرئيس السيسي حرص في كلمته أيضا على التنديد بسياسات العقاب الجماعى لأهالى غزة، من قتل وحصار وتهجير قسري والتي لا يمكن تبريرها بالدفاع عن النفس ولا بأية دعاوى أخرى، مطالبا بالوقف الفوري لهذه الممارسات، وأن يتحمل المجتمع الدولى مسئوليته وأن يعمل بشكل جاد وحازم من أجل تحقيق هذا الهدف.
وشدد النائب أحمد عثمان، على أن مطالب الرئيس السيسي خلال القمة وتضمنت الموقف الرسمي المصري الراسخ منذ السابع من أكتوبر، مشيرا إلى أن الرئيس طالب في كلمته بالوقف الفورى والمستدام لإطلاق النار فى القطاع بلا قيد أو شرط، ووقف كافة الممارسات التى تستهدف التهجير القسرى للفلسطينيين إلى أى مكان داخل أو خارج أرضهم، و اضطلاع المجتمع الدولى مسئوليته لضمان أمن المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطينى.
وأشار "عثمان"، إلى أن الرئيس حرص أيضا على التأكيد على ضمان النفاذ الآمن والسريع، والمستدام، للمساعدات الإنسانية، وتحمل إسرائيل مسؤوليتها الدولية.. باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، والتوصل إلى صيغة لتسوية الصراع، بناء على حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.. وعاصمتها "القدس الشرقية"، وإجراء تحقيق دولي فى كل ما تم ارتكابه من انتهاكات ضد القانون الدولى.
وأضاف الرئيس:" لقد حذرت مصر، مرارا وتكرارا، من مغبة السياسات الأحادية، كما تحذر الآن.. من أن التخاذل عن وقف الحرب فى غزة.. ينذر بتوسع المواجهات العسكرية فى المنطقة.. وأنه مهما كانت محاولات ضبط النفس.. فإن طول أمد الاعتداءات، وقسوتها غير المسبوقة.. كفيلان بتغيير المعادلة وحساباتها.. بين ليلة وضحاها".
واعتبر النائب كريم طلعت السادات، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس حذر فيها من استمرار الصراع بقطاع غزة وخطورة امتدادا للمنطقة، منوها أنه أصبح لزاما على المجتمع الدولية وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية الصارخة بالقوانين والأعراف الدولية والقانون الدولي الإنساني.
وأكد "السادات" أن الموقف المخزي للمجتمع الدولي تجاه جرائم قوات الاحتلال ضد الفلسطيين، برهن على ازدواجية المعايير والانتقائية في تطبيقها والتي تهدد الأمن والاستقرار العالميين، مشددا على ضرورة الوصول لموقف موحد ثابت حول وقف إطلاق النار وفك الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وتأمين المستلزمات الطبية للمرضى والمصابين في غزة.
وشدد عضو مجلس النواب على موقف مصر الثابت الرافض لتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم والذي هو بمثابة تصفية للقضية الفلسطينية لحساب الاحتلال، وضرورة الرجوع لحدود الدولة الفلسطينية فى يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مثمنا موقف القيادة السياسية لدعم الأشقاء الفلسطينيين وحصولهم على حقوقهم التاريخية فى إقامة دولة مستقلة ذات سيادة.
وأوضح عضو مجلس النواب إن تواصل أمد الصراع سيسفر عن مزيد من الضحايا الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال المدنيين العزل ، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف انتهاكات قوات الاحتلال والتعامل مع القضية الفلسطينية كما يتعامل مع القضايا المماثلة والتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.