يوم الشهيد.. الرئيس السيسي يؤدي صلاة الجمعة في مسجد المشير (صور)    "الزراعة" تطمئن الفلاحين.. استقرار كامل في إمدادات الأسمدة المدعمة ولا نقص في الحصص    وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع اليونسكو في العلوم والتكنولوجيا    القاهرة الإخبارية: تصعيد التهديدات الإيرانية في الخليج والدفاعات الجوية تصد الهجمات    باكستان تقصف مستودع وقود في أفغانستان.. وكابول تتوعد بالرد    تحديد موعد مواجهة مانشستر سيتي وليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي    محمود حمادة: مستعدون لمواجهة شباب بلوزداد ونسعى لتحقيق نتيجة إيجابية    محافظ الفيوم يكلف بتوفير أسطوانات بوتاجاز لمنطقة أرض حماد بسنورس    الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة محطة وقود بالهرم وتضبط المتورطين    إصابة 7 أشخاص إثر تصادم سيارتي ميكروباص غرب الإسكندرية    7 وسائل لحجز تذاكر قطارات السكة الحديد وطرق الدفع المتاحة    متاحف الآثار تحتفي باليوم العالمي للمرأة وعيد الأم واليوم العالمي للمياه    رئيس الاتصال السياسي بالوزارة ومدير أوقاف الفيوم يشهدان احتفالية تكريم حفظة القرآن الكريم بمسجد محمد الخطيب بالمناشى    الصحة تستعرض تجربة مصر فى خدمات علاج الإدمان باجتماعات لجنة المخدرات بفيينا    "صحة قنا" توقع الكشف الطبي على 606 مواطنين خلال قافلة طبية بقرية بركة بنجع حمادي    الأرصاد تدعو المواطنين لإغلاق النوافذ والأبواب بإحكام    رئيس غرفة كفر الشيخ: قرارات "المنحة الاستثنائية" تعزز الحماية الاجتماعية وتدعم استقرار الأسواق    عرض فيلم "أحمد وأحمد" عبر منصة mbc شاهد في عيد الفطر    مجموعة مصر.. إيران تقترح استضافة المكسيك لمباريات منتخبها في كأس العالم    كيف يرفع دعاء سيدنا موسى الحسنات ويجلب الخير؟.. دينا أبو الخير تجيب    المركز العربي الأسترالي: واشنطن قد تستخدم ساحات الصراع لاختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي العسكري    وزير الصناعة يستعرض مجالات التعاون والفرص الاستثمارية المتاحة بين مصر واليابان    وزير الخارجية الإيراني: أسعار النفط مرشحة لمزيد من الارتفاع في ظل "حرب الاستنزاف" الجارية    أستاذ علوم سياسة: إيران لم تفقد قدراتها العسكرية عكس ما تروج له أمريكا وإسرائيل    قرارات جمهورية مهمة وتوجيهات حاسمة للحكومة تتصدران نشاط السيسي الأسبوعي    جامعة قناة السويس تطلق الدورة الرياضية لمهرجان «من أجل مصر» الرمضاني    في أجواء رياضية.. انطلاق مهرجان ختام الأنشطة الرمضانية بمركز شباب الساحل بطور سيناء    وزيرة التضامن: تسجيل 50 مليون وجبة إفطار وسحور على منصة الإطعام منذ أول رمضان    إجراء جراحة تثبيت كسر بالساق بتقنية المسمار النخاعي بمستشفى السباعية المركزي بأسوان    القضاء الإدارى ينظر غدا دعوى مطالبة الصحة بتحمل علاج أطفال ضمور العضلات    إعلام إسرائيلي: إيران أطلقت 14 صاروخا بينها 11 انشطارية جميعها تجاوزت الدفاعات الجوية    رئيس جامعة القاهرة: فتح باب التقدم لمسابقة «وقف الفنجري».. و70 ألف جنيه جوائز للفائزين    رئيس الإمارات وملك الأردن يبحثان هاتفيا التطورات الإقليمية وتداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها    صحيفة ألمانية: عدد الأطفال المشردين في البلاد بلغ مستوى قياسيا    يارب بلغني رمضان كاملا.. ماذا كتب طالب أزهري من الفيوم قبل وفاته بحادث بعد صلاة التهجد؟    بعد مشاجرة.. وفاة طالب على يد آخر في المنوفية    منتجات المتعافيات من الإدمان تتألق في معرض صندوق مكافحة الإدمان بمقر الأمم المتحدة في فيينا    بمناسبة يوم الشهيد، قيادة قوات الصاعقة تنظم احتفالية لعدد من أسر الشهداء    السيسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد المشير طنطاوي بمناسبة ذكري يوم الشهيد    أستراليا تطلب من مسئوليها غير الأساسيين مغادرة لبنان بسبب تدهور الوضع الأمني    المنتخب المصري يضم المهدى سليمان لمعسكر مارس استعدادًا لكأس العالم    المتحدث العسكرى: قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب تنظم حفل إفطار لعدد من شيوخ وعواقل سيناء    أسعار الحديد والأسمنت في السوق المحلية اليوم الجمعة 13 مارس 2026    "قصر العيني" تتعاون مع منظمات دولية لإطلاق دبلومة متخصصة في طب الكوارث    «هدف وأسيست».. عبد القادر يقود الكرمة للفوز على الغراف في الدوري العراقي    بعثة الزمالك تصل إلى الكونغو استعدادًا لمواجهة أوتوهو    بيراميدز يختتم تدريباته لمواجهة الجيش الملكي بدوري الأبطال    تراجع مؤشرات الأسهم اليابانية في جلسة التعاملات الصباحية    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة ال23 من رمضان    مركز الفتوى الإلكترونية يرد على الشبهات حول الإمام أبي حنيفة ومدرسة الرأي    الإسعاف الإسرائيلي: 30 جريحًا جراء قصف الجليل شمال إسرائيل    ميار الببلاوي تعترف: استغل برنامجي للرد على خصومي وتصفية حساباتي    فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة    إصابة إبراهيم الأسيوطي بقطع جزئي في الرباط الصليبي    محمود حجاج: اعتزلت لكتابة درش شهرا والتعاون مع مصطفى شعبان تأجل 4 سنوات    كله كان بالاتفاق| ميار الببلاوي تكشف أسرار أزمة الخادمتين مع وفاء مكي    ميار الببلاوي توجه رسالة قوية للشيخ محمد أبو بكر: أنا فوق مستوى الشبهات    السيطرة على كسر ماسورة مياه بطريق الواحات وإعادة الحركة المرورية لطبيعتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو": قاضى التمويل المتنحى: ابنى ليس له علاقة بقرار التنحى.. السفير السعودى: حكومة مصر سبب عدم وصول مساعدات المملكة.. عمرو خالد: الشعوب التى لا تتعلم القراءة والكتابة قابلة للاستبداد

قضية التمويل الأجنبى وتنحى القاضى وقرار رفع منع سفر المتهمين ومبادرة العلم قوة بالإضافة إلى تصريحات السفير أحمد القطان السفير السعودى فى القاهرة هى أهم ما ناقشته برامج التوك شو فى حلقة الأمس.
"القاهرة اليوم": خبير طاقة روحية: لا يصح أن أحكم بالكفر على أى إنسان.. الديانات السماوية كلها تدعو للتسامح وسمو الأخلاق.. النية إن كانت خيرا تجلب الطاقة الإيجابية
متابعة محمود رضا
قال الإعلاميان عزت أبو عوف وشافكى المنيرى، هناك ردود أفعال كبيرة على فقرة الدكتور أحمد عمارة خبير الطاقة الروحية الذى قال، لقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما" فلا يمكن لأحد أن يكفر الآخر ولا يصح أن أحكم بالكفر على إنسان، والجسم البشرى الذى وهبه الله لنا له بعض الاحتياجات فمع الذنوب تتراكم معه الطاقة السلبية بينما فى حالة أن أسامح من ظلمنى أجد شعورا رهيبا بالطاقة الإيجابية والراحة، فعندما يأمرنا ربنا أن نتدبر القرآن وكل واحد عليه التدبر فى القرآن لافتا إلى وجود بعض الشخصيات الذين يتعلمون العلم وبمجرد الاطلاع على كم من الكتب يهاجمون من هم أقل منهم علما، وللأسف سيظل البشر فى ذلك الفهم إلى يوم القيامة.
وأشار إلى أن النية، إن كانت خيرا تجلب الطاقة الإيجابية وإن كانت النية ليست حسنة ستجد طاقة سلبية تنتشر بجسدك كما أن محاولة نسيان الحزن عن طريق التفكير فى أمور أخرى يزيد من الطاقة السلبية داخل الجسد، لافتا إلى أن الاستحمام بالماء المالح ولو لمرة واحدة فى الشهر تزيل الطاقة السلبية من الجسم.
وأشار عمارة إلى أن أجمل اللحظات التى يعيشها الإنسان ويكون ذهنه فى غاية الصفاء بين الفجر والشروق وفيها يضيع جزء كبير من الطاقة السلبية.
وأوضح عمارة، أن الشعور بالسعادة والاستمتاع بها يزداد، كلما وضع الإنسان هدفا ورسالة فى الحياة، وهذه الرسالة تجعل الإنسان سعيدا بحياته، حينما يحقق مكانة متقدمة لتحقيق جزء من رسالته، فنفس الإنسان إما خيرة أو مضطربة أو مستقرة، ومطمئنة، وهذا يكون عن طريق التدريب على إرسال طاقة إيجابية فى حياته.
وأضاف، هناك فهم خاطئ ل"حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات"، موضحا أن الشهوات التى يرغبها الإنسان تنتهى بعد 7 أيام من مقاومة النفس، وبعد ذلك يبدأ الانسان فى مرحلة أفضل لفهم المكاره التى يشير إليها الرسول "ص" فى حديثه، لافتا إلى أن هناك أغانى قد تؤثر فى الحياة، وتدمر حياة الإنسان مدى الحياة، فمن الممكن أن تبرمج تلك الأغانى الإنسان على الغل والمصائب والكوارث، كما نسمع فى قول المغنى "كتاب حياتى يا عين ما شوفت زيه كتاب الجرح فيه سطرين والباقى كله عذاب"، فتلك الأغنية تجعل الإنسان لديه نية راسخة للتأكيد على الحزن، وأشار عمارة إلى أن الديانات السماوية كلها تدعو للتسامح، وتسمو بالأخلاق الكريمة.
"آخر النهار": البلشى: ما حدث فى قضية التمويل يمس سيادة القضاء.. حملة العلم قوة: عمرو خالد.. الشعوب التى لا تتعلم القراءة والكتابة شعوب قابلة للاستبداد‎.. مصرى بأمريكا تبرع بطابقين بمنزله للقضاء على الأمية.. إذا لم تتم الحملة فى هذا التوقيت لمحو الأمية مستقبل مصر السياسى فى خطر.. محافظ سوهاج: كل إمكانات المحافظة مسخرة لخدمة الحملة
متابعة أحمد عبد الراضى
قال المستشار زغلول البلشى، نائب رئيس محكمة النقض، خلال مداخلة هاتفية، إن أحدا مهما كان موقعه لا يملك أن يتدخل فى قضية منظورة أمام قاض والحقيقة مازالت مجهولة وما حدث يمس سيادة القضاء وهى جناية وليست جنحة وإذا دخلت السياسة حرم القضاء أفسدته ولو القضية سياسية مكانتش جات المحكمة وانتهينا، وعلى المستشار عبد المعز إبراهيم أن يكشف عما لديه وكذلك المستشار محمد شكرى لوقف تلك المهزلة.
على جانب آخر أكد اللواء وضاح الحمزاوى محافظ سوهاج خلال مداخلة هاتفية، أنه سوف يتم توفير الفصول التعليمية بالمحافظة والعمل على الإتيان بالأميين الموجودين بالمحافظة والعمل على تعليمهم، بالإضافة إلى وجود حملة دعاية قوية خلال الأيام القادمة للعمل على زيادة أعداد الفصول، موضحا أنه تم تشغيل عدد 80 فصلا مدرسيا حاليا بالمحافظة لما له من عمل متميز وأنه يجب العمل على شكر من يقوم بهذه الخدمة الوطنية.
وأضاف المحافظ، أن كل إمكانات المحافظة مسخرة لخدمة الحملة والمساعدة فى هذه المهمة، وأنه تم الاتفاق مع التضامن الاجتماعى التابع للمحافظة بتوفير الخدمة العامة من فتيات وشباب وتوزيعهم وتوجيههم نحو الحملة للعمل بها والتدريب أثناء فترة الخدمة العامة وذلك بالمجان من خلال مراكز قصور الثقافة التابعة للمحافظة.
الفقرة الرئيسية
حملة العلم قوة
الضيوف
الداعية الإسلامى عمرو خالد
قال الداعية الإسلامى عمرو خالد، إن حملة "العلم قوة" استطاعت خلال الأسبوع الماضى أن تحصل على 3 آلاف فصل من إجمالى عدد 6 آلاف فصل معتمدة من الإدارة التعليمية بمدينة 6 أكتوبر، ومن المنتظر قدوم 500 فصل مدرسى من محافظة المنوفية، و200 فصل من مركز فاقوس التابع لمحافظة الشرقية، والمجلس القومى للشباب والرياضة تبرع بعدد 1000 فصل مدرسى بعد مشاهدته للحلقة السابقة، بالإضافة إلى متبرع مصرى مقيم بأمريكا ويدعى أحمد شديد قام بالتبرع ببناء طابقين كاملين بمنزله بمحافظة المنوفية لمعالجة محو الأمية، بالإضافة إلى تلقيه اتصالات من أصحاب مصانع بمشاركة المهندسين الذين يعملون بالمصنع بالعمل على مساعدة الحملة وتدعيمها.
وأضاف خالد، أن الحملة استطاعت أن تحصل على عدد 6 آلاف متطوع بالجهد الذاتى وبدون أى مقابل وتم توزيعهم على جميع المحافظات بمشاركة شباب صناع الحياة ومن لديهم باع طويل فى تدعيم الحملة، موضحا أن ما تبقى من عدد الأميين المنتظر دخولهم الفصول التعليمية عدد 15 ألف أمى من إجمالى عدد 50 ألف أمى.
وناشد الداعية الإسلامى، بتوفير الفصول المدرسية بجميع المحافظات وبالأخص محافظة سوهاج والعمل على تدعيم الحملة من خلال شباب صناع الحياة المقيمين بالمحافظة، حيث إنها تعتبر من المحافظات الفقيرة بالجمهورية واصفا رجالها بأنهم "جدعان".
وأفاد خالد، أن الثورة المصرية قامت لتحقيق العدالة الاجتماعية وخوفنا من إجراء الانتخابات الرئاسية فى استغلال الأميين للإدلاء بأصواتهم، موضحا أنه إذا لم تتم الحملة فى هذا التوقيت لمحو الأمية فإن مستقبل مصر السياسى فى خطر مدللا على ذلك بأن الرئيس القادم إذا لم يكن مستبدا سوف يكون مستعدا لأن يكون مستبدا، وأن الشعوب التى لا تتعلم القراءة والكتابة هى شعوب قابلة للاستبداد، موضحا أن نضج العملية السياسية ونضج فكرة النهضة لابد أن تتحرك لها جهود وأدوار يقوم بها أشخاص تعمل على ادخار طاقتهم للقضاء على الأمية ، وبالتالى الحملة هى فكرة استثمارية ضخمة لنيل الأجر والثواب لأن معنى محو الأمية استنارة العقول.
وأشار خالد، إلى أن على كل مصرى أن يضع فى اعتباره أن حملة محو الأمية هو المشاركة فى عمل وطنى وهو جزء من مستهدفات ما بعد الثورة، فهناك مجموعات من الجمعيات الخيرية تعمل على إنشاء متاريس هدفها تكبير العمل الخيرى فى مصر وأن تكون كتلة واحدة كمجتمع مدنى، وبالتالى هو جزء من إشراق شمس مصر ونهضتها بالعمل على إنجاز مشروعات وطنية.
وأوضح الداعية الإسلامى، أن مستقبل مصر السياسى له الأولوية لأن تقوم على نهضة وهو جزء متفق عليه، مؤكدا أن مصر مؤهلة أن تكون دولة نهضوية وتتفوق على دولة البرازيل وكوريا وماليزيا وتركيا إذا توافر جيل واع واستقرار سياسى واقتصاد وأمن فمصر تعيش بلا حلم منذ 60 عاما، ولو لم تحلم مصر فسوف تكون حلما لأشخاص أخرى.
وعرض خالد، إحصائية تابعة للجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء بها تشير إلى التوزيع الإقليمى للأميين فى مصر وهو بمثابة مؤشر خطير، حيث يشير إلى تعداد سكان الصعيد بلغ 16 مليون شخص بها 38 % أمى لا يستطيع القراءة والكتابة و5 % مؤهلات عليا والباقى مؤهلات أخرى، موضحا أن القاهرة الكبرى بها تعداد سكانى بلغ 14 مليون شخص بها 14 % لا يجيدون القراءة والكتابة و15% من التعليم الجامعى والباقى مؤهلات أخرى، لافتا إلى أن محافظة الإسكندرية بها 21 % أميين و14 % لا يجيدون القراءة والكتابة، ومحافظات الدلتا بها 30 أميين و8 % تعليم جامعى والباقى مؤهلات أخرى.
وناشد خالد، جموع المصريين بالعمل والمساعدة على توفير الفصول والأميين والحماس لدى المتطوعين من أجل النهضة التعليمية فى مصر والعمل على خلق نهضة تربوية تتفوق على جميع الدول الأخرى.
"الحقيقة": قاضى التمويل المتنحى: ابنى ليس له علاقة بقرار التنحى عن القضية.. السفير السعودى بالقاهرة: من العبث أن تطالبوا بعلاقات مع إيران نكاية فى السعودية وحكومة مصر سبب عدم وصول مساعدات المملكة لأننا طلبنا تحديد الأولويات
متابعة إسماعيل رفعت
قال المستشار محمد شكرى، القاضى الذى تنحى عن نظر قضية التمويل الأجنبى، إن نجله ليس له علاقة بتنحيه عن القضية، لافتا إلى أن ما أثير حول تنحيه بسبب أن نجله يعمل فى مكتب محاماه على علاقة بالسفارة الأمريكية غير صحيح بالمرة.
وقال شكرى فى مداخلة هاتفية، إن أسباب تنحيه هو وأفراد دائرته سرية وليس من حقه أن يذكرها، مشيرا إلى أنه سيذكرها من خلال مذكرة مكتوبة سيتم تقديمها لوزير العدل ورئيس مجلس القضاء الأعلى.
وردًا على تساؤل الإبراشى بمن سمح للأمريكان بالهرب، قال شكرى، لا أعلم من سمح لهم بالسفر لافتا إلى أنه لكى يتم رفع قرار حظر السفر لابد من لجنة قضائية جنائية مكونة من 3 قضاة لتبت فى قرار رفع الحظر وتدرس قانونية رفعه من عدمه وأنه لم يحدث ذلك.
وقال شكرى: إن الدائرة بأكملها تنحت عن نظر القضية وليس هو بمفرده لافتا إلى أن لو كان السبب هو نجله لتنحى هو فقط، لكن الأسباب دفعت الدائرة بأكملها إلى التنحى عن نظر القضية.
وكشف شكرى: أن هيئة المحكمة التى تنحت قررت تقديم بلاغ لوزير العدل والنائب العام لكشف ما وقع على الدائرة من ضغوط سياسية جعلتها تتنحى عن نظر القضية مستبعدا أن يكون نجله سبب تنحيه على اعتبار أن نجله قدم استقالته من القضاء منذ 4 سنوات ومعظم القضاة يعرفون ذلك.
ووجه الإبراشى سؤلا لشكرى مفاده: البعض يقول إن علاقة صداقة تربط بينك وبين المستشار عبد المعز إبراهيم جعلته يحيل إليك القضية ليتم القضاء عليها وقت الطلب إلا أن شكرى رد قائلا: هذا كلام لا يعقل يا أستاذ وائل فالمستشار عبدالمعز يعلم بأزمة نجلى جيدا منذ 4 سنوات.
واعترف شكرى بأنه عمل مع عبد المعز ثلاث سنوات فى إحدى الدوائر التى كان يرأسها وأنه كان عضو يمين إلا أنه ليس معنى أنه عمل معه أن يضحى بمستقبل ونزاهة القضاء.
وحول قانونية رفع الحظر عن المتهمين بمقابل مادى، قال المستشار محمد شكرى، إن رفع الحظر بمقابل مادى ليس له وجود فى القانون أصلا لأنه إذا كنا نريد لهم السماح بالسفر فلابد أن تشكل لجنة ثلاثية جنائية لتصدر قرارها.
وشهد البرنامج وقوع مشادة كلامية بين محمود الهباش، وزير الأوقاف الفلسطينى، والنائب المصرى ممدوح إسماعيل، بسبب الدعوة لزيارة القدس ردا على الفتوى التى أصدرها الدكتور يوسف القرضاوى، بعدم زيارة القدس فى ظل التوترات الحالية.
حيث اتهم اسماعيل، محمود الهباش، بأنه يخدم الصهيونية بينما وصف الهباش فتوى القرضاوى بأنها تخدم إسرائيل وتصب فى مصلحتها ومصلحة أعداء الإسلام الذين يرغبون فى عدم ذهاب المسلمين والعرب إلى فلسطين وعزلها عن بقية البلدان العربية والإسلامية، مشيرا إلى أن عدم زيارة العرب والمسلمين للقدس بأنها هى التى تخدم إسرائيل.
وقال الهباش خلال حديثه هاتفيا من القدس أنه رد على الشيخ القرضاوى بفتوى شرعية تستند على الدين وأحاديث النبى محمد صلى الله عليه وسلم وتتضمن الذهاب للقدس لنصرة الفلسطينيين من المحتل الصهيونى، مشيرا إلى أن فتوى القرضاوى تضر بالقضية الفلسطينية وتزيد عزلتها عن العرب والمسلمين.
وقال الهباش: إن فتواه تعتمد على ذهاب المسلمين إلى القدس دون اشتراطات لافتا إلى أن الإسلام يقتضى أنه على المسلم زيارة القدس لنصرة الفلسطينيين بسبب ما يحدث الآن من المحتلين وليس تجاهله كما دعا القرضاوى فى فتواه حسب وصفه.
وأضاف الهباش، أن إسرائيل لا تريد وجودا عربيا وإسلاميا فى فلسطين وهو ما دعا الإبراشى إلى مقاطعته قائلا: الذهاب إلى فلسطين معناه الحصول على تأشيرة إسرائيلية وهذا يعد تطبيعا لا نقبله.
إلا أن الهباش رد قائلا: يجب أن نتحدى إسرائيل والعالم بالتواجد فى القدس متسائلا: هل زيارة السجين فى سجنه يعد تطبيعا معه أم أنها لرفع معنوياته.
وأشار الهباش: فتوى التفريق بين المسلمين العرب وغيرهم من غير العرب "عنصرية" وغير شرعية، مشيرا إلى أن الفتوى لا تفرق بين المسلمين أيا كانت جنسيتهم أو لغتهم فالأصل فى الفتوى هو الشرع وليس الجنس أو اللغة.
وقال الهباش، إن زيارة المسلمين الآن للقدس واجب شرعى وواجب أكبر وأن المسجد الأقصى مسئولية الأوقاف الفلسطينية وزيارة القدس زيارة لبيت من بيوت الله حثنا النبى والصحابة والقرآن الكريم على زيارته.
وقال ممدوح إسماعيل، عضو مجلس الشعب، إن وزير الأوقاف الفلسطينى لم يستند إلى الشريعة فى فتواه وأن عليه أن يستند إلى الشرع والفقه قبل أن يفتى بذهاب المسلمين إلى القدس على أنه واجب شرعى وفريضة.
واتهم ممدوح إسماعيل وزير الأوقاف الفلسطينى بخدمة إسرائيل من خلال فتواه، مشيرا إلى أن الوزير الفلسطينى ومن قبله رئيس السلطة محمود عباس أبو مازن، يخدمون الصهاينة ويريدون من خلال فتواهم هذه فتح المجال أمام الكيان الصهيونى للتطبيع مع العرب.
وقال إسماعيل: الرئيس الفلسطينى ووزير أوقافه من أنصار التطبيع ولهذا يطالبون العرب والمسلمين بالذهاب إلى القدس.
وقال إسماعيل، أقول لوزير الأوقاف الفلسطينى، اتق الله وعليك أن تأمر إخوانك الفلسطينيين بأن يلتفوا حول بعض لطرد المحتل من أراضيكم بدلا من إصدار فتوى تخدم المحتل الصهيونى.
ورد الهباش قائلا: على النائب ممدوح إسماعيل أن يعلم أن النبى صلى الله عليه وسلم وصحابته زاروا القدس وقت أن كان تحت حكم الصليبيين وها هو الآن القدس تحت سيطرة اليهود وما استندت إليه فى فتواى مطابقا للشرع وأحاديث النبى محمد صلى الله عليه وسلم.
من جانبه قال السفير أحمد القطان، سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة، من العبث أن تطالبوا بعلاقات مع إيران نكاية فى السعودية، كاشفا أن الحكومة المصرية هى التى تتحمل مسئولية عدم وصول مساعدات المملكة لمصر، مشددا على أن مصر كبيرة وأكبر من أن تتسول العرب.
وقال القطان، خلال مداخلة هاتفية، إن الحديث عن رفض السعودية منح مصر معونات مالية غير صحيح، لافتا إلى أن المملكة سبق وأن خاطبت الحكومة المصرية بتحديد أولوياتها العاجلة وخططها التنموية لكى يتم منح الاعتمادات المالية والمعونات اللازمة إلا أن الحكومة تجاهلت ورفضت الرد على خطاب المملكة العربية السعودية.
وقال القطان، إنه كان مقررا أن تمنح السعودية مبلغا مليار دولار كمشروعات تنموية و500 مليون دولار فى صورة سندات، مشيرا إلى أن مصر تحتاج إلى مشروعات إنمائية، وليست فى حاجة إلى مليارات تضعها فى خزائنها لافتا إلى أن التهديد باللجوء لإيران أمر غير مقبول لأن إيران لن تفتح خزائنها للمصريين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.