إزالة حالتي تعد على مساحة 350 مترا بمركز أبشواي بالفيوم    لجنة إزالة العوامات السكنية: أصحابها لا يملكون تراخيص منذ 2016.. وأزالوها طواعية    سارة ناجح: منح وزارة الاتصالات أحدثت نقلة بحياتي «بقيت بقبض بالدولار»    رئيس الشيشان ينفى تدمير قوات بلاده مسجد فى شرق أوكرانيا    السعودية تتوعد محاولي "تسييس الحج".. محاكمة فورية    محامي عبد الله السعيد: سنلجأ للفيفا.. والمحكمة الرياضية أنصفت موكلي    حقيقة طلب إيهاب جلال 10 ملايين للعودة لتدريب الإسماعيلي    إيفونا: سأنقل خبراتي لفريق أسوان.. ولن أحتفل أمام الأهلي لهذا السبب!    الأوقاف: تشكيل غرفة عمليات استعدادا لصلاة عيد الأضحى المبارك    الراقصة لورديانا تتهم جارها بالتعدي عليها بالسب في العجوزة    مصرع ربة منزل بطلق ناري في الصدر خلال مشاجرة بقنا    نجل الراحل ياسر رزق: مساعدة الغير أهم ما تعلمته من والدي    الفائز بمسابقة التمثيل في «الدوم»: أجهز لأعمال فنية مع «المتحدة»    دعاء يوم التروية .. أفضل 410 أدعية تفتح لك الخير وتصرف عنك الأذى    محمود بكري يكتب: الشيوخ .. وصغار العقول    كرم جبر: جماعة الإخوان كانت تنوي هدم البلد والوقوف على أنقاضها    كرم جبر: لن نستطيع الكشف عن المواهب إلا من خلال المصريين أنفسهم    فيفي عبده عن كليب هدلعني ل تامر حسني: الأغنية الحلوة    جبر: البلد انتقلت من حالة العشوائية إلى التخطيط والتنظيم.. فيديو    مرتضى منصور: نيرة أشرف قُتلت مرتين ودفاعي عنها "مش منظرة"    عمرو حمزاوي يصل إلى القاهرة للمشاركة في الحوار الوطني    "ملك الكوكايين" في قبضة إيطاليا بعد فرار 28 عاما    اللجنة الوطنية بالسعودية: العمرة ستنطلق يوم 15 من ذى الحجة مباشرة    بريطانيا.. وزير شؤون ويلز يعلن استقالته    إعلامي يفجر مفاجأة في أزمة الزمالك مع رزاق سيسيه    أحمد جعفر: مروان حمدي أفضل من محمد شريف    محمد صلاح يفتح النار على طارق حامد بعد أزمته مع الزمالك    برج الحمل اليوم.. تواجه بعض الضغط النفسي    طقس الخميس.. حار نهارا معتدل ليلا والعظمى 36 درجة بالفيوم    محافظ سوهاج يشهد احتفال ذكرى ثورة 30 يونيو بالمسرح الروماني    عرض مسرحية نجوم الظهر لمحمد صبحي رابع أيام العيد علي Cbc    محافظ الإسماعيلية يتابع الحالة الصحية لمصابي حريق القنطرة غرب    هل يجوز صيام يوم الجمعة منفردا إذا وفق يوم عرفة ؟ جائز في حالتين    بمناسبة موسم الحج.. قناة الحياة تعرض فيلما قصيرا عن السيدة هاجر المصرية    وزارة الصحة العراقية: نواجه 4 أوبئة مختلفة في وقت واحد    وزير الاتصالات: إنترنت بلا حدود يعني تكلفة متضاعفة    "موقع نتائجنا" pdf نتائج الثالث متوسط 2022 بالعراق الدور الاول استخراج النتائج فى جميع المحافظات    استشارى يقدم نصائح غذائية مهمة للمواطنين قبل الاحتفال بعيد الأضحى المبارك    المخابرات الأمريكية والبريطانية تحذران من «تهديد صيني كبير»    مشاهدة مباراة غزل المحلة وفيوتشر في نهائي كأس الرابطة.. بث مباشر    مستشار رئيس الوزراء: وثيقة سياسة ملكية الدولة تمثل خارطة الاقتصاد المصري.. فيديو    بعد التصالح.. إخلاء سبيل المتهم بالتحرش بشقيقة الفنانة هنا الزاهد    وزير الاتصالات: إنشاء 2800 برج لتحسين خدمات المحمول ومناطق التغطية هذا العام    النشرة الدينية| حكم إفراد يوم الجمعة بالصيام.. وأستاذ بالأزهر: يجوز للمسيحي أن يذبح لجاره أضحيته    دوري WE المصري    سامر وجدى شريك مؤسس بمنصة للألعاب الإلكترونية: القيمة التسويقية لشركتنا تبلغ 15 مليون دولار    إعدام 82 نرجيلة في حملة على المقاهي بمدينة الأقصر    محاكاة لطلاب العاشر عن مناسك الحج    وزير الزراعة: مصر الأولى عالميا في إنتاج القمح الربيعي    51 اتفاقية دولية.. أهم مجالات التعاون الدولي التي أقرها "النواب"    بسبب «تحذير كاذب» .. القبض على مراهق بريطاني    اليونان تسجل أول حالة وفاة لطفل بالتهاب الكبد الغامض    حزب مستقبل وطن يوزع هدايا الرئيس على المواطنين بمناسبة عيد الأضحى    البرازيل تؤكد مقتل اثنين من مواطنيها فى أوكرانيا    مستشار رئيس الوزراء: وثيقة سياسة ملكية الدولة تمثل خارطة طريق الاقتصاد المصرى    جماهير الوداد والرجاء يقتحمون ملعب أمم أفريقيا للسيدات اعتراضا على الكاف.. فيديو    في عيد الأضحى| أسهل طريقة لشوي الضلوع بالفرن    كرم جبر يكتب: بالكلمات وليس بالرصاص !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزيرة التخطيط تستعرض محاور المشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية بمجلس الشيوخ
نشر في اليوم السابع يوم 18 - 01 - 2022

السعيد: نخطط لتنمية الأسرة وتحسين خصائص السكان.. والزيادة السكانية قضية تنموية ونحشد كل الجهود لمواجهتها


شاركت هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية اليوم، باجتماع اللجنة المشتركة من لجنة الصحة ولجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي، بمجلس الشيوخ لمناقشة دراسة النائبة د. سهير عبد السلام عن مشكلة الزيادة السكانية وكيفية مواجهتها، وكذا استعراض محاور المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية.

وأوضحت السعيد أن الدراسة جاءت شاملة وتتضمن مقترحات قيّمة لمواجهة التحديات المرتبطة بالقضية السكانية في مصر، مؤكده أن ارتفاع معدلات الزيادة السكانية يمثل أحد أهم التحديات التي تسعى الدولة لمواجهتها في إطار جهودها لتحقيق التنمية المستدامة من خلال رؤية مصر 2030، وما تضمنته من محاور وبرامج تنفيذية في البعد الاجتماعي تتعلق بالسكان والصحة وتمكين المرأة والشباب وتحقيق العدالة الاجتماعية، إلى جانب كلًا من البعدين الاقتصادي والبيئي ويراعيان كذلك الاعتبارات المتعلقة بقضايا السكان.

كما أشارت السعيد إلى المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، متابعه أن المشروع في الأساس يمثل خطة استراتيجية تم إعدادها من قِبل عدد من الوزرات والجهات، حيث تنظم الاقتراحات وتضعها في إطار تنفيذي من خلال 5 محاور رئيسية، تتمثل في محور التمكين الاقتصادي، ومحور التدخل الخدمي، محور التدخل الثقافي والإعلامي والتعليمي، محور التحول الرقمي، والمحور التشريعي
وأوضحت السعيد أن المشروع تم إعداده من خلال التعاون بين الجهات المعنية كافة، وبالاستعانة بعدد من الخبراء في مجالات الاقتصاد والسكان والعلوم الاكتوارية.

وأشارت السعيد إلى حرص الحكومة للإطلاع على تجارب الكثير من الدول الأخرى مثل إندونيسيا، وماليزيا، وكوريا الجنوبية، وتايلاند، وتركيا، وبنجلاديش، وكذلك تجربة الصين حتى قبل 1978 والتي شهدت بداية تنفيذ سياسية الطفل الواحد، فضلًا عن دراسة نتائج تلك الجارب وذلك للاستفادة من الاجراءات التي تضمنتها، وكذلك النتائج التي حققتها التجارب المصرية السابقة في تنظيم الأسرة.

وأوضحت السعيد أنه تم الأخذ في الاعتبار عدة مبادئ رئيسية عند وضع السياسات السكانية أبرزها أن يكون الهدف الرئيسي من أي استراتيجية سكانية هو إدارة القضية السكانية من منظور شامل وتنموي يعتمد في الأساس على الارتقاء بالخصائص السكانية كالتعليم، والصحة، وفرص العمل، والتمكين الاقتصادي، والثقافة إلى جانب ضبط النمو السكاني، موضحة أن لذلك تمت تسمية الاستراتيجية الجاري إعدادها لتكون تنمية الأسرة المصرية.

وتابعت السعيد أن المبادئ الرئيسية تضمنت كذلك النظر الى السكان باعتبارهم أحد أهم عناصر القوة الشاملة للدولة، مع مراعاة تحقيق التوازن بين الزيادة السكانية والموارد المتاحة، وذلك لتفادي الكثير من الآثار السلبية المتعددة التي أشارت إليها الدراسة منها انخفاض نصيب الفرد من الموارد الطبيعية.

كما أشارت السعيد إلى الحفاظ على حق الأسرة في تحديد عدد أبنائها مع تأمين حقها في الحصول على المعلومات وفي الحصول على وسائل تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية التي تمكنها من الوصول الى العدد المرغوب من الأطفال، وكذلك الاهتمام الكبير بصحة المرأة والطفل، مضيفه أن الدراسة أشارت إلى أهمية الالتزام بالمحددات الدستورية التي تراعي حقوق الإنسان المختلفة وعدم التمييز بين المواطنين، وكذلك "ألا تزيد الإجراءات من زيادة فقر الأسر الفقيرة، وألا يتحمل الأبناء تبعات الوالدين في الإنجاب" متابعه أنه لتلك الأسباب لم تستعن الدولة بأي حوافز سلبية عقابية قد تساهم في ارتفاع نسب الفقر وهو ما يتعارض مع المفهوم التنموي التي يرتكز عليه مشروع تنمية الأسرة المصرية.

وأضافت السعيد أن الدولة تلتزم بإدماج المكون السكاني في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق أهداف سكانية من خلال تنفيذ المشروعات القومية، موضحه أن مشروع تنمية الأسرة يهدف إلى الاستفادة من المنحة الديموغرافية المُتمثّلة في شباب مصر، وذلك بضبط معدلات النمو السكاني وتوجيه الموارد لتحسين الخدمات المتاحة لجميع المواطنين، وبخاصة الشباب، بالإضافة إلى تبني سياسات تنموية فعالة على كل من المستويين القطاعي والهيكلي بهدف خلق نمو اقتصادي مستدام قادر على رفع مستويات معيشة المواطنين.

وأشارت السعيد إلى المحور الأول في مشروع تنمية الأسرة والمتعلق بتحقيق التمكين الاقتصادي، موضحه أنه يبني على مخرجات برامج 2 كفاية، وتكافل وكرامة، وفرصة، كما يستهدف تمكين السيدات في الفئة العمرية بين 18- 45 سنة من العمل وكسب الرزق والاستقلالية المالية، ومن خلال ذلك سيتم تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة للسيدات اللاتي يلتزمن باستخدام وسائل تنظيم الأسرة وسيتم تدريبهن كذلك على عملية الإدارة.

وحول المحور الثاني من المشروع أوضحت السعيد أنه يهدف إلى خفض الحاجة غير المُلباة للسيدات من وسائل تنظيم الأسرة وإتاحتها بالمجان للجميع، وذلك من خلال ذلك تعيين طبيبات مُدربة على وسائل تنظيم الأسرة، وتوزيعهن على المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية.

وتابعت السعيد أن المحور الثالث من مشروع تنمية الأسرة والمتعلق بالتدخل الثقافي والإعلامي والتعليمي، يستهدف رفع وعي المواطن المصري بالمفاهيم الأساسية للقضية السكانية وبالآثار الاجتماعية والاقتصادية للزيادة السكانية، كما أكدت السعيد أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بدور التعليم في مواجهة ظاهرة الزيادة السكانية، حيث يتضمن المحور الثالث إضافة مكون تعليمي في المناهج المدرسية والجامعية لتوعية الطلاب.

وفيما يتعلق بأهمية التعاون مع وزارة التعليم العالي لتقديم أبحاث وإجراء دراسات ميدانية، أوضحت السعيد أنه تم بالفعل عقد لقاء مع المجلس الأعلى للجامعات وتم الاتفاق على وضع إطار تعاون لإطلاق أنشطة وفعاليات تهدف إلى دمج الشباب الجامعي والأطقم الدراسية في القضية السكانية منها إجراء أبحاث وإعداد أوراق سياسات.

وحول فكرة إقامة مسابقات ثقافية بين الطلاب، أوضحت السعيد أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تبنت ذلك من خلال رعايتها لمسابقة الجامعة الأمريكية بالقاهرة لتنظيم الأسرة بمشاركة عشرات الطلاب من جامعات مصر كافة، حيث تم تقديم عروضًا عن التعامل مع الزيادة السكانية، متابعه أن الوزارة تسعى لتوسيع تلك التجربة ليتم عقد مسابقات على مستوى المدارس أيضا إلى جانب الجامعات.

كما تابعت السعيد بالحديث حول المحور الرابع والخاص بالتحول الرقمي بهدف بناء قاعدة بيانات متكاملة لخدمات تنظيم الأسرة حيث يتم السعي من خلالها للوصول الذكي للسيدات المستهدفات لتقديم الخدمة وتسهيلها ومتابعتها وتقييمها، بالإضافة إلى تدشين المرصد الديمغرافي لمتابعة كافة المؤشرات السكانية والاستعانة بها لصناعة القرار.

وأكدت السعيد أنه ستتم دراسة التعديلات المقترحة لقوانين: العقوبات، والأحوال المدنية، والطفل، والتعليم، والاستثمار، لآخذها في الاعتبار في المحور الخامس في المشروع، والخاص بالتدخل التشريعي حيث يستهدف وضع إطار تشريعي وتنظيمي حاكم للسياسات المتخذة لضبط النمو السكاني يهدف إلى التعامل مع بعض الظواهر المسببة لزيادة السكان كعمالة الأطفال وزواج القاصرات والزواج المبكر، وعدم تسجيل المواليد.

كما أوضحت السعيد أنه سيتم الأخذ في الاعتبار ببعض الاقتراحات الإضافية والتي تضمنت إدماج حالة الصحة الإنجابية في الكارت الصحي الذكي في إطار تنفيذ برنامج التأمين الصحي، وهو ما قد يتماشى مع المحورين الخدمي والتحول الرقمي لمتابعة حالات السيدات ورصد الإقبال على وحدات تنمية الأسرة، بالإضافة إلى شمول التقويم السنوي لممارسي طب أمراض النساء لما قدموه من خدمات تنظيم الأسرة، وهو ما قد يتيح فرصة لتقديم حوافز إيجابية للأطقم الطبية وهو ما تم تنفيذه بالفعل في عدة دول منها كولومبيا، فضلًا عن تقديم تسهيلات لعضوية مراكز الشباب للأسر الصغيرة، بما يعد حافز إيجابي أيضاً لتعزيز مفهوم الأسر الصغيرة، إلى جانب استغلال قصور الثقافة وعددها 514، كمنارة لنشر الوعي بالمشكلة السكانية والحلول المطروحة لها وتوجيه الوعي القومي للجماهير من خلال الأنشطة الثقافية المختلفة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.