حقيقة السماح بدخول واردات غذائية تحتوي على نسبة إشعاع| الحكومة تكشف    ارتفاع العقود الآجلة لخامي برنت وغرب تكساس بعد تعرض سفينة شحن لإطلاق نار قبالة إيران    هل تستطيع طهران تحويل المفاوضات إلى أداة لرفع العقوبات أولًا؟    زلزال فى "السوق السوداء".. الأمن يحاصر تجار العملة ويصادر 5 ملايين جنيه    اسعار الدواجن والبيض بأسواق المنيا اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026    مجلس النواب يحيل 12 مشروع قانون للجان النوعية    البابا تواضروس يؤكد على أهمية التكامل مع مؤسسات الدولة لتحقيق تأثير مستدام    رئيس النواب يهنئ أشرف حاتم لانتخابه عضوًا باللجنة المعنية بالصحة بالاتحاد البرلماني الدولي    3 سيارات تسيطر على حريق شقة سكنية بمصر القديمة    وزارة الصحة تغلق عيادة «هيلثي لايف كلينك» لوجود مخالفات جسيمة    «الرعاية الصحية» تبحث التعاون مع «مايندراي» و«كيميت» لتطوير منظومة المعامل    رئيس البرلمان يهنئ أشرف حاتم لانتخابه عضوا باللجنة المعنية بالصحة بالاتحاد البرلماني الدولي    عاجل- رئيس الوزراء يصدر قرارًا بتعيين عمر صادق رئيسًا لمجلس إدارة البورصة المصرية لمدة عام    عاجل- مدبولي يبحث مع سفير السعودية تعزيز التعاون المشترك بين القاهرة والرياض    شريف فتحي يبحث تطوير سياحة الغوص والأنشطة البحرية لتعزيز تنافسية المقصد المصري    أمل عمار: مهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة أصبح نموذجًا حيًا لقوة الفن في إحداث التغيير    وزيرة الثقافة ومحافظ البحر الأحمر يبحثان تفاصيل المكتبات المتنقلة والمسرح وأتوبيس الفن الجميل    ياسر قنطوش: شائعات صحة هاني شاكر غير دقيقة وسنتخذ إجراءات قانونية    رياضة أسيوط تنظم معسكرات كشفية وبرامج تخييم للشباب    بدء الجلسة العامة لمجلس النواب للاستماع لبيان المالية حول الموازنة الجديدة    الصحة توضح حالات الولادة القيصرية وتؤكد: القرار طبي لحماية الأم والجنين    موعد مباراة الزمالك وبيراميدز والقنوات الناقلة    موعد والقناة الناقلة لمباراة باريس سان جيرمان ضد نانت في الدوري الفرنسي    تشكيل مانشستر سيتي المتوقع أمام بيرنلي.. موقف عمر مرموش    مواعيد مباريات الأربعاء 22 أبريل - برشلونة ضد سيلتا فيجو.. ومانشستر سيتي يواجه بيرنلي    مالهوش علاقة بمايكل جاكسون.. عرض داخل جامعة قنا يثير موجة سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي    سعر الدولار اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026 في مصر    الكلية العسكرية التكنولوجية توقع بروتوكول تعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا    النيابة العامة تُسلم سبائك فضية ووثائق وتعلن إخلاء "15 مايو" من المركبات    الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة من الخميس حتى السبت المقبل    إصابة 15 عاملا نتيجة انقلاب سيارة ربع نقل بمنطقة البدرشين    لمرورهما بضائقة مالية.. إحالة أوراق عاملين بتهمة إنهاء حياة آخر بقنا    كفر الشيخ: تحرير 8 محاضر في حملة تموينية على المخابز بدسوق    3 قرارات مهمة في تكليف خريجي العلوم الصحية من المعاهد الفنية والبكالوريوس    رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بذكرى عيد تحرير سيناء    تجارة عين شمس تترجم فلسفة أسبوع الأرض إلى واقع مثمر تحت شعار: "ازرع للأرض نماء.. تحصد للمستقبل بقاء    هل يجوز الحج مع وجود ديون بالتقسيط؟.. الإفتاء توضح الحكم والشروط    حسام الحداد يكتب: هدنة ترمب الهشة.. مناورة تكتيكية أم اعتراف ضمني بالعجز اللوجستي؟    إحالة تشكيل عصابي للمحاكمة بتهمة الاتجار بالبشر واستخدام الأطفال في التسول بالقاهرة    صراع حسم المقاعد الافريقية.. المصري وإنبي في مواجهة متكافئة بالدوري المصري    وزيرا «الصحة» و«النقل» يبحثان تطوير سلاسل الإمداد الدوائي ودعم الجهود الإنسانية لغزة    طب قصر العيني يعقد جلسة اختيار الأطباء المقيمين لدفعة نوفمبر 2023 وفق معايير الشفافية وتكافؤ الفرص    هيئة بحرية بريطانية: سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من الحرس الثوري الإيراني مما تسبب في أضرار جسيمة    تكريم منى ربيع وحسن جاد في النسخة ال 12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    مجلس الوزراء السعودي: الموافقة على مذكرة تفاهم مع مصر للتعاون في مجال الطرق    ماكرون يلوح بمراجعة اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل    شروط إيران للجوء لطاولة المفاوضات مع أمريكا    كرة طائرة - بدون الترجي أو السويحلي.. الكشف عن قرعة إفريقيا بمشاركة الأهلي وبتروجت    إبراهيم عادل: الأهلي تفاوض معي في يناير عن طريق النني    عنكبوت في القلب لمحمد أبو زيد.. حينما يتمرد الشاعر على سياق الرواية    بحضور شخصيات عامة.. الفنانة التشكيلية نازلي مدكور تفتتح معرضها الاستعادي أنشودة الأرض    طلاق إيسو وويسو في الحلقة 9 من مسلسل اللعبة    تطورات إيجابية في حالة هاني شاكر.. تقليل الاعتماد على أجهزة التنفس داخل مستشفى بفرنسا    سوريا تدين مخططا إرهابيا كان يستهدف أمن الإمارات    نسي رمي الجمرات لنفسه وزوجته.. ماذا عليه؟    أمين الفتوى: الدجل والشعوذة حرام شرعا وتصديقها خطر (فيديو)    أنغام: بحق اسمك الشافي يارب تشفي حبيبي وأستاذي هاني شاكر    مياه سوهاج تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو": اهتمام موسع بذكرى حرب أكتوبر.. والبرادعى: المشير صادق والمجلس العسكرى لن يرشح أحداً للرئاسة وحكومة شرف مخيبة للأمال ومصر ليست تركيا

أكد الدكتور محمد البرادعى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أن المجلس العسكرى لن يرشح أحداً لرئاسة الجمهورية، مضيفاً أن أولوياته تختلف عن باقى مرشحى الرئاسة، وهى أن يكون الدستور أولا، وتوقع البرادعى حصول التيارات الإسلامية على 25% من المقاعد البرلمانية القادمة، ونفى تكرار تجربة تركيا، وتحسين موقف الجيش تجاه الدستور.
"القاهرة اليوم": فى ذكرى حرب أكتوبر المجيدة.. لطفى لبيب: لا يوجد فيلم سينمائى لملحمة حرب أكتوبر.. ومحمود سلطان: إعلام حرب أكتوبر اعتمد على الوعى السياسى الذى رسخه قادة الحرب
طالب الإعلاميان شافكى المنيرى والدكتور عزت أبو عوف، المشاهدين، بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء حرب أكتوبر المجيدة، كما ناشدا المشير محمد حسين طنطاوى بإزالة أى غبن حدث لأى من قيادات حرب أكتوبر، وإعادة تكريمهم، وإحياء ذكراهم، كما حدث مع الفريق سعد الدين الشاذلى من قبل.
"الفقرة الرئيسية"
"قانون الخلع"
الضيوف:
د.سعد الدين الهلالى أستاذ الفقه المقارن
د.هالة حماد أستاذ الطب النفسى
الفنانة رجاء الجداوى
قال الدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقه المقارن، بجامعة الأزهر، إن قضية قانون الخلع، المشكلة فيها تكمن فى إساءة استخدام قانون الخلع، أو قانون الطلاق، فالمشكلة مشكلة تطبيق فى المقام الأول، مضيفاً أن المشهور عند مذهب الحنابلة أن الخلع ليس بطلاق، بل هو فسخ للعقد، ولا يحسب من عدد الطلقات، فمن الممكن أن يكون الخلع حلاً للعلاقة الزوجية، دون الحاجة إلى المحلل.
من جهتها قالت الدكتورة هالة حماد، أستاذ الطب النفسى، إنه من المهم جداً أن يقدم الأب رعاية جيدة للأم مالياً واجتماعياً، حتى ولو طلقها، لأن ذلك من شأنه أن يعود بالتأثير السلبى أو الإيجابى على الأبناء، مشيرة إلى أنه لابد أن يتكلم الأب والأم مع الأبناء قبل حدوث الانفصال، حتى ولو كان الأبناء مازالوا فى سن مبكرة، وأن يشرحوا لهم أنهم سيقومون بالانفصال، ويتفقون على كيفية التواصل بينهم بعد الانفصال.
فى ذات السياق، قالت الفنانة رجاء الجداوى إن العلاقة الزوجية، ليست كلها سعادة، ولابد من وجود تنازل بين الطرفين، وعلى كل من الزوجين أن يراعوا وجود الأبناء بينهم، ولابد من استمرار العلاقة الإنسانية بين الطرفين حتى بعد الانفصال، لأن ذلك من شأنه أن يلقى بالتأثير الإيجابى على الأبناء، كما لابد من وجود حكم عادل من أسرة الطرفين، يساعد على التواصل الاجتماعى والإنسانى بين الآباء والأمهات بعد الانفصال.
"الفقرة الثانية"
"حرب أكتوبر المجيدة"
"الضيوف"
الفنان لطفى لبيب
اللواء أحمد المنصورى
الإعلامى محمود سلطان
قال اللواء أحمد منصورى، معرفاً نفسه للجمهور، إنه لواء طيار مقاتل محترف، وإنه ابن النيل والهرم، وإن جده جمال عبد الناصر، وأباه السادات، وأنه لا ينكر دور حسنى مبارك فى أنه أستاذه فى الطيران، وأضاف المنصورى أن كل من يشكك فى دور الطيران المصرى فى حرب أكتوبر، فإن كلامه يكون عارياً من الصحة على الإطلاق، مشيراً إلى أنه تم العبور ب 220 طائرة، وأن السادات طالبهم بالصبر والصمود حتى يأتى المساء كى تعبر الصواريخ، لحماية الجنود المشاة.
من جانبه قال الإعلامى محمود سلطان، إن الإعلام فى حرب أكتوبر، اختلف عنه فى حرب 67، وأنهم كإعلاميين التزموا بكل كلمة جاءت فى البيانات العسكرية، مشيداً بالوعى السياسى لدى القادة السياسية المتمثلة فى الرئيس السادات، ووعيه لدور الإعلام وأهميته فى هذه المعركة.
وفى نفس السياق قال الفنان لطفى لبيب إنه كان جندياً مقاتلا فى الكتيبة 26 التى يضمها الجيش الثالث، مشيراً إلى أنه مرت سنوات كثيرة على الحرب، ولم نر فيلماً سينمائياً واحداً يجسد هذه الملحمة الخالدة، وأن كل ما تناولته الأفلام عن حرب أكتوبر كان جزءاً داخل السيناريو، ولم يكن المحور الأساسى فيه.
الفقرة الرئيسية للبرنامج
حوار مع الدكتور محمد البرادعى المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة
أكد الدكتور محمد البرادعى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، فى حواره مع برنامج "الحياة اليوم" الذى يقدمه الإعلاميان شريف عامر ولبنى عسل أمس الخميس، أن المجلس العسكرى لن يرشح أحداً لرئاسة الجمهورية، مضيفاً أن أولوياته تختلف عن باقى مرشحى الرئاسة، وهى أن يكون الدستور أولا، وتوقع البرادعى حصول التيارات الإسلامية على 25% من المقاعد البرلمانية القادمة، وتوقع أثناء نقاشه مع "اليوم السابع" قبل دخول الاستديو عدم حصول أى مصرى على جائزة نوبل للسلام، ونفى تكرار تجربة تركيا، وتحسين موقف الجيش تجاه الدستور.
وإليكم نص الحوار ..
ما هو سبب تغيبك عن اجتماعات مرشحى الرئاسة الأخيرة، علما بحضورك أول اجتماع معهم؟
البرادعى: السبب فى هذا هو أننى مختلف مع المرشحين لانتخابات الرئاسة حول التسلسل الزمنى للتغيير، وانتقال السلطة لسلطة مدنية منتخبة، وأنا أفضل أن يتم وضع الدستور أولاً، والخلاف ''خلاف جوهرى'، ' ولكن هذا الاختلاف لا يفسد للود قضية، وإصرارى على أن يكون الدستور أولا قبل الانتخابات البرلمانية لأننا بمرحلة انقسام والتباس، ويجب إعادة الروح القوية بين المصريين التى كانت من قبل، حيث إن لدى مشكلتين تشغلانى أولا: إدارة الفترة الانتقالية، ثانيا: كيفية البناء الجديد لمصر الذى يقوم على الحرية والعدالة، مشيراً إلى أن هناك اتفاقا كبيرا بينه وبينهم فى حالات كثيرة، مثل حالات الطوارئ والمحاكمات العسكرية، وهناك اتصال تام بينهم.
لماذا لم تتبع مرشحى الرئاسة للتعبير عن الموقف العام للمرحلة القادمة؟
البرادعى: أنا أتبع ضميرى ولا أساوم على مبادئى، ولا أريد الاستمرار فى مرحلة العشوائية الدستورية، منذ أيام الاستفتاء، لأن المسألة تتعلق بوطن فهم لهم حرية فى التعبير، ولى حرية فى التعبير، والشعب هو الذى يقرر، ويجب علينا الخروج من هذه العشوائية فى الدستور.
لماذا تصر على صياغة الدستور أولا؟
البرادعى: لا توجد دولة تعمل على إقامة دولة قبل وضع دستور، ولا الفرع هو الذى ينتخب الأصل، وأنا أريد الدستور قبل انتخابات الرئاسة، وليس قبل انتخابات مجلسى الشعب والشورى، فهو الضمان الحقيقى للشعب لرؤية مستقبل الدولة، والعبور لمرحلة التقدم، والتطلب لنظام مدنى، فالدستور المؤقت ليس دستوراً، وإنما هو ملاحظات على الدستور، وأن الرئيس القادم لمصر لن يستطيع أن يمارس مهامه فى ظل وجود دستور مؤقت، حيث أكد أن الدستور هو الضمانة الحقيقية لكل المواطنين لكى يعيشوا حياة ديمقراطية كريمة، وألا نتحول من "ترزية قوانين" إلى "ترزية دساتير"، حيث أكد أن الموافقة على التعديلات الدستورية أدخلت المصريين فى متاهة لا نستطيع الخروج منها، وسنرتكب خطأ فوق خطأ.
هل ترى أن الحديث عن الدستور أولا هو الأولوية فى هذه المرحلة؟
البرادعى: ليس الأولوية، ولكن لابد من اجتياز مرحلة الانفلات الأمنى، وغياب الأمن بعد تسعة أشهر من حكم المجلس العسكرى أمر غير مبرر على الإطلاق، والاقتصاد المصرى ينزف بسبب تآكل الاحتياطى النقدى بسبب طول الفترة الانتقالية، فمصر فقدت ثلث الاحتياط النقدى لها فى عدة شهور، وأضعنا 7 أشهر فى المرحلة الانتقالية حتى الآن ولم نفعل شيئا، ولابد من وضع خطة طريق واضحة للفترة القادمة حتى لا نضيع مزيداً من الوقت والاقتصاد المصرى سوف يستعيد عافيته عند رجوع الأمن إلى الشارع المصرى، واستقرار الأوضاع السياسية فى البلاد، ويجب وضع خطة قصيرة الأجل لكى ننهض بالاقتصاد المصرى، والمواطن العادى والأجير هو الذى يعانى بسبب طول الفترة الانتقالية وتدهور الوضع الاقتصادى، ولابد أن يخرج المصريون من حالة التصنيفات التى نعانى منها، فكلنا مصريون، ولابد من وجود لائحة واحدة توافقية تجمع بين كل الفئات المختلفة فى الشعب المصرى، سواء مسلما أو مسيحيا أو ليبراليا أو إخوانيا أو سيناويا، حيث إن البرلمان القادم لابد أن تمثل فيه كل الفئات المختلفة.
ما هى الفترة المناسبة لإجراء انتخابات الرئاسة؟
البرادعى: المشاكل السياسية التى نعانى منها الآن سببها بدأ بسوء إدارة الفترة الانتقالية، ووجود قانون الطوارئ والمحاكمات العسكرية، وعدم وجود قانون استقلال السلطة، وعدم وجود عزل سياسى لرموز الحزب الوطنى، وإعادة الرقابة العسكرية على الصحافة، كل هذه الأمور المشير طنطاوى يستطيع الانتقال منها خلال أسبوع واحد.
البعض يشعر بالقلق من تصريحاتك تجاه المجلس العسكرى، فما هى طبيعة العلاقة بينك وبين المجلس العسكرى؟
البرادعى: الجميع سيخسر فى حالة فقدان الثقة فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وهذا ما بدأ يظهر فى الفترة الأخيرة، وأرجع سبب فقدان الثقة فيه إلى أن المجلس يتلقى استفسارات خاطئة تؤدى فى النهاية إلى نتائج سلبية، وحكومة د. عصام شرف مخيبة للآمال وضعيفة، وليس لها صلاحيات حيث إنها ليس هى صاحبة القرار، وعلى المجلس العسكرى إعطاء مزيد من الصلاحيات لحكومة د. عصام شرف لإعادة الاستقرار والطمأنينة لدى الشعب المصرى، وأن تكون وزارة انتقال وطنى، ولكى تستطيع القيام بدورها فى تلك المرحلة المهمة فى تاريخ مصر، حيث إن الحكومة بشكلها هذا وتقليص صلاحياتها أصبحت حكومة "معيبة"، ويجب أن نتكاتف جميعا من أجل بناء مصر حديثة، نأكل ونشرب ونتعلم ونعيش بها فى مستوى اجتماعى جيد يليق بالمواطن المصرى، والعمل على إنعاش الاقتصاد.
هل ترى أن أداء المجلس العسكرى فى هذه المرحلة يسير برؤية واضحة أم "يوم بيومه"؟
البرداعى: الأمور تسير "يوم بيومه"، ولا توجد رؤية واضحة، ونريد من الحكومة خلال العامين القادمين وجود خطة واضحة للانتعاش الاقتصادى، لأن غير ذلك يؤدى إلى اضطراب يحدث يوميا، والاضطرابات التى تحدث يوميا تريد رداً واضحاً من الحكومة لرجوع الحقوق إلى أصحابها، فهناك 40% من الفلاحين ليس لديهم تأمين اجتماعى، فالاقتصاد المصرى وما يشهده فى هذه الفترة يحدث به تراجع و"ينزف"، وسبب هذا "النزيف" هو تآكل الاحتياطى النقدى، وفى هذا الصدد طالب بوضع خطة زمنية قصيرة الأجل لكى يستعيد الاقتصاد المصرى عافيته، كما دعا أيضاً الشعب المصرى والقوى السياسية للعمل على استقرار البلاد، لأن هذا سوف يؤدى بنا فى النهاية إلى الاستقرار الاقتصادى، وبالتالى ازدهار حركة السياحة التى تصب فى مصلحة الاقتصاد المصرى.
هل ترى أن الوقت مناسب للاضطرابات فى ظل العبور إلى المرحلة الانتقالية؟
البرادعى: لا وأن كنت أطالب بالمظاهرات لكى يأخذ الشعب حقوقه، ولكن يجب الصبر ومحاولة الرد على هذه المتطلبات بأنه بعد فترة معينة سوف يتحصل على كل مستحقاته، مع وجود مصداقية وشفافية ومصارحته بالمواقف الاقتصادية والسياسية، والشعب يرى أنه بين شقين للرد على متطلباته، فيذهب للحكومة، ولا يجد ردا، ثم يلجأ للمجلس العسكرى ويرفض مقابلته، وبالتالى يذهب إلى ميدان التحرير، ولذلك لابد من وضع خطة طريق واضحة للشعب المصرى لعدم إضاعة الوقت، وأنه كان من الممكن خلال الفترة الماضية وضع دستور، والإقدام على إجراء انتخابات، فالمشاكل السياسية الموجودة الآن سببها سوء إدارة المرحلة الانتقالية.
هناك آراء أن الثورة خطفت أو سرقت أو مهددة أو انتهت، هل ترى أن هناك ثورة بالفعل؟
البرادعى: الثورة سوف تنجح وتكمل طريقها رغم "المطبات"، لأن المصاعب التى نمر بها الآن أمر طبيعى نتيجة ل 30 عاما كنا نعيشها فى فساد، ولذلك لابد من الاستفادة والتعلم من خبرات الآخرين، وعودة الأمن إلى الشارع المصرى، وإعطاء الحكومة مهامها الداخلية والمجلس العسكرى مهامه الخارجية أو التقليدية.
هل ما زلت تطرح فكرة المجلس الرئاسى؟
البرادعى: وارد أن أطرح فكرة المجلس الرئاسى لمشاركة المدنيين بالمجلس العسكرى، والنهوض بالدولة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.
هل لديك تخوف من أن المجلس العسكرى سيستمر فى رئاسة البلاد؟
البرادعى: ليس لدى تخوف من بقاء المجلس العسكرى واستحواذه على السلطة على الإطلاق، وأنا متأكد من كلامى هذا من خلال اتصالاتى بأعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والمجلس العسكرى إذا كانت لديه النية للبقاء فى السلطة كان سيعلن ذلك من الآن، والمماطلة فى إعلان هذا الأمر لن تفيده بشىء.
هل تقبل أن تكون عضواً فى الحكومة الحالية أو رئيساً لها بغض النظر عن انتخابات الرئاسة؟
البرادعى: إذا عرض على منصب فى الحكومة الحالية أو أى منصب فى هذه الفترة الانتقالية، سوف أقبل بأى منصب أستطيع من خلاله مساعدة الشعب المصرى، وأساهم من خلاله فى تحقيق المطالب الثورية، وأنه مستعد لتولى رئاسة الوزراء، ولكن هذه الموافقة مشروطة بإعطائه الصلاحيات اللازمة من أجل القيام بمهام هذا المنصب، وتحقيق دوره فى خدمة المواطنين، وهو إصلاح البلاد، لأنى لست طامعاً فى الكرسى، والمرحلة الانتقالية التى نمر بها الآن أهم بكثير من السنوات القادمة.
ما هو تقييمك لحوار المجلس العسكرى مع القوى السياسية؟
البرادعى: الحوارات التى يجريها المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والتى تمت فى الفترة الأخيرة، سواء الحوارات التى تناولت أبعاد المرحلة الانتقالية، أو المتعلقة بقانون الانتخابات أو الحوارات المتعلقة بمطالب الثورة، تفقد المواطنين الثقة فى القوى السياسية، فالمجلس العسكرى يتلقى دائما استشارات خاطئة تؤدى إلى قرارات سلبية، وبالتالى لابد من الاستماع إلى أهل الخبرة.
المشير طنطاوى صرح بأنه لن يكون هناك مرشح رئاسى عسكرى، ما رأيك؟
البرادعى: أنا أصدق المشير طنطاوى بأنه لن يكون هناك مرشح للرئاسة من المؤسسة العسكرية، وعدم نية القوات المسلحة فى البقاء فى السلطة، ورأيت منه تأكيدا عند مقابلتى له بأن البرلمان القادم لابد أن يمثل كل فئات الشعب المصرى، ويجب أن تكون الانتخابات بنظام القائمة النسبية، مشيرا إلى أن لديه تخوفاً من الانتخابات التشريعية القادمة، ولو لم تتحالف كل القوى الوطنية فى الانتخابات القادمة سيخسر الجميع، فلابد من قائمة واحدة توافقية ممثلة من جميع طوائف الشعب المصرى "فالدين لله والوطن للجميع".
فى ظل الانتخابات بالقائمة والفردى، كيف ترى البرلمان القادم بدون أغلبية أو اتجاه لتيار ما؟
البرادعى: هذا أمر طبيعى لأنه لا يوجد أى حزب به أغلبية مطلقة، وبالتالى يلجأ إلى الائتلاف مع اختلاف النسب الموجودة به، وإذا أردنا مصلحة مصر فيجب التخلص من مصالحنا الضيقة.
ما هى علاقتك بأسرة الرئيس السابق؟
البرادعى: كانت لى لقاءات سابقة مع مبارك وعائلته، ومبارك لو كان غادر البلاد يوم 11 فبراير كان أراح واستراح، وكان يجب قطع الاتصال عن مبارك وعائلته يوم التنحى، ووضعهم فى الحبس الاحتياطى، وعندنا مشاكل مع بعض الدول العربية بسبب محاكمة مبارك على الرغم من تصريحات مسئوليهم الودية فى وسائل الإعلام.
ما رأيك فى تصويت المصريين بالخارج؟
البرادعى: لابد أن يكون للمصريين فى الخارج حق التصويت فى الانتخابات، لأنهم لهم دور مهم فى الاقتصاد المصرى من خلال التحويلات المالية التى يقومون بها، ولا يصح أن أقوم بتهميشهم.
ما هى رؤيتك للوضع الاقتصادى فى مصر من خلال اجتماعاتك؟
البرادعى: أجريت الكثير من الاجتماعات مع المستثمرين فى الخارج فى الفترة الأخيرة، لأن مصر فى حاجة إليهم فى الفترة القادمة، وأمس الأول كنت مجتمعا مع وزير التجارة البريطانى فى لندن، ولكنى لم أعلن عن كل هذا لأن هدفى هو السعى لتحقيق مصلحة مصر، وليس البحث عن الدعاية الإعلامية، وأنا لست قاصر جهودى وحواراتى مع شباب الفيس البوك والتويتر، كما يزعم البعض، بل على العكس فأنا من فترة قصيرة كنت مجتمعا مع مجموعة من الفلاحين، ومرة أخرى اجتمعت بمجموعة من العمال ومجموعة من موظفى الرى، وبالأمس كنت مجتمعا بشباب من مدينة نصر ومنشية ناصر والزاوية الحمراء، أنا بالإضافة إلى مجموعة من الشباب نعمل على مشروع بعنوان "نهضة مصر"، وسوف أستمر به، سواء أصبحت رئيسا أو لا، وإذا استمر الوضع الأمنى والاقتصادى بهذا الشكل، فلابد من أن أحذر الجميع من "ثورة جياع"، ولابد أن يكون لدينا مجلس استشارى اقتصادى مستعينا بأهم خبرات المصريين الموجودين بالخارج، وإذا كنت أريد إصلاح مصر لابد أن أنزل بمستواى العلمى إلى مستوى المواطن العادى ثم أنهض به إلى أعلى مستوى علمى.
ما رأيك فى حملات التشهير المقامة ضدك؟
البرادعى: تم عمل حملة ضدى مستغلين فى ذلك ملف العراق، على الرغم من أننى صرحت وأكدت على أن العراق ليس بها أسلحة نووية، والنظام السابق كان يخشانى بشدة، ويريد تشويه صورتى أمام الشعب المصرى لأننى لم أخرج من عباءة النظام السابق، ولم يكن لديهم ملف ليستخدموه ضدى، وأيضا من حملات التشهير ضدى أنهم دخلوا على صفحة الفيس بوك الخاصة بابنتى، وأخذوا صور لها مع زوجها بحمام السباحة الموجود داخل بيتى وقاموا بنشرها، وبالطبع ابنتى متزوجة وفقا للشريعة الإسلامية والسفير المصرى بأمريكا كان شاهدا على عقد قرانها.
ما رأيك فى محاكمة مبارك؟
البرادعى: نحن طالبنا بضرورة الإسراع فى المحاكمات لرموز النظام السابق لكى نخرج من هذه المتاهة، ولكن بالطبع لم يستمع إلينا أحد، ولا مفر الآن من محاكمة مبارك، ومن المفارقات التى نشهدها الآن هى محاكمة مبارك أمام قضاء عادل ومحاكمة الشباب السياسيين أمام القضاء العسكرى، وأنا أطالب بوقف المحاكمات العسكرية للمدنيين، مشيرا إلى أن قانون الطوارئ (سيئ السمعة)، ولن يساهم فى استرداد الأمان بالشارع المصرى، كما يعتقد المجلس العسكرى وبعض الأفراد من الشعب المصرى، وفى ظل النظام السابق تحدثت مع مجموعة من المسئولين السابقين حول ضرورة الإصلاح فى مصر ونبأتهم بالثورة، وكان أكثرهم تفهما هو عمر سليمان، وأنه لابد من تطبيق قانون العزل السياسى على 3 ملايين عضو من أعضاء الحزب الوطنى المنحل على الأقل لمدة خمس سنوات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.