انتخابات مجلس النواب 2020 ( 1 – 5 )    «الوطنية للصحافة» .. وإعلام الشر    لا مجال للمراوغة!    جامعة حلوان: مشروع تطوير كفر العلو يهدف لتطوير مستوى المعيشة وتحقيق التنمية بالمنطقة    رئيس مجلس السيادة السوداني يوضح موقفه من التطبيع مع إسرائيل    مودي: الهند ستقود الطلب العالمي على الطاقة لكنها ستكبح انبعاثات الكربون    سيتي سكيب يسلط الضوء على الأصداء الإيجابية لتوجهات سوق العقار المصرية    نقل خطي مياه من محافظة بورسعيد لشركة مياه القناة    وزيرة الصناعة: تسهيلات خاصة للاستثمار بالصعيد والمطلوب الجدية فقط    الخارجية اليونانية: روسيا تظل جزءًا لا يتجزأ من الأمن الأوروبي    حالة وفاة بكورونا كل 5 دقائق في إيران    أغلب الناخبين الأمريكيين تعرضوا لمعلومات مضللة عبر الإنترنت    رسميا.. نادر شوقي يرحل عن الجونة    بينها الأهلى والزمالك.. وزير الرياضة يجتمع بممثلى الضبطية القضائية لمتابعة التفتيش على الأندية    تقرير.. برشلونة يتقدم بشكوى رسمية للاتحاد الإسباني بشأن التحكيم في الكلاسيكو    النيابة تستعجل التحريات حول لصوص السيارات في أكتوبر    ميس حمدان على السجادة الحمراء لحضور عرض فيلم "ميكا"    الجو جميل ل عمرو دياب تتصدر ترند "يوتيوب"    حمادة هلال: نقيب الموسيقيين لم يجبرنى على تعديل كلمات «الشرع محلل لى أربعة»    رانيا منصور تكشف كواليس مشاركتها في أسود فاتح .. فيديو    الرعاية الصحية: 59 ألف خدمة طبية لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بمستشفى السلام في بورسعيد خلال 3 أشهر    رئيس جامعة طنطا: إجراء 50 عملية حقن مجهري بالمستشفى التعليمي بنسبة نجاح 95%    القادة الدينيون في السودان يوقعون إعلانا للحرية الدينية    سعر خام برنت يتراجع 3.1% ليسجل 40.4 دولار للبرميل    وزيرة التخطيط تستعرض الاستراتيجية الوطنية للمشروعات الصغيرة وريادة الأعمال    الرئيس السيسي يستعرض التفاصيل المتعلقة بالمبادرة الرئاسية لإنشاء صندوق دعم العمالة غير المنتظمة    تكليف "ممدوح فاروق" بالعمل مديرا لمتحف شرم الشيخ    أفضل أنواع أبواب الخير التي تقرب إلي الله؟    أحمد عمر هاشم: الاحتفال بالمولد النبوي أمر مشروع ومحبوب (فيديو)    سلسلة صيدليات بريطانية تعتزم إجراء اختبار سريع لفيروس كورونا    التصريح بدفن شخص لقي مصرعه في حريق شقة بالشرابية    القوات المسلحة تهنئ السيسي بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف    محسن جابر يطرح «يا عاشقين» للمنشد محمود هلال بمناسبة المولد النبوي    قبل المواجهة المرتقبة.. 10 ملايين يورو فارق القيمة التسويقية بين الزمالك والإسماعيلى    برومو أغنية الجو جميل لعمرو دياب يتصدر يوتيوب    رئيس جامعة المنيا يفتتح أعمال تطوير مكتبة "التربية الفنية" بمعرض "رؤية"    محافظ القاهرة يوجه برفع المياه المتراكمة نتيجة كسر بماسورة مياه بسكة الوايلي    وزير الأوقاف: حرمة الدول كحرمة البيوت لا تُدْخَل إلا بإذن    القبض علي أكبر مروج للحشيش بحلوان    تجديد حبس شاب متهم بنشر الرزيلة وترويج فيديو جنسى يجمعه بفتاة فى العياط    الداخلية تكشف تفاصيل فيديو توقف طالبة أمام مدرسة ومنعها من الصعود لفصلها    ننشر تفاصيل لقاء رئيس "الشيوخ" وفد جامعة الدول العربية اليوم    بسبب كورونا.. تشميع ورش إصلاح سيارات ومقاهي في الشرقية -صور    بعد إهانة ماكرون للإسلام.. بوجبا يكشف حقيقة اعتزاله اللعب مع فرنسا    أسترا ‬زينيكا البريطانية: لقاح أكسفورد يحفز استجابة مناعية لدى الشبان وكبار السن    كرم جبر: قطر تضخ مليارات الدولارات للإنفاق على الشبكة العنكبوتية الإخوانية    وزير الرياضة الإيطالي: هناك تحقيق جار بشأن رونالدو.. وموقف الدوري    ضبط المتهمين بالتعدي علي طالب لسرقته بالحسينية    الصين تعتزم معاقبة شركات أمريكية بسبب تايوان    وزيرة الثقافة بعد تفقدها مسرح النافورة الجديد بالأوبرا: إضافة للبنية الثقافية المصرية    الاستخبارات العراقية تعتقل إرهابيين اثنين من الخلايا النائمة بتنظيم داعش    ختام الجولة السادسة .. بيرنلي يستضيف توتنهام بالدوري الإنجليزي    في الذكرى 66 لمحاولة اغتيال عبد الناصر.. أسرار وحقائق تروى عن خداع الإخوان للشباب    هيئة الدواء تسحب تشغيلات مختلفة ل5 مستحضرات تستخدم كمضادات حيوية    النيابة تحقق مع زوج ألقى زوجته من بلكونة المنزل بروض الفرج    بالموعد والقناة الناقلة.. الزمالك يصطدم بالإسماعيلي لحسم صراع الوصافة    دعوة سيدنا إبراهيم فى القرآن    مدحت العدل: مرتضي منصور سيرفع كأس أفريقيا لهذا السبب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مرصد الإفتاء يؤكد على "بقاء" الأوطان و"زوال" جماعات التكفير والإرهاب
نشر في اليوم السابع يوم 28 - 09 - 2020

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعات التكفير والعنف المتسترة بستار الدين تسعى إلى إفشال الدول وضرب كافة مساعي التنمية وجهودها، وتشتيت الفرص المتاحة لتحقيق رفاهية الإنسان.
كما أكد المرصد في تقرير أصدره، أن التنظيمات التكفيرية وجماعات الإرهاب دأبت خلال العقود المنصرمة على نشر الفوضى والإفساد والخراب في الأرض، وضرب النسيج الوطني، وقادت إلى تغييب أدوار مؤسسات بعض الدول بشكل شبه كامل عن أداء أدوارها في بعض الأحيان.
وأشار المرصد، إلى أن القوى المتربصة بالشعب المصري تشمل في طياتها: (دولًا لها أجندات تدخلية - جماعات وتنظيمات تكفيرية - جماعات عنف وإرهاب - تيارات وحركات فكرية).
وبيَّن المرصد أن هناك علاقات متداخلة بين تلك القوى المختلفة في وسائلها، وأنها تتوحد في أهدافها من حيث الإرجاف بين الناس، ونشر العنف والإرهاب، وتدمير الثروات وإهدار فرص التنمية، ودعم الانفلات الأمني، وتغييب الاستقرار المجتمعي، ودعم الحروب الأهلية والطائفية.
وبيَّن المرصد أن تلك الجماعات تسعى إلى تخريب الدول وتدمير مقدرات الشعوب عبر أدوات وأساليب مختلفة، وأن لها أجندات شيطانية تسعى من خلالها إلى نشر العنف والإرهاب.

كما أوضح المرصد في تقريره أن تلك القوى والجماعات المتطرفة تسببت في سفك دماء العديد من الأبرياء وتدمير العديد من الدول، مدللًا بأن عام 2019 فقط، شهد العالم وفقًا لمؤشر الإرهاب العالمي، (8500) هجوم إرهابي أودى بحياة (14,840)، وأن أكثر من نصف الهجمات وقعت في خمس دول: أفغانستان (21٪) واليمن (9٪) والعراق (8٪) والهند (7٪) ونيجيريا (6٪). وكما حدث في عام 2018، وقعت نصف الوفيات الناجمة عن الهجمات الإرهابية في عام 2019 في بلدين، هما: أفغانستان (41٪) ونيجيريا ( 8٪).

- تدمير المقدرات الاقتصادية

وبيَّن المرصد أن جماعات الإرهاب والعنف قد تسببت خلال عام 2019 فقط في تخريب اقتصادي بلغت قيمته (14.5) تريليون دولار؛ أي ما يعادل (10.6%) من النشاط الاقتصادي العالمي، وجاءت معظم البلدان المسلمة على مؤشر الدول الأقل سلمًا في العالم للعام السادس على التوالي.
وأكد المرصد أن جماعات التكفير والإرهاب تعمل على أجندة تدعم الفقر والبطالة، فهي تتغذى عليها وتنتشر في الربوع الفقيرة، وهي من ثم تسعى للحفاظ على بيئة تنشئتها، وتتعامل بانتهازية فجة واستغلال لقضايا الفقراء، وتعمل على تأجيج مشاعرهم، وعلى تجنيد عناصر من بينهم، ثم إذا ما وصلت تلك الجماعات إلى الحكم والسلطة كان الفقراء والأحياء الفقيرة أولى ضحاياهم.

- ضرب وحدة النسيج الوطني

أكد المرصد على أن جماعات العنف والإرهاب تسعى دائمًا إلى ضرب وحدة النسيج الوطني للشعوب ونشر الفتنة، وقيادة البلاد إلى متاهات الحروب الطائفية والأهلية، فقد عانت دول إسلامية عدة من ويلات تلك الحروب فأضاعت العديد من فرص التنمية على شعوبها، وما (سوريا، اليمن، العراق، ليبيا، الصومال، أفغانستان…) ببعيد عن تلك التداعيات، فما زالت تلك البلدان تشهد المزيد من التدهور والتراجع عن ركب التقدم لشعوبها.

- تقويض القيم الدينية ونشر الإلحاد

أشار المرصد إلى أن تلك الجماعات وأنشطتها العنيفة والمتطرفة قادت بشكل مباشر أو غير مباشر إلى تشجيع ودعم انتشار قيم سلبية عدة، مثل: الإلحاد، والانفلات الأخلاقي؛ نتيجة انتهازية تلك الجماعات واستغلالها للدين وتوظيفه لخدمة مصالحها الضيقة على حساب الدين وأصوله الرئيسية، كما قادت أيضًا إلى تشجيع الإرهاب ونشر العنف؛ وذلك نتيجة التشدد والمغالاة المفرطة.

وتابع المرصد أن الدول الإسلامية والعربية باتت الآن في مواجهة شرسة مع جماعات تتلون بالأكاذيب والتضليل والشائعات، وتسعى إلى تقويض الأمن والاستقرار، في حين تتزايد دعوات ومبادرات تحقيق التنمية والتقدم والرخاء للشعوب؛ ومن ثم فإن الإصرار على تحقيق مشروعات التنمية هو جزء لا يتجزأ من الإسلام ومقاصده للخروج بالعالم الإسلامي من خندق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والدينية.

- العشوائيات بيئة خصبة لنمو الإرهاب

وأكد المرصد على أن العشوائيات تمثل بيئة خصبة لنمو الإرهاب والتطرف، وتستغلها الجماعات والتنظيمات الإرهابية كمناخ لتفريخ الإرهابيين وإيجاد بيئة حاضنة للتطرف والإرهاب، ومن ثم فإن الحفاظ على الأمن القومي المصري يفرض علينا جميعًا إيجاد حل ناجع لمشكلة العشوائيات، وإيجاد مناخ إيجابي للمواطن المصري كي يعمل ويرتقي ويجني ثمار النمو والتنمية والمشروعات العملاقة التي تشهدها مصر.

وشدد المرصد على أن التنظيمات الإرهابية والمتطرفة تعمل بكل طاقتها من أجل إحباط مشروعات تطوير العشوائيات، باعتبارها مشروعات تقضي على آمال تلك التنظيمات في البقاء والاستمرار، بل وتبني بيئة جديدة طاردة للتطرف والعنف والإرهاب، بيئة ينعم فيها المواطن بحقوقه كاملة، وتغيب عنها الجريمة والعنف، وتمتد فيها يد الدولة بالمشروعات التنموية والتأهيلية الفاعلة.

وأضاف المرصد أن معركة القضاء على العشوائيات وإيجاد بيئة صالحة للعيش الكريم هي أولى الأولويات في المرحلة الحالية، وتقوم كافة مؤسسات الدولة بدورها المنوط بها لإنجاحها، وتتصدى أيضًا لكافة المحاولات الهدامة لإفشالها؛ لذا يجب على كل مصري حر شريف يعلي من قيمة الوطن ويدافع عن أمن المجتمع أن يدعم ويساعد ويقدم يد العون لمؤسسات الوطن من أجل عبور مرحلة العشوائيات التي ظلت لعقود طويلة تحكم العمل العام في مصر إلى مرحلة الرخاء والتنمية والرقمنة والمدن الحديثة التي تضاهي في رقيها وتحضرها كبريات المدن حول العالم.



- تحويل الدول إلى نموذج "الدولة الفاشلة"

ذكر المرصد في تقريره أن الوقائع التاريخية الحديثة والقديمة تؤكد أن التنظيمات الإرهابية والمتطرفة، التي تتستر برداء الدين، تقود الدول والمجتمعات إلى ما بات يعرف حديثًا بنموذج "الدولة الفاشلة"، وهو النموذج الأنسب لنمو وانتشار الفكر التكفيري، والحفاظ عليه قائمًا لعقود، حيث غياب القانون والنظام، ووجود العشوائية والغوغائية، والأمثلة واضحة وجلية لكل متابع، فأفغانستان حاضرة بقوة على رأس قائمة الدول الفاشلة، والتي سيطرت فيها حركات دينية ادعت أنها إسلامية، وما إن وصلت إلى الحكم حتى انكشفت حقيقة دعوتها، وأصبحت أداة في يد القوى الكبرى، وأداة لتفتيت الدول وتقويض دعائم الأمن والاستقرار، وشوكة في ظهر الأمة الإسلامية. والتجربة نفسها تكررت في الصومال التي عانت لعقود من الإرهاب والعنف وغياب كافة مظاهر الدولة والقانون، وانتشر فيها العنف والخطف والقتل باسم الدين، ولم تفلح كافة محاولات الصوماليين حتى اليوم في استعادة دولتهم المفقودة على أيدي من يطلقون على أنفسهم "إسلاميين".
وهو الأمر ذاته الذي تحاول تلك القوى أن تخضع الدولة المصرية له، فبعد أن ظنت أنها قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هدفها، انتفض الشعب المصري للَفظ تلك العناصر الخبيثة إلى غير عودة، غير أنها تعيد الكرة بين الحين والآخر لتحقق مآربها الخبيثة.

الوعي معركة المصريين الكبرى

وبيَّن المرصد أن الوعي الجمعي بأهمية وتداعيات مشروعات التنمية وخططها يقوض الإرهاب والتطرف، وهو ما بات ظاهرًا من قطاعات كبرى لإدراك حجم وحقيقة تلك التداعيات.
وأكد المرصد أن الوعي هو السلاح الأول والأقوى في مواجهة الشائعات وحروب الجيل الخامس ودعوات الفوضى من جماعات أفلست اجتماعيًّا وأخلاقيًّا.
كما أكد المرصد أن التكاتف والتضامن الذي بدأت شعوبنا في إدراكه لتحقيق التنمية هو السبيل الأنجع لتحقيق مقاصد الإسلام.
واختتم المرصد تقريره بالتأكيد على ضرورة مواجهة الأبواق الإعلامية لجماعات الإرهاب والتطرف التي لا تسعى إلا لنشر الفوضى والإرهاب، وتأكيدًا على أهمية المواجهة الواعية لتلك الأبواق دعا المرصد إلى ضرورة التوعية الشاملة بشبكات الإرهاب الإعلامية ومصادر تمويلها وفضح أهدافهم ونياتهم وأجنداتهم.

مرصد الافتاء
الاوطان
جماعات التكفير
الارهاب
الموضوعات المتعلقة
مرصد الإفتاء يؤكد أهمية وعى الشعب فى مواجهة محاولات الإخوان لإثارة الفوضى
السبت، 26 سبتمبر 2020 01:13 م
مرصد الإفتاء مشيدا بكلمة الرئيس أمام الأمم المتحدة: وثيقة لحل مشكلات العالم
الأربعاء، 23 سبتمبر 2020 10:53 ص
مرصد الإفتاء يؤكد على استعادة الأمن والتنمية لتحقيق مقاصد الإسلام الخمسة
الأربعاء، 23 سبتمبر 2020 10:37 ص
مرصد الإفتاء يؤكد فشل محاولات إثارة الفوضى بسبب التفاف الشعب حول القيادة
الإثنين، 21 سبتمبر 2020 11:52 ص


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.