عوض اقتصاد بريطانيا نصف انهياره بفعل أزمة كورونا بحلول نهاية يوليو، بدعم من إعادة فتح الحانات والمطاعم بعد إجراءات العزل العام، لكن من المتوقع أن يتباطأ الانتعاش مع تنامي فقدان الوظائف والتوتر بشأن الانفصال عن الاتحاد الأوروبي. وبعد أن انكمش بوتيرة قياسية بلغت عشرين بالمئة في الربع الثاني، قال مكتب الإحصاءات الوطنية اليوم الجمعة إن الناتج نما 6.6 بالمئة في يوليو، بمعدل أبطأ من الوتيرة الشهرية المسجلة في يونيو.
كان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا نموا 6.7 بالمئة.
وأبدى وزير المالية ريشي سوناك ترحيبا بالأرقام لكنه أضاف أن القلق ينتاب الناس بحق حيال الأشهر المقبلة.
وما زال الاقتصاد يقل 12 بالمئة عن مستواه في فبراير قبل أن تضرب الجائحة بريطانيا.
وقال توماس بوج الخبير الاقتصادي لدى كابيتال إيكونوميكس "يوليو كان على الأرجح الأخير في الزيادات الكبيرة للنشاط ولن يتم تحقيق التعافي الكامل على الأرجح حتى أوائل 2022".
وأضاف أنه في المقابل، من المرجح أن يعزز بنك إنجلترا المركزي برنامجه التحفيزي لشراء السندات بواقع الثلث أو ما يعادل 250 مليار جنيه استرليني (320 مليار دولار).
وعاني اقتصاد بريطانيا من أشد انخفاض في الربع الثاني أكثر من أي دولة بين مجموعة الدول السبع في الفترة بين أبريل ويونيو.
وتبددت الآمال في تعاف سريع إذ تواجه الشركات صعوبات للتكيف مع قواعد التباعد الاجتماعي وما زال العديدون مترددين في السفر باستخدام المواصلات العامة أو الذهاب إلى الأماكن المزدحمة.
كما يزيد التوتر بين لندنوبروكسل بشأن اتفاق تجاري لما بعد انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي. بريطانيا كورونا اقتصاد فيروس وباء الموضوعات المتعلقة بريطانيا تبرم أول اتفاق تجاري بعد الانفصال مع اليابان الجمعة، 11 سبتمبر 2020 12:15 م بريطانيا تضع خطة للتعامل مع فيروس كورونا حال عدم وجود لقاح الجمعة، 11 سبتمبر 2020 12:00 م بريطانيا على حافة بريكست بدون اتفاق بعد رفض جونسون إنذار بروكسل الجمعة، 11 سبتمبر 2020 11:51 ص بريطانيا تعلن انخفاض الحركة بمطار هيثرو بنسبة 81.5% فى أغسطس عن العام الماضى الجمعة، 11 سبتمبر 2020 10:17 ص