مصطفى منيغ يكتب من برشلونةعن : بيرُوت موروث لَم يَموُت    المستشار علاء فؤاد وزير شئون المجالس النيابية ل«روزاليوسف»: مجلس الشيوخ يدعم الديمقراطية    مجلس الشيوخ 2020.. نقابة الفلاحين: المشاركة "واجب وطني"    خفض الحد الأدنى للقبول بالثانوية العامة في بورسعيد    قانون تصالح البناء وأثره على المحليات    المجلس العالمى للمطارات ACI يمنح اعتمادًا صحيا للمطارات    تعرف على قائمة الأسهم الأكثر ربحية في السوق السعودي بنهاية تعاملات جلسة الأسبوع الماضي    رئيس هيئة الاستثمار ل«روزاليوسف»: 1.3 مليار دولار استثمارات المنطقة الحرة بالإسماعيلية    بولندا تُلقي القبض على 34 مهاجراً قادمين من تركيا عبر سلوفاكيا    صدامات نارية لبايرن ودورتموند فى افتتاح الدورى الألمانى    كشف المستور.. فساد حكومة «السراج» الإخوانية يعصف بالاقتصاد الليبى لصالح «أردوغان».. نائب «السراج» يتهمه بالانفراد بالسلطة والاستيلاء على اختصاصات «النواب»    يلا شوت مشاهدة مباراة برشلونة ضد نابولي Barcelona vs napoli اليوم مباشر | كورة اون لاين    القبض على شخص لابتزازه السيدات على فيس بوك    رئيس مركز أبشواي يهنئ أوائل الثانوية بالفيوم    رئيس منطقة البحر الأحمر الأزهرية يناقش آليات متابعة انتخابات مجلس الشيوخ | صور    ضبط لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمى بمطروح | صور    3 خطوات لمعرفة لجنتك الانتخابية في سباق مجلس الشيوخ 2020    تعيين أحمد غنيم رئيساً تنفيذيا لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط    فيديو .. آدم يطرح أحدث أغنياته علقوا المشانق    راغب علامة يطالب رئيس حكومة لبنان ب"الاستقالة"    تامر حسني: بعد ما شوفت مصطفى النهارده هو يستحق دعواتكم    منها فيلمان لنادية لطفي وشادية.. أعمال اعتذرت عنها هند رستم    أحمد رزق: ابتعادى عن الكوميديا «غصب عنى»    دولة إفريقية تعلن فتح الشواطئ والمنتزهات    بالفيديو| خالد الجندي: من يحبه الله يرزقه بهذه النعم الثلاث    الصحة: مؤشر التعافى من كورونا بمستشفيات العزل يقفز ل53.1% لأول مرة    تعرف على المحافظة التي سجلت صفر إصابات بكورونا على مدار يومين    وزيرة الصحة توجّه بمتابعة توفير حقائب الأدوية لمخالطي مصابي "كورونا"    «ترامب» فى المصيدة (1-2)    عمرو سلامة يوجه رسالة مؤثرة ل أحمد خالد توفيق    سعفان يلتقي القيادات النقابية بالإسكندرية ويطالبهم بالتواجد مع العمال    غياب 8 لاعبين.. الاتحاد السكندري يستعد لاستئناف الدوري أمام الزمالك    في 24 ساعة.. أمن المنافذ يضبط 6 قضايا تهريب بقيمة 3 ملايين جنيه    تمديد حظر التجول الجزئى فى العراق حتى 15 من الشهر الحالى    أزمة لمنافس الأهلي.. تقارير: الوداد يفتقد مدافعه شهر ونصف    6 آلاف جريح في انفجار بيروت.. والقتلي 158    العراق: ملاحقات لبقايا «داعش».. والكاظمي يلتقي ترامب في واشنطن 20 أغسطس    باريس سان جيرمان يفقد خدمات فيراتي قبل موقعة دوري الأبطال    شيلونجو: جوميز طالبني بالحفاظ على اللعب السريع مع الإسماعيلي    تغريم 74 سائقًا لعدم الالتزام بارتداء الكمامة في الشرقية    مرصد الأزهر يدين التفجير الانتحاري بالعاصمة الصومالية "مقديشو"    تحديد موعد وصول بيانيتش إلى برشلونة    طقس الغد: حار رطب على الوجه البحري واضطراب في الملاحة البحرية    تنفيذ 635 حكما قضائيا متنوعا فى حملة أمنية بأسوان    برشلونة يستقبل نابولي لمحاولة إنقاذ الموسم    "أعمدة بناء الدولة" موضوع خطبة الجمعة المقبلة من "عمرو بن العاص"    رئيس مدينة سفاجا تطالب بالتعاون بين أصحاب الورش لرفع معدل النظافة في المنطقة الصناعية    "الإسكان" تُعلن تفاصيل كراسة شروط حجز 2649 قطعة أرض مقبرة    أسامة هيكل يشارك في ندوة الممارسات الإعلامية خلال جائحة كورونا ب جامعة القاهرة    سكان قرية العلاقمة بالشرقية يشكون من انقطاع المياه    وكيل أوقاف السويس: لن نسمح باستغلال المساجد في الدعاية الانتخابية    محافظ أسيوط يتفقد أعمال كشط الأسفلت بشارع الثورة وامتداد كورنيش النيل تمهيدًا لرصفه    الأهلي يختتم تدريباته مساء اليوم استعدادًا لمواجهة إنبي    منظومة الشكاوى تتلقى أكثر من 10 آلاف استغاثة طبية خلال شهر يوليو 2020    معيط: موازنة العام الحالي تضع أولوية للإنفاق على الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية    الصين تصف العقوبات الأمريكية على هونج كونج ب"الوحشية"    فضل الفرح بطاعة الله    تعرف على حد القذف فى الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





انهيار اقتصاد الدوحة.. الحمدين يرفع وتيرة الاقتراض من البنوك المحلية
نشر في اليوم السابع يوم 05 - 03 - 2019

كشفت بيانات رسمية صادرة عن مصرف قطر المركزى، عن غرق الدوحة فى مستنقع الديون، جراء السياسات الفاشلة لتنظيم الحمدين، بعدما حول دويلته إلى مرتع للإرهابيين، الذين استنزفوا موارد الإمارة الصغيرة، ما أدى إلى تراكم المديونيات، التى سيتحملها المواطن القطري.
وكشفت "قطريليكس"، أن عصابة الدوحة زادت من وتيرة الاقتراض الحكومى من القطاع المصرفى المحلى، خلال شهر يناير الماضى، للتغلب على أزمة نقص السيولة وتمويل مشروعات القطاع العام المتوقفة، إضافة إلى ارتفاع معدل العمل فى منشآت مونديال 2022، خوفا من افتضاح أمر الإمارة الصغيرة بعدم القدرة على استضافة المحفل الرياضى العالمى الأكبر.
وأظهرت البيانات الصادرة، عن مصرف قطر المركزى، أمس الاثنين، أن إجمالى مطالبات البنوك المحلية للقطاع العام القطرى، صعدت بنحو 7 مليارات ريال (1.92 مليار دولار أمريكى) فى يناير الماضى.
قطريليكس
وقال مصرف قطر المركزى إن إجمالى مستحقات البنوك المحلية على القطاع العام المؤلف من الحكومة والمؤسسات شبه الحكومية بلغت 325.57 مليار ريال (89.5 مليار دولار) حتى نهاية يناير الماضى.
وصعد إجمالى مطالبات البنوك المحلية على القطاع العام القطرى من 318.6 مليار ريال (87.57 مليار دولار أمريكي) فى ديسمبر 2018.
ويتزامن ذلك، مع ارتفاع الحاجة الملحة للسيولة، من جانب الحكومة القطرية، التى تسجل تراجعات متتالية فى الإيرادات المالية، كإحدى تبعات المقاطعة العربية للدوحة، وارتفاع تكاليف تجهيز منشآت كأس العالم 2022.
وتتألف ديون البنوك المحلية المستحقة على القطاع العام القطرى من ديون مباشرة، إضافة إلى أذونات وصكوك وسندات، وفق بيانات مصرف قطر المركزي، إذ دفع نقص السيولة الحكومة ومؤسسات القطاع الخاص، خاصة البنوك، لإصدار أدوات دين "سندات، أذونات، صكوك"، لتوفير السيولة المالية اللازمة لاستمرار عملياتها التشغيلية فى الأسواق.
واستنادا إلى بيانات مصرف قطر المركزى؛ توجهت حكومة الدوحة لأسواق الدين عدة مرات خلال يناير وفبراير الماضيين، للحصول على سيولة مالية بنحو 10.1 مليار ريال، ما يعادل نحو 2.8 مليار دولار أمريكى.
وتأتى زيادة وتيرة الاقتراض الحكومى من القطاع المصرفى المحلي، فى وقت لجأت فيه الدوحة إلى السحب من الودائع الحكومية، ما أدى إلى تكثيف توجهها إلى البنوك العاملة فى السوق المحلية طلبا للقروض اللازمة لنفقاتها المتصاعدة.
وتسببت سياسات الحمدين الفاشلة فى استمرار تآكل ودائع القطاع الحكومى بقطر، حيث هبطت بنحو 26.8 مليار ريال (7.366 مليار دولار) فى يناير الماضي، على أساس سنوي، مقارنة بالشهر نفسه من 2018، وفق ما أظهرته بيانات رسمية.
الأزمة القطرية المتفاقمة ألقت بظلالها على استثمارات قطر الخارجية، حيث كشفت وزارة الخزانة بالولايات المتحدة أن قطر خفضت حيازتها من السندات الأمريكية فى ديسمبر الماضى إلى 1.178 مليار دولار وبنسبة 4% عن شهر نوفمبر الذى سبقه من العام 2018، بسبب عدم توافر النقد الأجنبى لدى الدوحة.
التقرير الذى أصدرته وزارة الخزانة الأمريكية فضح الوضع الاقتصادى المترهل للدوحة، بعدما عصف شح السيولة بأركان دويلة الحمدين، ما اضطرها لبيع أسهمها فى السندات الأمريكية، لمواجهة الأزمات المالية الطاحنة وحالة الركود الشديدة فى السوق المحلي.
وفى سياق متصل، ارتفعت سندات قطر واجبة السداد فى الوقت الذى تعانى الدوحة من نقص السيولة المالية والموارد اللازمة لإيفاء متطلباتها فى ظل تباطؤ بالإيرادات.
قطر
وبلغ إجمالى قيمة السندات واجبة السداد المستحقة على قطر، نحو 70.3 مليار ريال قطري، وهو ما يعادل 19.32 مليار دولار أمريكي، وذلك وفقًا للبيانات الصادرة عن مصرف قطر المركزي.
وكان أحدث إصدار للسندات فى قطر، بتاريخ 16 يناير الماضي، عندما أعلن مصرف قطر المركزى طرح سندات لمدة 5 سنوات، بقيمة إجمالية 5 مليارات ريال (1.38 مليار دولار أمريكي).
وعلى نحو متصل، فقدت الشركات المدرجة فى بورصة قطر خلال تعاملات شهر فبراير الماضي، 37.8 مليار ريال "قرابة 10 مليارات دولار"، من قيمتها السوقية، مع إغلاق ماراثون إفصاح الشركات المدرجة، السنوية والإعلان عن توزيعات أرباح دون المتوقع، عن نتائج عام 2018.
وجاءت نتائج الشركات المدرجة بسوق الدوحة أقل كثيرا من التوقعات، إذ أفصحت عن نتائج أعمالها السنوية لعام 2018، مع دفع المستثمرين إلى تقليص نشاطهم فى البورصة، فى مؤشر جديد يؤكد تهاوى بورصة قطر كإحدى نتائج المقاطعة العربية لنظام الحمدين، منذ 2017.
ومنذ قرار الرباعى العربى "السعودية والإمارات والبحرين ومصر" فى يونيو 2017، قطع العلاقات الدبلوماسية، وخطوط النقل مع قطر، بسبب دعم الدوحة للإرهاب، تأثرت معظم القطاعات الاقتصادية، رافق ذلك تراجع حاد فى وفرة السيولة، وارتفاع فى توجه القطاعين العام والخاص، إلى أسواق الدين للاقتراض وتوفير السيولة.
سياسات تميم التخريبية عرضت دويلته لأزمات مالية طاحنة بعد أن أهدر المليارات على دعم الإرهاب، حيث توقع تقرير حديث حول زيادة الرواتب حول العالم، أن تشهد قطر انخفاضا فى الأجور الحقيقية خلال عام 2019.
وفى هذا الصدد، توقعت شركة كورن فيرى ارتفاع الرواتب مقارنة بمعدلات التضخم على مستوى العالم بنسبة تصل إلى 1% فقط فى عام 2019، وهو أقل من معدل 1.5% الخاص بتنبؤ عام 2018.
وانخفاض الأجور سابقة جديدة تشهدها الدوحة تحت حكم الحمدين، حيث لجأ تميم إلى إجراءات التقشف وتقليل الرواتب لمواجهة شح السيولة الذى عانى منه الاقتصاد القطرى بعد نزوح الودائع بفعل المقاطعة العربية لقطر بسبب دعم الإرهاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.