أكد وزير الداخلية والبلديات اللبنانى نهاد المشنوق، أن اللبنانيين ليسوا قطيع غنم ولا قطعة أرض تنتقل ملكيتها من شخص إلى آخر، وأن السياسة فى لبنان تحكمها الانتخابات لا المبايعات. وقال الوزير اللبنانى -فى تصريح أعقب لقاءه اليوم الخميس مع مفتى الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان لبحث التطورات السياسية المتعلقة باستقالة رئيس الوزراء سعد الحريري- "لبنان يعيش أزمة وطنية كبرى تستوجب التشاور الدائم مع المفتى والتفاهم على خطوات من أجل التلاقى على قاعدة تفاهم مشترك حول مستقبل الشأن الحكومي"، ودعا إلى انتظار عودة الرئيس الحريرى لأنه هو الذى يقرر طبيعة المرحلة المقبلة بالتشاور مع كل الرؤساء والقوى السياسية المعنية. وردا على سؤال حول ما يشاع إعلاميا عن تعيين بهاء الحريرى رئيسا للحكومة، قال المشنوق"هذا الكلام دليل على جهل بطبيعة لبنان وطبيعة السياسة فيه وليس دليلا على أن هناك حديثا جديا عن هذا الموضوع كما أننا لسنا قطيع غنم ولا قطعة أرض تنتقل ملكيتها من شخص إلى آخر". وأضاف: "نحن انتخبنا الرئيس سعد الحريرى باعتباره ابن الرئيس الشهيد رفيق الحريرى عام 2005، أما عام 2009 فقد انتخبه اللبنانيون باعتباره سعد الحريرى بتجربته وخبرته بأخطائه وصوابه وبقدراته".