ذكر متحدث حكومى أمس الثلاثاء أن قرويين فى جمهورية الكونجو الديمقراطية عثروا على رفات محققين من الأممالمتحدة ومترجمهما الكونجولى بعد أن اختفوا هذا الشهر فى منطقة تعصف بها انتفاضة عنيفة. وكان الأمريكى مايكل شارب والسويدية زايدا كاتالان ضمن مجموعة خبراء تراقب نظام عقوبات فرضه مجلس الأمن على الكونجو قبل اختفائهما فى إقليم كاساي-سنترال. وفى بيان صدر فى نيويورك أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس العثور على جثتى المحققين المفقودين منذ 12 مارس آذار وقال إن المنظمة الدولية ستفتح تحقيقا فى الأمر. وقالت الحكومة إن القرويين عثروا على الجثث الثلاث فى موقع غير بعيد عن مكان اختفاء الخبيرين. وأبلغت الشرطة السلطات فى العاصمة كينشاسا يوم الاثنين وأرسلت فريقا يضم رئيس شرطة المنطقة إلى الموقع للتعرف على الجثث. وقال وزير الاتصالات لامبرت ميندى لرويترز "أصبح الأمر مؤكدا الآن. إنهما المحققان. لقد تعرفنا على الجثة الثالثة فى المقبرة معهما وهى لمترجمهما الكونجولي." وكتب جون شارب والد مايكل على صفحته فى موقع فيسبوك "علمنا أنه تم العثور على جثتين قوقازيتين فى مقابر فى منطقة البحث إحداهما لرجل والأخرى لامرأة." وكتب أيضا "نظرا لعدم الإبلاغ عن فقد أى شخص قوقازى آخر فى المنطقة فهناك احتمال كبير أن تكونا جثتى مايكل وزايدا." وقال "هذه رسالة كنت أود ألا أكتبها أبدا" مضيفا أن اختبارات الحمض النووى وسجلات الأسنان ستستخدم للتحقق من هوية الجثتين. وقال جوتيريش إن الأممالمتحدة ستتعاون مع السلطات فى الكونجو للبحث عن أربعة مواطنين كونجوليين كانوا برفقة مسؤولى الأممالمتحدة. وأضاف الأمين العام "فى حالة ارتكاب أعمال إجرامية ستبذل الأممالمتحدة قصارى جهدها لضمان تحقيق العدالة." وقالت وزارة الخارجية السويدية إنها لن تعقب على الحادث بينما تتعامل الأممالمتحدة معه. وإقليم كاساي-سنترال الكونجولى هو مركز تمرد لجماعة كاموينا نسابو امتد الآن إلى خمسة أقاليم فى الدولة الواقعة فى وسط أفريقيا. وقالت حكومة الكونجو فى وقت سابق هذا الشهر إن اثنين من مسؤولى الأممالمتحدة وقعا فى أيدى "قوى معارضة" لم تحدد هويتها إلى جانب أربعة مواطنين من الكونجو كانوا معهما بالقرب من قرية نجومبى فى إقليم كاساي.