سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الموت فى سوريا "مجرد أرقام".. 55 ألف قتيل سورى ب2015.. وفاة 17686 من صفوف الجيش السورى والمقاتلين معه.. و16556 قتيلا من عناصر داعش وجبهة النصرة.. وسقوط 13449مدنيا وما يقارب 7700 من مقاتلى المعارضة
وثق المرصد السورى لحقوق الإنسان، وفاة 55219 شخصاً، منذ 01/01/2015، وحتى فجر اليوم 31/12/2015، توزعت 17686 ضحية ضمن صفوف الجيش العربى السورى والمقاتلين بصفوفه، و16556 قتيل ضمن صفوف داعش وجبهة النصرة و13449 مدنيا بين أطفال ورجال ونساء، وما يقارب 7700 من مقاتلى الحركات المعارضة. وفاة 17683 من الجيش العربى السورى وتابع المرصد فى احصائية له اليوم: الخسائر البشرية فى صفوف قوات الجيش العربى السورى والمقاتلين معه 17686، حيث استشهد من الجيش 8819 مقاتلا. أما الخسائر البشرية من عناصر جيش الدفاع الوطنى وكتائب البعث واللجان الشعبية والحزب السورى القومى الاجتماعى و"الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون" 7275، أما مقاتلون من حزب الله اللبنانى 378، بجانب 1214 من من المقاتلين الموالين للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات عربية وآسيوية وايرانية، ولواء القدس الفلسطينى ومسلحون موالون للنظام من جنسيات عربية. وأوضح المرصد السورى لحقوق الإنسان أن الضحايا المدنين هم: 2574 طفلاً، و1944 أنثى فوق سن الثامنة عشر، و8931 رجلاً فوق سن الثامنة عشر. 16556 قتيل ضمن صفوف داعش وجبهة النصرة والمعارضة ومن جانب المعارضة والحركات الجهادية والإرهابية فقد قتل 16212 منتمين إلى تنظيم داعش وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة فى بلاد الشام) وجنود الشام وجند الأقصى وتنظيم جند الشام والحزب الإسلامى التركستانى، وهم ينتمون إلى جنسيات عربية وأوربية وآسيوية وأمريكية واسترالية، بجانب مجهولوى الهوية، موثقون بالصور والأشرطة والمصورة، وعددهم 274، كذلك 70 من المنشقين عن الجيش السورى. "داعش" يختطف آلاف السوريين وأشار المرصد إلى أنَّ هذه الإحصائيات لا تشمل آلاف المفقودين داخل المعتقلات وآخرين فُقِدوا خلال المعارك بعدة مناطق سورية، كذلك مئات الأسرى من الجيش السورى والموالين له، ومئات المختطفين لدى الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وتنظيم "داعش" وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة فى بلاد الشام)، بتهمة موالاة النظام. وقال المرصد، إن هذه الإحصائيات لا تشمل مئات المقاتلين من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة وتنظيم "داعش" وجبهة النصرة ووحدات حماية الشعب الكردي، والمسلحين المحليين الموالين لهذه الأطراف، الذين اختطفوا خلال الاشتباكات الدائرة بين هذه الأطراف، ولا تشمل أيضاً، أكثر من 3 آلاف مختطف من المدنيين والمقاتلين فى سجون تنظيم داعش بينهم المئات من أبناء عشائر ريف دير الزور، الذين اختطفهم التنظيم من مناطقهم. واعتبر المرصد السورى لحقوق الإنسان، صمت المجتمع الدولى على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة فى سوريا، ساهم فى إطلاق يد المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجرائم، لأنهم لم يجدوا من يردعهم عن الاستمرار فى جرائمهم، والتى أدت إلى إصابة أكثر من 1600000 بجراح، وإعاقات دائمة، وتيتيم مئات الآلاف من الأطفال، وتشريد أكثر من نصف الشعب السورى، وحصار مئات الآلاف منه، وتدمير البنى التحتية، والأملاك الخاصة والعامة، منذ انطلاقة الثورة السورية فى ال 18 من مارس من العام 2011 وحتى أواخر العام 2015. وجدد المرصد السورى لحقوق الإنسان، مطالبته للجهات الدولية، للعمل بشكل جدى أكثر، من أجل وقف فوري، لإراقة دماء أبناء الشعب السورى، والضغط على الدول الأعضاء فى مجلس الأمن الدولى، لإحالة ملف جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية إلى محكمة الجنايات الدولية، كى لا يفلت من العقاب، مرتكبوا هذه الجرائم ومن حرضهم، والمتستِّرين والمتعاونين بإراقة دماء الشعب السورى، ومن يتخذون من دمه، أوراقاً سياسية ورسائل إعلامية، ووسيلة لتنفيذ أجندات خاصة داخلية أو خارجية، والعاملين على تحويل ثورة الكرامة فى سوريا ذات المطالب المشروعة فى الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة، إلى اقتتال طائفى وإثنى، على قول بيان المرصد.