قال اليوم الثلاثاء أحد طيارين اثنين فرنسيين غادرا جمهورية الدومينيكان بعد إدانتهما بتهريب المخدرات أن رد فعله المباشر كان العودة إلى بلاده طلبا للعدالة، وغادر "باسكال فوريه" الجزيرة الكاريبية بصحبة "برونو أودوس" فى هروب جرئ أطلقت عليه وسائل الإعلام الفرنسية قضية " اير كوكايين". وكان الطياران ضمن أربعة رجال فرنسيين صدر بحقهم حكم بالسجن لمدة 20 عاما وكانا فى انتظار استئناف الحكم. وتمت إدانتهم بتهريب المخدرات، وقال فوريه فى مؤتمر صحفي: "منذ اللحظة التى تعاملنا فيها مع (نظام) قضائى لا يستمع إلينا-لمجرد أننا فرنسيون- كان رد فعلى المباشر هو العودة إلى بلادي". وأضاف أنه كان "متعبا للغاية", لكنه ذكر أنه سوف تكون هناك "امتحانات أخرى". وبقى مواطنان فرنسيان آخران فى الدومينيكان. وكان قد ألقى القبض على الأربعة عام 2013،وذكرت سلطات جمهورية الدومينيكان أن 26 حقيبة بها كوكايين كانت بحوزتهم، وذكر مصدر دبلوماسى فى وزارة الخارجية الفرنسية أن الحكومة لم تساعد الرجلين. وأضاف: "إن قرارهما كان تصرفا فرديا لم تتدخل الدولة فيه مطلقا."