سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
زعماء لكن ظرفاء.. "موجابى" يهتف بسقوط حزبه ويطلب يد "أوباما" للزواج.. و"بوش" الابن يصف حرب أفغانستان ب"الصليبية".. وخروتشوف: كنت خائفًا من ستالين.. وميكرفون ريجن يسبب توتر علاقات أمريكا وروسيا
تقترن الجدية فى معظم أنحاء العالم بالزعماء السياسيين نتيجة طبيعة العمل السياسى الذى يتركز على إدارة شئون البلاد وتحديد مصائر الشعوب، وربما اعتاد الكثيرون منا على أن يرو الرؤساء والزعماء فى كل الأوقات بصورة جدية ولم نتخيلهم أبدا أنهم يطلقون النكات أحيانا، وهنا نرصد بعض المواقف الظريفة والمحرجة أحيانا لزعماء العالم. موجابى ألقى خطابًا مكررًا بالخطأ روبرت موجابى، شخصية مثيرة للجدل إلى حد كبير، فهو الرئيس الوحيد لدولة زيمبابوى منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1980، يرفض تعيين نائب له، يكره أصحاب البشرة البيضاء، وكثيرًا ما اصطدم مع الغرب بسبب سياساته. يبلغ موجابى من العمر 91 عاما، ويقول إن إرادة الرب هى السبب فى عمره المديد، وإن اتباع نظام غذائى جيد هو سر صحته، موضحًا "آكل جيدا ولا أملأ معدتى، بل آكل الأطعمة، التى أعتقد أنها تبقينى حيا، يجب أن تأكل جيدًا ولا تلهث وراء الغذاء لأنه جذاب". ورغم طول مدة حكمه، لكنه لم ييأس ولم يفكر فى التخلى يومًا ما عن الحكم، فيقول فى مقابلة مع التليفزيون الحكومى، "لن أسمى خليفة لى فى رئاسة الحزب الحاكم، ولا أختار خليفة لى أبدًا، فأنا لم أعين خليفة لأحد"، مستطردًا "خليفتى قد يكون أى شخص فى الحزب، ولكن الأمر يرجع للشعب". وفى شهر ديسمبر من العام الماضى "2014" خانت الذاكرة عقل الرئيس الزيمبابوى، بعد أن هتف سهوًا بإسقاط حزبه، حيث قال: "فليسقط حزب زانو - الجبهة الوطنية!". وأنهى الرئيس الزيمبابوى خطابه 25 دقيقة دون مقاطعة، وألقى المتحدث باسمه اللوم على الموظفين فى الرئاسة، لافتًا النظر إلى أن الرئيس كان سيقرأ الخطاب الصحيح فى وقت لاحق من اليوم. ومواقف وطرائف موجابى المثيرة، دعته يومًا لأن يوجه "التحية لنفسه" بختام جلسة مؤتمر تكتلات أفريقيا، فى مشهد توصفه الفكاهة المصرية بجملة "بيمسى على نفسه". وفى ال 28 من شهر فبراير من العام الجارى، أقام رئيس زيمبابوى حفلا كبيرا بمناسبة عيد ميلاده الحادى والتسعين فى منتجع فكتوريا فولز، بحضور الآلاف من أنصاره ومؤيديه، وأنفق عليه مليون دولار ونظمه حزب الاتحاد الوطنى الأفريقى الزيمبابوى الحاكم "الجبهة الوطنية"، وقال الحزب إنه حصل على المال من تبرعات أفراد وشركات.. فيما كشف مزارع محلى، لأحد القنوات الأجنبية، أن موجابى، تبرع بلحوم حيوانات برية كالتماسيح والفيلة لتنضم إلى قائمة الطعام فى الحفل. رئيس زيمبابوى يطلب الزواج من أوباما أغضب قرار المحكمة العليا الأمريكية بالسماح للشخصين من نفس الجنس بالزواج، روبرت موجابى، المعروف بمعاداته للمثلية الجنسية، فدعاه الأمر للسخرية من القانون الأمريكى، ومن ترحيب الرئيس باراك أوباما بالقرار، وقال "لو أراد أوباما أن أشرع زواج المثليين فى زيمبابوى فسأتزوجه هو أولا ليكون خير مثال على ذلك". كما اتخذ موجابى قرارات مثيرة كأن صادر أملاك المزارع المملوكة للبيض بشكل قصرى، وحاليا يؤيد سياسة ضمان ملكية المناجم والبنوك لأهل زيمبابوى من السود. زلة لسان بوش من أشهر زلات اللسان ما تفوه به جورج بوش الابن حين وصف الحرب فى أفغانستان والعراق بأنها "حرب صليبية"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل داخل أمريكا وخارجها. الرئيس الروسى خروتشوف خائف من ستالين وفى عام 1956 ألقى الرئيس الروسى خروتشوف خطابا فى البرلمان ندد فيه بجرائم الرئيس ستالين ضد الشعب. وبعد أن أنهى كلامه جاءته رسالة من أحد الحاضرين كتب فيها: "لماذا لم تقل هذا الكلام أمام ستالين وكنت من كبار رجاله؟ ابتسم خرتشوف وقرأ الرسالة على الحاضرين، ثم طلب من صاحب الرسالة أن يعرف نفسه.. ولما طال الصمت ضج بالضحك وقال: "الذى دعاك إلى السكوت الآن دعانى للصمت أمام ستالين.. لقد كنت خائفا مثلك"! الميكرفون المفتوح يسبب توتر علاقات أمريكا وروسيا أراد الرئيس الأمريكى الراحل رونالد ريجان ممارسة هوايته السابقة فى التعليق الإذاعي، وفى أول مناسبة له لتوجيه خطاب إذاعى إلى الجماهير عام 1984 حرص على تجريب الميكروفون قبل بدء البث، ولم يكن يدرى وقتها أنه بالفعل متصل بالإرسال على الهواء، فقال بصوت جلى: "أيها الأمريكيون، يسرنى أن أخبركم اليوم بأننى قد وقعت على تشريع سيمسح الاتحاد السوفيتى عن الأرض إلى الأبد، وسنبدأ القصف خلال خمس دقائق"، مما أضاف توترًا إلى العلاقات الأمريكية- الروسية.