سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
فضائح الاعتداءات الجنسية على الأطفال تلاحق الحكومة البريطانية.. اتهام بالتستر على سياسيين وشخصيات معروفة متورطة فى الجرائم.. والشرطة تحقق فى قتل أطفال للتغطية على القضية
"حاول أن تنسى الأمر".. هذا ما قالته والدة جون بيرد، الذى كان طفلا ذا أربعة أعوام عام 1963، عندما عاد إليها باكيا ومتألما بعدما قام شخص غريب باستدراجه واغتصابه، وسمع جون كلمات مماثلة بعد ست سنوات عندما تم طرد مدرس فى مدرسته لقيامه بالاعتداء الجنسى عليه وعلى طلاب آخرين، وطُرد فقط دون أن يتم اتهامه جنائيا. الإنكار والنسيان وتغطية الأمر هى الطريقة التى ترد بها بريطانيا على مزاعم تعرض الأطفال لاعتداءات جنسية فى المؤسسات التى يفترض أن تقوم برعايتهم، لكن الآن سقطت تلك الجدران، وقالت صحيفة "جلوبال بوست" الأمريكية، إن بريطانيا من المفترض أن تقوم بإجراء تحقيق كبير فى كل أنحاء المملكة حول مزاعم أن مسئولى الحكومة تعمدوا التغطية على أدلة تثبت الاعتداءات الجنسية على الأطفال على مدار عقود، حتى عندما تم ارتكاب تلك الجرائم من قبل أشخاص ينتمون لأعلى مراتب الحياة العامة، وفى مؤسسات هى بالأساس معنية برعاية الأطفال. أكبر تحقيق تشهده بريطانيا على الإطلاق وقال المتحدث باسم لجنة التحقيق ديفيد جيرفيس، إن هذا قد يكون، بل سيكون على الأرجح أكبر تحقيق تشهده بريطانيا على الإطلاق، حيث تفحص الشرطة بلاغات عن مجموعة من المنحرفين جنسيا طالما انتشرت شائعات بشأنهم فى ويسمنيستر، مقر السلطة والحكومة فى لندن، وعملت تلك العصابة فى السبعينيات والثمانينيات، ويزعم تورط شخصيات رفيعة من السياسة والشركة والجيش فيها. ويجرى التحقيقات أيضا حول البلاد فى منازل الأطفال والمدارس والمستشفيات والمؤسسات الأخرى التى قال الضحايا، الذين أصبحوا بالغين الآن، إن الناس الذين كان من المفترض أن يقوموا برعايتهم استغلوهم لأغراض جنسية، وفى بعض الحالات، تحقق الشرطة فيما إذا كان الأطفال قد تم قتلهم للتغطية على الجرائم، وتصف صحيفة "جلوبال بوست" الأمر بأنه إرث سىء لفترة انعدمت فيها ضمانات حماية الأطفال فى المؤسسات العامة، وفى ظل تفضيل ثقافى لحماية النظام. الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة تعتقل العام الماضى 660 شخصا يبحثون على الإنترنت عن صور إباحية للأطفال وكانت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة فى بريطانيا قد اعتقلت العام الماضى 660 شخصا خلال عملية سرية استمرت لأشهر لضبط من يبحثون على الإنترنت عن صور إباحية للأطفال، ومن بينهم أطباء ومدرسون وعاملون فى مجال الرعاية وضباط شرطة سابقين، وصدمت بريطانيا فى السنوات القليلة الماضية بعد اكتشاف أن عددا من المشاهير تورطوا فى اعتداءات جنسية على الأطفال خلال السبعينات والثمانينات، وصدر العام الماضى حكم بسجن نجم برامج الأطفال التليفزيونية رولف هاريس لإدانته بالاعتداء جنسيا على فتيات صغيرات، بينما كشفت الشرطة عام 2012 أن مذيع بى بى سى جيمى سافيل تورط فى فضائح جنسية مع عدد كبير من الأطفال. وبعد كشف هذه الفضائح انهالت الاتهامات من أشخاص قالوا إنهم كانوا ضحايا تحرش جنسى فى طفولتهم، وبعد سلسلة من الاتهامات بأن المؤسسة السياسية دأبت على التستر على فضائح التحرش الجنسى بأطفال تورط فيها سياسيون معروفون فى الثمانينات أطلق رئيس الوزراء ديفيد كاميرون تحقيقا لمعرفة ما إذا كانت مؤسسات الدولة قد تخاذلت فى حماية الأطفال من التحرش الجنسى. موضوعات متعلقة - دايلى بيست: داعش يعد الأطفال ليكونوا قتلة وانتحاريين وقتلى صغار