كالمتوقع فى مثل هذه الأفلام التى يغلب عليها الطابع التجارى البحت، لمنتجين لا يدركون قيمة العملية الفنية، بل يتخذونه طريقًا للشهرة فحسب، وفنانون تشغلهم السبوبة أكثر من تقديم فن راقى يؤرخ لهم، عمت الفوضى والعشوائية على العرض الخاص لفيلم "الدنيا مقلوبة"، والذى خلا من أى تنظيم آدمى، بل اكتفى صناعه بالاستعانة ببودى جاردات، لحراسة الفنانين باسم سمرة وإدوارد، باعتبارهما بطلى الفيلم، ودخل الممثلان سينما كايرو بمنطقة وسط البلد، حيث موقع العرض الخاص، وحولهما حراسة مشددة كما لو كان الاثنان مستهدفين من تنظيم داعش الإرهابى، الأمر الذى أثار غضب واستياء الحضور، خاصة أن الحماية المقدمة للفنانين كانت مبالغًا فيها. وما زاد الأمر استياءً من قبل الحضور، أن الممثلين باسم سمرة وإدوارد، تقمصا الدور، وتعاملا مع القنوات الفضائية التى ذهبت لتغطية الفيلم، بنوع من التعالى والكبرياء، فضلاً عن حضورهما متأخرًا أى قبل بدء عرض الفيلم ب5 دقائق. وحضر من باقى صناع الفيلم عدد من مطربى الأغنية الشعبية، مثل مطرب المهرجانات غاندى، والمطرب حسام الشرقاوى، والسيناريست محمد سيد قناوى، وصاحب المعالجة الدرامية للفيلم ومؤلف أغانيه عبد المنعم طه، ومخرجه هانى صبرى، ومن الفنانين حضر حنان العربى وحسين مملوك.