أصدر المؤتمر الإسلامى الأوروبى، بيانا أدان فيه حرق الطيار الأردنى الأسير معاذ الكساسبة من قِبل تنظيم داعش الإرهابى، وشدد البيان على ضرورة تكاتف المجتمع الدولى لمواجهة هذا التنظيم الإرهاربى. وقال الدكتور محمد البشارى الأمين العام للمؤتمر الإسلامى الأوروبى، "نقدم خالص تعازينا لجلالة الملك عبد الله الثانى مللك المملكة الأردنية الهاشمية ولأسرة الفقيد، وللشعب الأردنى الشقيق، وللعالم أجمع". وأوضح البشارى، أن العالم كله ينظر حاليا إلى الأزهر الشريف نظرة تقدير واحترام باعتباره مركز الوسطية والاعتدال فى العالم كله بقيادة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، الأمر الذى يضاعف العبء على الأزهر الشريف للقيام بدوره المنوط فى بسط ونشر الفكر الوسطى المستنير فى شتى أرجاء العالم. ودعا الأمين العام للمؤتمر الإسلامى الأوروبى إلى ضرورة توحد الأمة العربية والإسلامية لمواجهة هذا الخطر الداهم، الذى يهدد المنطقة والعالم، كما طالب بضرورة تطوير آليات الدعوة وتوحيد مرجعياتها لقطع الطريق أمام مثل هذه التنظيمات الإرهابية التى تهدد الأخضر واليابس، والوقوف فى وجه هذا الفكر المنحرف، وتبيان الحق للناس، وكشف هذا الشذوذ الفكرى، والتصدى لمثل هذه التنظيمات التى تشوه صورة الدين الإسلامى الحنيف أمام العالم أجمع.