سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
تاريخ العلاقات المصرية اليابانية.. بدأت فى 1922 باعتراف طوكيو باستقلال المحروسة.. وإنشاء المفوضية فى القاهرة عام 1936 وقنصلية مصر العامة فى "كوبى".. مبارك زارها 4 مرات وشارك فى جنازة الإمبراطور السابق
لم يغفل على الرئيس عبد الفتاح السيسى، العلاقات المصرية اليابانية على مر التاريخ خلال مؤتمر صحفى مشترك مع رئيس الوزراء اليابانى اليوم السبت، حيث أكد اعتزاز الشعب المصرى بهذه العلاقات التاريخية مع الشعب اليابانى الصديق، مرحبا برئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى والوفد المرافق له فى الزيارة الثانية إلى القاهرة. وتعتبر اليابان مصر لاعبًا أساسيًا فى الشرق الأوسط، وتتعامل مع مصر على أنها جزء حيوى من دبلوماسيتها فى المنطقة، الأمر الذى دفع رؤساء الحكومات فى البلدين للتعامل فيما بينهم فى القضايا المتعلقة بعملية السلام فى الشرق الأوسط. وبدأت العلاقات بين مصر واليابان فى القرن التاسع عشر عام 1922، حينما اعترفت اليابان باستقلال مصر، وبدأت الزيارات الودية بين كبار الدبلوماسيين فى البلدين منذ ذلك الحين، وأنشأت اليابان مفوضية لها فى مصر عام 1936، كما أنشأت مصر قنصلية عامة بمدينة "كوبى"، أغلقت مع بداية الحرب العالمية الثانية، وحتى عام 1952 عندما افتتحت اليابان سفارتها بالقاهرة، كما افتتحت مصر سفارتنا فى طوكيو عام 1953. وفى عام 1995 أجرى رئيس الوزراء اليابانى تومى-إتشى موراياما زيارة إلى مصر، كما أجرى الرئيس الأسبق حسنى مبارك 4 زيارات متتالية إلى اليابان فى مناسبات مختلفة أعوام 1983 و1995 و1999، بالإضافة إلى مشاركته فى جنازة إمبراطور اليابان السابق هيروهيتو عام 1989، كما زار مصر كل من رئيسى وزراء اليابان الأسبقين كويزومى مايو 2003 وآبى فى مايو 2007. وخلال الفترة بين عامى 1998 و 2002، قدمت اليابان قروضًا ومنحًا لمصر تتجاوزت قيمتها 3.5 بليون دولار أمريكى، وفى عام 2002 تجاوز حجم التجارية الثنائية بين مصر واليابان أكثر من بليون دولار أمريكى. وفى مايو 2006، اتفق البلدان على إنشاء آلية حوار استراتيجى وتلى ذلك لقاء لوزير الخارجية الأسبق أحمد أبو الغيط مع نظيره اليابانى أثناء رئاسته للوفد المصرى المشارك فى قمة تيكاد الرابعة (اليابان/ أفريقيا) التى عقدت فى مدينة يوكوهاما خلال الفترة من 28 - 30 مايو 2008. كما قدمت اليابان نموذجا ومخططا لمنطقة وادى الملوك بمركز الزوار فى الأقصر تمت صناعته فى اليابان، ويحتوى على أجهزة الكمبيوتر ولوحات تتيح للزوار الحصول على أنواع مختلفة من المعلومات، ويتم الشرح بثلاث لغات هى: الإنجليزية واليابانية والعربية. وفى يونيو 2014 قدم الإمبراطور اليابانى "اكيهيتو" التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسى بمناسبة انتخابه رئيسًا لمصر، وأكد وقتها أن مصر دولة كبرى فى الشرق الأوسط وأفريقيا، وتعتبر مرحلة حاسمة سياسيًا واجتماعيًا، واثقًا أن الرئيس السيسى سوف يلعب دورًا قياديًا فى تخطى التحديات مدعوماً بالجماهير المصرية. وفى 23 سبتمبر 2014، استقبل الرئيس السيسى بنيويورك، شنزو آبى، رئيس وزراء اليابان، على هامش أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحث الجانبان القضايا ذات الاهتمام المشترك. وخلال لقائه اليوم فى القاهرة وجه الرئيس السيسى التهنئة لرئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى على فوز حزبه الليبرالى الديمقراطى فى الانتخابات التشريعية التى جرت الشهر الماضى، والتى أعقبها تكليفه برئاسة الحكومة لولاية ثالثة وهو الأمر الذى يعكس ثقة الشعب اليابانى فى رئيس الوزراء وحكومته على كافة الأصعدة، متمنيا له النجاح فى تنفيذ سياسته.