سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
عضو بالائتلاف السورى: مبادرة مصرية لحل الأزمة بالبلاد أبرز بنودها تشكيل مجلس وطنى.."أسطفيو":القاهرة تسعى لتوحيد المعارضة ووضع حل جذرى للأزمة..والخارجية الفرنسية تؤكد: السيسى بحث مع أولاند الأزمة بدمشق
كشف عبد الأحد اسطفيو عضو الائتلاف الوطنى السورى، أن هناك مبادرة مصرية لحل الأزمة السورية، من خلال عدة بنود أهمها توحيد المعارضة السورية تحت راية واحدة وتشكيل مجلس وطنى يتضمن 100 شخصية تعمل على وضع حلول للحرب الأهلية بالبلاد، وتأتى تحركات القاهرة فى ظل استفحال الأزمة السورية وسقوط ما يقرب من 200 ألف شهيد سورى ما بين مدنى وعسكرى. وأكد "أسطفيو" فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، عن زيارة رئيس الائتلاف السورى للقاهرة، غدًا السبت، لبحث بنود مبادرة مصرية طرحت لحل الأزمة بالبلاد، موضحًا أن أبرز بنودها تشكيل حكومة تكنوقراط، وتعطيل العمل بالدستور الحالى، وتعديل القوانين الخاصة بالانتخابات، وتوحيد لواء المعارضة السورية للوصول لحل للأزمة، موضحا أن القاهرة تستضيف اجتماعات للمعارضة السورية على مدار شهر، مشيدًا بدور مصر فى هذا الصدد قائًلا: "مصر تسعى جاهدة لوقف نزيف الدم السورى من أجل الوصول إلى حل نهائى للأزمة التى امتدت لأربع سنوات". وأشار إلى أن احتماعات القاهرة شاركت فيها عدة قوى معارضة سورية على رأسها الائتلاف الوطنى السورى، وهيئة تنسيقية الثورة السورية، وجبهة التغيير، مؤكدا أن المعارضة السورية طرحت عدة قضايا فى إطار مسودة مكتوبة أطلق عليها "إعلان القاهرة"، مشيرا إلى أن الغرض من الحوار السياسى فى مصر هو الوصول لصيغة توافقية بين قوى المعارضة كافة للخروج بورقة شاملة تتضمن مطالب المعارضة لمناقشتها مع النظام السورى. وأثنى أسطفيو على أجواء الحوار السياسى بالقاهرة الذى يسعى للم الشمل السورى ووقف نزيف الدماء بالبلاد، مشيدا بتحرك القاهرة لحل الازمة عقب فشل اتفاق جنيف الأخير، موضحًا أن حل الأزمة السورية سياسيا بدأ يتبلور مرة أخرى لوقف الحرب الدائرة بالبلاد. من جانبها أكدت الدكتورة نهلة عيسى نائب عميد كلية الإعلام سابقًا، والمتحدث الرسمى باسم تجمع السوريات من أجل السلام، أن هناك مبادرة مصرية لحل الأزمة السورية، موضحة أن دمشق منفتحة على أى مبادرة سياسية وأنها جاهزة لأى تحرك عربى أو دولى لوقف نزيف الدماء السورىة، والدليل الجلوس على طاولة جنيف للتفاوض. وأشارت "عيسى" فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" من سوريا، أن أى طرح بخصوص المؤسسة العسكرية فى سوريا غير مقبول بالمرة، مؤكدة أن الجيش العربى السورى خط أحمر، وهو المؤسسة الوحيدة التى تقف صامدة أمام الجماعات الإرهابية التى دمرت البلاد، منوهة بضرورة التفاوض مباشرة مع قوى المعارضة المسلحة فى سوريا للوصول لحل سريع للأزمة. وفى سياق متصل أكدت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم على وجود تشاور وثيق بين مصر وفرنسا، حول الأوضاع فى سوريا. وأشار نائب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ألكسندر جورجينى- فى تصريح له اليوم الجمعة، ردا على سؤال حول الوساطة المصرية لحل الأزمة السورية، إلى المحادثات الجارية أيضًا فى إطار مجموعة أصدقاء سوريا بمشاركة مصر وفرنسا، مشددًا على أن بلاده تدعم كافة الجهود الرامية إلى إجراء عملية انتقال سياسى ذات مصداقية فى سوريا. كما ذكر بأن الملف السورى قد تم بحثه خلال المباحثات التى جرت بباريس يوم 26 نوفمبر الماضى بين الرئيس فرانسوا أولاند ونظيره المصرى عبد الفتاح السيسى.