سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
المسؤولون يستعينون بالدجالين لمواجهة لعنة الفراعنة بعد احتراق 4 منازل فى بنى سويف.. مصرع مواطنين بعد انهيار الحوائط أثناء الحفر.. والقبض على عدد من محترفى التنقيب
هوس التنقيب أصاب كثيرا من المواطنين فى مراكز بنى سويف السبعة، نظراً لوجود عدة مناطق أثرية بها فى مركز ومدينة إهناسيا «أهناس» عاصمة الفراعنة قديماً، ومناطق الحيبة بمركز الفشن، أبوصير وهرم ميدوم والميمون بالواسطى والكوم الأحمر وأبوهشيمة فى سمسطا، وذلك طمعا فى الثراء السريع. وسجلت محاضر قسم شرطة السياحة والآثار بالتنسيق مع إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن بنى سويف المئات من قضايا التنقيب عن الآثار، أهمها ضبط شقيقين أثناء الحفر ليلا داخل منزليهما بقرية بياض العرب شرق النيل التابعة لمركز بنى سويف، واتهام أحد أفراد عائلة شهيرة لشرطى مقيم بمركز سمسطا ومجموعة من الأشخاص بالحفر داخل مدفن عائلته فى قرية سدس الأمراء بمركز ببا. وفى قرية الميمون، نقب مواطن داخل منزله بعد أن أقنعه مشعوذ بوجود غزالة ذهبية فرعونية، وعندما وصل لعمق 12 متراً تصدعت حوائط 5 منازل مجاورة وتم إخلاؤها وتحرير محضر ضد المتهم وطالبوه بتعويض مادى. وفى منطقة «الكيمان» بمدينة إهناسيا المعروفة بأثريتها استغل 4 يقيمون فى قرية العواونة الانفلات الأمنى عقب الثورة، وتمكنوا من استخراج تمثال أثرى، ولكن الأهالى وحراس المنطقة تمكنوا من ضبط أحدهم وبحوزته التمثال بعد هروب زملائه، وفى مركز الفشن لقى شخصان مصرعيهما تحت أنقاض منزل بعد انهياره أثناء الحفر. وحول القصص والحكايات التى يتناولها المواطنون خاصة فى مراكز إهناسيا وسمسطا والواسطى، حيث تنتشر المناطق الأثرية، اعترف «محمود. أ» - عامل مقيم فى بندر إهناسيا- ل«اليوم السابع» بأنه وأحد أصدقائه استعانا خلال ثورة يناير بأحد المشغوذين للبحث عن الآثار فى أماكن مهجورة، فطلب منهما «بخور وماء ورد ومسك أسود» لتحضير الجان الذى سيدلهم على مكان الكنز وبعد 6 شهور لم نتوصل إلى مقبرة أو قطع أثرية واستدنت 50 ألف جنيه لشراء احتياجات تحضير الجان واضطررت إلى بيع منزلى لسداد الديون واستأجرت شقة لأسرتى. وأشار «محمد. س»- 60 سنة- إلى أن هناك شخصا يقيم بجواره بدأ حياته عامل بناء وخلال سنوات ظهرت عليه علامات الثراء بسبب عثوره على مقبرة أثرية باع محتوياتها بمساعدة آخرين وأصبح من رجال الأعمال وأصحاب الشركات. واعترف «على. م»- 45 سنة موظف- بأن أحد أقاربه الفقراء نقب منذ أيام عن الآثار داخل منزله فانهار أحد الحوائط على ابنه الذى كان برفقته ما أدى إلى إصابته بكسر مضاعف فى ساقيه وبعرضه على الطبيب أجريت له جراحة لتركيب شرائح تكلفت آلاف الجنيهات. وفى مدينة سمسطا أقنع دجال «هانى. أ»- مورد أغذية- بوجود مقبرة أثرية داخل منزله ولعدة شهور متتالية طلب منه مستلزمات تحضير الجان المكلف بحراسة الكنز حتى وصلت ديونه أكثر من 150 ألف جنيها، وبعد الحفر والتنقيب لم يصلوا إلى شىء، وهرب مورد الأغذية خارج المحافظة لعدم قدرته على سداد الديون. «عبدالناصر. م»- 35 سنة أعمال حرة- أكد أنه مقيم بقرية أبوصير التابعة لمركز الواسطى المعروفة بوجود مناطق أثرية بها، ومنذ سنوات فوجئ الأهالى باشتعال النيران فى 4 منازل قديمة، وتمكنت قوات الحماية المدنية من إخمادها وفى اليوم التالى اشتعلت من جديد واستعان المسؤولون بعدد من المعروف عنهم إخراج الجان بالقرآن، فأشاروا إلى أن القدماء سخروا الجان فى حراسة مقابرهم، ومنها ما يوجد بتلك المنازل وعندما حاول ساكنوها استخراجها طاردهم حراس المقابر بإشعال النيران وهو ما يطلق ما عليه لعنة الفراعنة.