سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور..أهالى أشمون ينظمون وقفة داعمة للداخلية.. المواطنون رفعوا اللافتات المطالبة بوقف التحقيق مع ضابط متهم بالتورط فى قتل مسجل.. ومعاون المباحث يؤكد: الأمين لم يقصد قتله وهو من بادر بالهجوم
نظم المئات من أهالى مركز أشمون بمحافظة المنوفية، اليوم الجمعة، وقفة حاشدة أمام مركز الشرطة لدعم جهود وزارة الداخلية ورجال الشرطة فى مواجهة البلطجة والإجرام والمسجلين خطر وتجار المخدرات والسلاح. وشهد محيط المركز عقب صلاة جمعة اليوم توافدا مكثفا من جانب الأهالى الذين جاءوا من قرى المركز للتعبير عن دعمهم وتأييدهم للنقيب كريم علام رئيس وحدة تنفيذ الأحكام بالمركز والمتهم بالتورط فى قتل أحد المسجلين أثناء محاولة ضبطه على خلفية تورطه فى مشاجرة. ورفع الأهالى المحتشدون أمام بوابة مركز الشرطة اللافتات المؤيدة للداخلية والداعمة لضباط الشرطة ورجال الأمن والمناهضة للبلطجة والإجرام. بالتزامن مع الوقفة، نشر النقيب كريم علام تويتة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" يشرح فيها تفاصيل الواقعة ليرد بها على الاتهامات التى وجهها إليه أهل القتيل ويغسل يديه من دماء الضحية. يقول كريم: "هكتب اللى حصل كلوا وشهادة أمام الله ورد لى اتصال تليفونى بوجود مشاجرة بين إسلام الحرانى وشقيقة المتوفى بسبب ضبطهما المتوفى داخل منزلهما، وعلى الفور انتقلت المجموعة القتالية من ديوان المركز لمكان البلاغ أبصروا المرحوم الله يرحموا ممسكا بيده سلاح أبيض مطواة ورفض الامتثال لهم ولم يتمكنوا من السيطرة عليه". وتابع: "على الفور أرسلنا تعزيزات أفراد شرطة سريين ولم يتمكنوا من السيطرة على المرحوم وعليه توجهنا نحن ضباط مباحث المركز جميعا لمكان الواقعة وأما أن رأينا المرحوم حتى دخل منزله مسرعا وكان هناك اشخاص كثيرون فى المشاجرة التى استمرت ساعتين ونص". واستطرد ضابط المباحث فى سياق شهادته على الواقعة: " خرج المرحوم ممسكا مطواة بيده ولم يتمكن أحد من السيطرة عليه انتقلنا خلفه لضبطه صعد للدور الأخير وقام بالقفز للمنزل المجاور لمنزله وأما أن رأينه قام بالوقوف فوق السور الخاص بالبلكونة فى الدور الأخير، طالبناه بالنزول، لكنه اشترط نزولنا أولا، و بالفعل لبينا طلبه ونزلنا وقلت له انزل وليك الأمان". ويكمل كريم علام حديثه: "عيد الأمين كان واقفا فى آخر البلكونة للتأمين وبمجرد نزول المرحوم حتى توجه مسرعا ناحية الأمين عيد قاصدا إياه وحده وفى آخر البلكونة راح عليه وهما فى الدور الثالث وهنا كانت الأزمة أما يخطف السلاح من يد الأمين ولو أخدوا طبعا فى الحالة اللى كان فيه كنت هتبقى مجزرة يا اما يموتوا يا اما يموتوا مع بعض". وأضاف: "بالفعل حذره عيد الأمين من محاولة الهجوم عليه وأطلق أعيرة تحذيرية فى الهواء، لكن المرحوم صمم على مهاجمهة عيد الذى أطلق النار دفاعا عن نفسه وقبل أن يقتل ويصبح كلمة فى شريط الأخبار.. وخصت وانتهت القصة هيا دى القصة هيا دى الحكاية.. سواء أنا موجود أو مش موجود الداخلية فيها رجالة تدفع عن الناس المحترمة وتحمى الناس المحترمة والبلطجة عمرها ما هتنتصر ربنا يحمى مصر من كل واحد عايز يخرب البلد ويدمر شبابها..أظن فهمتوا". كانت صدر تقرير أمنى بوزارة الداخلية أنه تم القبض على 26 متهما فى الأحداث المؤسفة التى شهدتها مدينة أشمون بالمنوفية من قطع للطرق والتجمهر أمام قسم الشرطة، بعد مقتل مسجل جنائى على يد شرطى، كما تم القبض على 7 آخرون أشعلوا النيران فى 3 عربات بالقطار رقم 556 القادم من القاهرة متجه إلى طنطا أثناء توقفه بأشمون. وكشفت مصادر وزارة الداخلية أنه فى المحضر رقم 10913، تبلغ لقسم شرطة أشمون باندلاع مشاجرة بين كل من "محمد.ف" (26 سنة) سائق مدرج جنائيا تحت رقم 19075 فئة "ج" وسبق اتهامه فى 5 قضايا ومطلوب التنفيذ عليه فى القضية رقم 34259 جنح أشمون لسنة 2011 تبديد ومحكوم عليه بالحبس سنتين، و"إبراهيم.م" (28 سنة) صاحب محل وآخر كطرف ثانى، وأن الطرف الأول حاول التعدى على قوات الأمن بسكين كانت بحوزته فأطلق مساعد الشرطة السرى عيد عبد المقصود رصاص فى الهواء أصابت إحداها المتهم فسقط قتيلاً. وأوضحت الداخلية أن حوالى 100 مسجل خطر تجمهروا عقب ذلك أمام مستشفى أشمون العام ورشقوها بالحجارة وأحدثوا تلفيات بها، ثم توجهوا إلى ديوان المركز محاولين اقتحامه ورشقوه بزجاجات المولوتوف، وأشعلوا النيران فى إحدى الدراجات النارية الخاصة بأفراد الأمن، ثم توجهوا إلى السكة الحديد وأشعلوا النيران على القضبان. وتابعت الداخلية، أن المتهمين تجمهروا أمام قسم الشرطة محاولين اقتحامه وتم إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع نحوهم، وتم تحديد هوية 26 متهما وتحركت قوة أمنية إلى أماكن وجودهم وألقت القبض عليهم، وتبين أنهم "أحمد.ج" (28 سنة) مدرج جنائيا تحت رقم 1755 فئة "ج" والسابق اتهامه فى 6 قضايا، وآخرون وتحرر لهم المحضر رقم 10919 لسنة 2014. وأضافت الداخلية، أن المتهمين توجهوا إلى السكة الحديد وأشعلوا النيران فى ثلاث عربات بالقطار رقم 556 القادم من طنطا إلى أشمون وتمكن قائد القطار من فصل العربات عن باقى القطار وتحرك به إلى محطة سمادون. كانت مدينة أشمون بمحافظ المنوفية قد شهدت اندلاع أحداث شغب بين الشرطة وأهالى أحد المتهمين الذى لقى مصرعه برصاص أحد أفراد الشرطة أثناء محاولة ضبطه، حيث هاجم أهالى الضحية المستشفى الأميرى وحطموا محتوياته بجانب رشقهم مركز الشرطة بزجاجات المولوتوف والحجارة، بالإضافة لحرقهم ثلاث عربات لأحد القطارات، مما أسفر عن تعطيل حركة القطارات لمدة ثلاث أيام متواصلة قبل أن تعاود الحركة انتظامها. الأهالى يرفعون لافتا التأييد للداخلية الأهالى يطالبون ببقاء ضابط الشرطة وقفة الأهالى المؤيدة موضوعات متعلقة: حرب شوارع بين أهالى قتيل أشمون بالمنوفية وقوات الأمن.. إطفاء حريق بقطار "القاهرة- طنطا" دون خسائر بالأرواح.. والدفع ب4 سيارات أمن مركزى للسيطرة على الموقف.. والقبض على 30 من "مثيرى الشغب" "الداخلية": سيطرنا على الأحداث المؤسفة بأشمون.. والقتيل مسجل جنائى الداخلية: ضبط 33 متهما فى أحداث أشمون.. متهم شرع فى التعدى بسكين على الشرطة فأطلقوا رصاص تحذير أسفر عن وفاته.. عشرات هاجموا قسم شرطة والسكة الحديد والمستشفى.. والأمن أطلق قنابل غاز للسيطرة على الموقف