ما زالت فاجعة مركز سمالوط والمنيا تسيطر على الأهالى، حيث يسود الحزن واليأس بين الجميع، بعد غرق 45 شخصًا. وبعد انتشال 20 جثة إلى الآن من المياه، وإنقاذ 9 آخرين من الموت، ما زالت البلاغات تتوالى على مركز الشرطة ومديرية الأمن بوجود جثث أخرى تحت المياه، حيث أكد كثير من الأهالى أن هناك ما يقرب من 25 جثة ما زالت تقبع تحت القاع تبحث عن مغيث. الأهالى يؤكدون أن الحادث وقع فى الساعة 5 العصر، والضفادع البشرية بدأت عملها فى الصباح، وأوضح الأهالى أنهم يحاولون إنقاذ ذويهم والصيادين يبحثون معنا عن الجثث، مضيفين أنه لا يوجد ضمير فى أداء العمل الحكومى للاهتمام بالحادث حتى يمكن انتشال باقى الجثث. وطالبوا المسئولين عن المحافظة أن يخرجوا على الشاشات ويقولون كلمة حق وأن كل ما فعله المحافظ لنا هو صرف 2000 جنيه لأسرة كل متوفٍ، مطالبين باستخراج جثث ذويهم أولا قبل التفكير فى صرف مبالغ مالية لهم. إسماعيل الشريعى يؤكد أن عدد الضحايا التى غرقت فى المياه 55 جثة، وأضاف أنه لا يوجد مسئول من المحافظة يهتم بالواقعة، والمحافظ حضر إلى موقع الحادث فى اليوم التالى، موضحا أن مراكب الصيد هى من تنتشل الجثث. وأضاف والد أحد المتوفين أن المحافظة جاءت إلى مكان الحادث للتصوير فقط وليس لخدمة المواطنين، وأوضح أننا نستخدم كل إمكانيات أبنائنا فقط ولا نعتمد على مسئولى المحافظة.