سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
فتوى برهامى حول إيجازه الحصول على أجرة من مستأجر محل يبيع سلعا محرمة تثير جدلا..عضو ب"البحوث الإسلامية":على صاحب المحل إنهاء العلاقة فورًا..ووكيل الأوقاف السابق: العلم قبل كتابة العقد مشاركة فى الإثم
أثارت فتوى الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، بإجازة الحصول على أجرة من مستأجر يبيع سلعا محرمة، جدلا واسعا فى الأوساط الدينية، حيث أكد عضو بمجمع البحوث الإسلامية، ووكيل سابق بوزارة الأوقاف عدم إيجاز ذلك. وأفتى برهامى أنه يجوز أخذ الأجرة من المستأجر محلا يبيع فيه سلعا محرمة، وقال برهامى فى فتوى له عبر موقع "أنا السلفى" ردا على سؤال: "رجل استأجر منا دكانًا ثم عمل فيه عملاً محرمًا، ويبيع الشيشة ولوازمها وأشياءً أخرى محرمة، ونحن نأخذ منه إيجارًا، فما حكم هذا الإيجار مِن ماله هذا، ونحن لا نستطيع طرده؟"، فرد برهامى "فهو الذى يأثم، وأنتم تستحقون الأجرة، وعليكم أن تأمروه بالمعروف وتنهوه عن المنكر إلى أن تتمكنوا من إخراجه، فيلزمكم". ومن جانبه، قال الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف السابق، إن تأجير محل لشخص يبيع سلعا محرمة وصاحب المحل يعلم أنه سيبيع سلعا محرمة فعليه ألا يؤجره لهذا الشخص لأن تأجيره له يعد مشتركا معه فى الإثم. وأضاف عبد الجليل فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن فتوى إيجاز أخذ الأجرة من المستأجر لمحل يبيع سلعا محرمة تكون فى حال عدم معرفة صاحب المحل بالسلع، التى سيبيعها المستأجر، وفى حال إمكانية فسخ العقد مع المستأجر بعد العلم بأنه يبيع سلعا محرمة فعليه فسخ العقد. بينما قال الدكتور محمد الشحات الجندى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الأصل فى المعاملات الجائرة هو الإباحة، ولكن إذا تأكد للبائع أن الذى سيشترى منه أو يؤجر منه محلا سيستخدمه فى أمور محرمة فلا يجوز له أن يؤجره. وأضاف الجندى فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أنه فى حال معرفة صاحب المحل بأن الشخص، الذى استأجر منه يبيع سلعا محرمة فعليه إنهاء العلاقة بينهما، مشيرا إلى أن أخذ الأجرة يكون للضرورة فقط وعليه سرعة إنهاء العلاقة، لأن هذا الشخص خالف العقد المبرم بينهما، واستمرار تأجير صاحب المحل لهذا الشخص يعد مشاركة له فى الإثم. وحول فتوى برهامى قال الجندى، إن نائب رئيس الدعوة السلفية يورط نفسه فى أمور لا يعلم خلفيات الأمور الشرعية لها.