قام الدكتور محمد عبد المطلب وزير الموارد المائية والرى، بجولة نيلية مفاجئة فى المعادى وحلوان للوقوف على الأعمال التى تنفذها هيئة حماية وتطوير النيل لإزالة الحشائش و"ورد النيل" بهذه المناطق. وأكد "عبد المطلب"، أن الاهتمام بنهر النيل وحمايته على رأس أولويات الوزارة، مشيراً إلى أن دوره هو الحفاظ على كل قطرة مياه وحمايتها من الهدر فى ظل محدودية مواردنا المائية، وانخفاض نصيب الفرد من المياه لأقل من 600 متر مكعب. وأضاف "عبد المطلب" فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" أن هيئات الوزارة تقوم بالتنسيق المستمر مع أجهزة الدولة المعنية للتصدى بحسم للتعديات ومواجهة ظاهرة التعدى والتلوث بجميع أشكاله على المجارى المائية ومنافع الرى، والتأكيد على عدالة توزيع المياه، قائلاً "نستهدف إرسال رسالة لكل مواطن، مفادها أن حرم المجارى المائية ونهر النيل والترع والمصارف خط أحمر، ولن نسمح لأحد أن يتعدى عليه". وشدد عبد المطلب على وقوفه بحزم ضد التعديات على المجارى المائية، مشددا على عدم سماحه بتكرار ما حدث عقب ثورة يناير مرة أخرى، مشيراً إلى أن غياب الدور الأمنى تسبب فى ارتفاع معدل التعديات والتلوث على نهر النيل إلى 150 ألف حالة، مؤكداً على حتمية إعمال القانون فى ظل الوضع الأمنى الحالى، لإعادة هيبة الدولة مرة أخرى، مشيراً إلى أن الوزارة أعدت خطة لإزالة كل التعديات المقامة على المجارى المائية، والتى زادت بشكل كبير عقب ثورة يناير 2011 . وأشار إلى أن الحكومة مستمرة فى إزالة كل التعديات على المجارى المائية، وأنها سوف تتصدى بكل حزم لأى محاولات من شأنها تلوث مياه الرى، لافتاً إلى أنه تمت إزالة 1300 حالة تعد على المجارى المائية، خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وكشف عن أن الوزارة تقوم بالتنسيق مع وزارة الداخلية لتنفيذ أكبر حملة لإزالة التعديات المقامة على نهر النيل بالقاهرة الكبرى، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن تفاصيلها بعد الانتهاء من ترتيب الإجراءات الأمنية المطلوبة.