قال ناصر أمين، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن المجلس اجتهد محاولا إصدار تقرير حقوقى حول فض اعتصام رابعة العدوية، وقد يخطئ وقد يصيب. وعن الانتقادات الموجهة للتقرير من قِبَل حافظ أبو سعدة وأعضاء المجلس أكد أمين لبرنامج الصورة الكاملة على أون تى فى، أن هناك من يرغب فى عدم إصدار هذا التقرير من بين الحقوقيين وأن المجلس هو الجهة الوحيدة التى أقدمت على إصدار التقرير عن حدث كبير بحجم فض اعتصام رابعة العدوية، إيمانا بمسئوليته الأخلاقية تجاه الأحداث، بينما اكتفت المنظمات الحقوقية ببيانات الشجب والإدانة ولم تقدم على جمع المعلومات وإظهار الحقيقة. وأشار أمين إلى أن المجلس أرسل خطابات إلى أحزاب البناء والتنمية والحرية والعدالة، وتحالف دعم الإخوان يطلب فيها إمداده بمعلومات وإحصاءات لازمة للتقرير إلا أنهم رفضوا التعامل معه، لافتًا إلى أن المجلس عمل وسط طرفين متصارعين يحاولان إخفاء المعلومات أو تضخيمها.