تعتبر مشكلة التأخر الدراسى من المشاكل التى تؤرق صفو العديد من التلاميذ وأولياء الأمور، فالتأخر الدراسى كما يقول الأخصائى النفسى "على عبدالباسط" هو انخفاض نسبة التحصيل الدراسى الذى يستطيع الطفل تحقيقه بالمقارنة بزملائه داخل الفصل. وأضاف "على" أن الأطفال المتأخرين فى دراستهم غالبا ما يكون مستواهم فى التحصيل الدراسى أقل من المتوسط، وغالبا ما يعانون من مشاكل فى التركيز والانتباه أثناء الحصص الدراسية، كما أن تفكيرهم دائما ما يكون محدود لدرجة كبيرة، كما أن هؤلاء الأطفال غالبا ما يصابون بالإجهاد والتوتر والاكتئاب، بالإضافة إلى أن هؤلاء الأطفال غالبا ما تتصف شخصياتهم بأنها شخصيات حاقدة تميل للغيرة نظرا لتدنى مستواهم عن مستوى زملائهم فى الفصول المختلفة. وأوضح "على" أن هناك العديد من الأسباب التى تكون سبب فى التأخر الدراسى سواء كانت أسباب طبيعية مثل انخفاض ذكاء الطفل نتيجة أسباب خلقية أو صحية، أو أسباب تكون ناتجة عن علاقته داخل الفصل أو بعض الأسباب التى تكون الأسرة سبب فيها مثل إهمال الأهل لطفلهم وعدم الاهتمام بدراسته وتحصيله للمواد الدراسية، بالإضافة إلى المشاكل الأسرية التى يكون لها أثر كبير على نفسية الطفل. ونصح "على" لعلاج مثل هذه المشكلة بضرورة أن يهتم الأهل بتوفير المناخ المناسب للطفل للاستذكار ومحاولة إبعاده قدر المستطاع عن المشاكل الأسرية التى تحدث فى المنزل حتى يتجنب الكثير من المشاكل النفسية التى قد تصيبه نتيجة هذه المشاجرات، كذلك يجب على الأهل الاهتمام بضرورة تنمية ذكاء طفلهم من خلال الاهتمام بصحته فى المقام الأول، ثم مناقشته فى ما يشعر به من مشكلات نفسية، بالإضافة إلى التحدث معه حول ما يوجه من صعوبات أثناء الدراسة.