كشف فيديو مصور يتداوله نشطاء عبر شبكات التواصل الاجتماعى، اليوم الثلاثاء، عن قيام بريطانيين مسلمين بتنفيذ عمليات تعذيب وإعدام فى سوريا. وسافر مئات المواطنين البريطانيين إلى سوريا للاشتراك فى الحرب ضد نظام الرئيس السورى بشار الأسد، حيث يعتقد أن الكثيرين منهم انضموا للجماعات الإسلامية المتشددة، وخاصة جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة. ونشر مواطن بريطانى من لندن فيديو على موقع فيسبوك يظهر سجينا يتم الاعتداء عليه بعصا حديدية. ويبدو أن السجين من الجيش السورى الحر المعارض للنظام أيضا. ويظهر فى اللقطة المصورة أن الرجل اعتدى عليه بالضرب حتى انكسرت القطعة الحديدية إلى نصفين. وكتب البريطانى فى رسالة مصاحبة للفيديو على موقع الفيسبوك "بعض أعضاء الجيش السورى الحر بدأوا يشعرون بأنهم يديرون الأمور.. هذا الحثالة من الجيش السورى الحر لم يكن يظن إننا سننقض عليهم بعد أن وجه بعض الكلمات المسيئة لإخواننا". وذكرت صحيفة التيليجراف البريطانية أنه تم التحقق من أن حساب الفيس بوك هو لمواطن بريطانى من قبل خبراء فى المركز الدولى لدراسة التطرف فى كلية كينجز فى لندن، وهى وحدة الأبحاث الرائدة بشأن المقاتلين الأجانب فى سوريا.