البورصة تستجيب للهدنة بين أمريكا وإيران.. ومؤشرها الرئيسي يخترق مستوى 48 ألف نقطة مجددا    محافظ الدقهلية يواصل جولاته الميدانية بالمنصورة ويشدد على استمرار رفع أي اشغالات وتحسين السيولة المرورية    نائب محافظ سوهاج يُنهي أزمة "الملف المفقود" لمواطن بحي شرق    بسبب حرب إيران، البنك الدولي يخفض توقعاته لنمو اقتصادات الشرق الأوسط في 2026    جهود مكثفة لتعظيم الأصول غير المستغلة بالدقهلية ودعم فرص الاستثمار من خلال جولات ميدانية لنائب المحافظ    ستارمر: إعادة فتح مضيق هرمز لا يزال يحتاج الكثير من العمل    أمير الكويت يتسلم رسالة من الرئيس السيسي، ما التفاصيل؟    السيسي يؤكد لنظيره الجامبي تعزيز التعاون التجاري والاستثماري والتنموي    صفقة تبادلية مدوية بين ليفربول وريال مدريد    موعد المران الرئيسي للزمالك في الجزائر استعدادا للقاء شباب بلوزداد    دستة أهداف، الأهلي يكتسح بيراميدز 0/12 في دوري الكرة النسائية (صور)    تعرف على مجموعة منتخب مصر مواليد 2009 في أمم أفريقيا للناشئين    الموافقة على 6 مشروعات جديدة توفر 79 فرصة عمل بالمنطقة الحرة بالسويس    كلية اللغة العربية بأزهر أسيوط تطلق مؤتمر التواصل بين المشارقة والمغاربة 12 أبريل    وزير الشباب يلتقي رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية لتكثيف أوجه التعاون    "كانت سكرانة"، إحالة سودانية للمحاكمة بتهمة قتل نجل شقيقتها في إمبابة    الأرصاد تحذر من تقلبات جوية سريعة خلال الأيام المقبلة    ضبط عاطل بتهمة الاتجار في مخدر الآيس بالدقهلية    تعليم دمياط تطلق المرحلة الثانية من مشروع "سماف" لدعم نظافة وصيانة المدارس    غموض وفاة شاب ووالدته داخل شقة بفيكتوريا.. والأمن يباشر التحقيقات    غنيم يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات ويشدد على انتظام نوبتجيات الأطباء وتوافر خدمات الدم والأمصال    محمد نبيل عضواً بلجنة تحكيم النقاد فى مهرجان إسطنبول السينمائى    وزيرة الثقافة تتفقد مسرح وسيرك 15 مايو تمهيدًا لافتتاحه الشهر المقبل    نقابة المهن السينمائية تعلن وفاة مدير التصوير محمد التوني    الأهلي يصدر بيانا ضد حكم مباراة سيراميكا    خلافات دستورية وسياسية تعطل «الإدارة المحلية».. والنواب يعيدون صياغة القانون من جديد    «التموين» تواصل إجراءات دعم منظومة الأمن الغذائي    أهم المستجدات فى أسواق الغاز الطبيعي العالمية.. انفوجراف    تعرف على أشهر النواويس في المتاحف المصرية    عروض الأراجوز والعرائس تخطف القلوب والأنظار بمحطة مترو العباسية    تعليم القاهرة تواصل الجولات الميدانية لدعم المدارس وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور    وزير الصحة يبحث توطين صناعة أدوية الاورام مع شركة «سيرفيه» الفرنسية    الملك أحمد فؤاد الثاني يزور قصر الزعفران (صور)    ندوة لإدارة إعلام الفيوم عن الشائعات في عصر السوشيال ميديا    وزير الرياضة يهنئ يوسف شامل بذهبية العالم للسلاح    «الصحة» تعقد 3 اجتماعات لتسريع تنفيذ 8 مستشفيات كبرى وفقاً للأكواد العالمية    محافظ الفيوم ورئيس الجامعة يتفقدان المستشفيات    خبراء: استقرار الشبكة الكهربائية التحدي الأكبر في التوسع بالطاقة المتجددة    محمد رمضان يثير الجدل بشأن مشاركته في دراما رمضان 2027    ما حكم عمل فيديو بالذَّكاء الاصطناعى لشخص ميّت؟ دار الإفتاء تجيب    إحباط بيع 2.5 سولار في السوق السوداء.. وضبط 3 متهمين بأسوان    محافظ القاهرة يترأس لجنة المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل وظائف    الإمارات تعرب عن خيبة أملها إزاء إخفاق مجلس الأمن في التحرك بشأن أزمة مضيق هرمز    وزير التعليم العالي ومحافظ القاهرة ورئيس جامعة عين شمس يفتتحون النسخة الخامسة من الملتقى التوظيفي    مذكرة تفاهم بين وزارتين سعوديتين لتعزيز التكامل في المجالات المشتركة    الأوقاف: تنفيذ خطة المساجد المحورية لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء    الصحة: علاج 197 ألف حالة في جراحة العيون وتفعيل مبادرة "الكشف عن الجلوكوما"    صحة المنيا: تقديم 1208 خدمات طبية مجانية بقرية نواى ضمن «حياة كريمة»    اتحاد جدة يلتقي نيوم لمواصلة الانتصارات في الدوري السعودي    وصول بعثة إيطالية لاستكمال المسح الأثري بمنطقة «أم الدبادب» في الخارجة    60% تراجعا في الطلب على العمالة الوافدة للخليج منذ بدء الحرب.. والسعودية تخالف الاتجاه    مصرع شخصين وإصابة آخر إثر حادث تصادم شاحنتين على طريق الداخلة - شرق العوينات بالوادي الجديد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن إجازة شم النسيم    كتب 400 أغنية أشهرها "حنيت" للهضبة و"أجمل نساء الدنيا" للرباعي، الراحل هاني الصغير    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    إيران: المحادثات مع أمريكا تبدأ الجمعة في إسلام اباد    سي إن إن نقلا عن مسؤول في البيت الأبيض: إسرائيل وافقت أيضا على وقف مؤقت لإطلاق النار    وفاة والد المؤلف محمود حمدان.. وهذا هو موعد ومكان العزاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مؤسس حركة «تمرد» فى ندوة «اليوم السابع»: لن نلقى مصير «6 إبريل».. والسياسيون مملوش عين الشعب.. «محمود بدر»: صباحى ما وقعش على استمارة «تمرد» فى كمشيش وترشحه يفيد السيسى

◄بشتغل معد لبرنامج العاشرة مساء وباخد مرتب محترم من جورنال إماراتى.. هى دى مصادر تمويلى.. والسلطة عمرها ما هتبيعنى لأنى دايماً فى ظهر الغلابة.. والحركات فشلت فى قراءة الواقع وظنت أنها حينما تنادى «حى على الثورة» الجماهير ستستجيب
مفاجآت عديدة كشفها مؤسس حركة «تمرد» محمود بدر، فى الندوة التى نظمتها «اليوم السابع» بمقرها أمس الأول الأحد، والتى تطرق فيها إلى انشقاق عدد من مؤسسيها البارزين حسن شاهين ومحمد عبدالعزيز ومى وهبة وخالد القاضى و50 عضوا بالحركة، وأكد محمود بدر فى بداية الندوة، أن الأزمة كانت بإعلانه منذ فترة من خلال قنوات فضائية دعمه للمشير عبدالفتاح السيسى بشكل شخصى حال ترشحه للانتخابات الرئاسية، ودعم حمدين صباحى إن لم يترشح، مضيفا أنه بعد ذلك حدث خلاف بينه وبين حسن شاهين، وتم عقد اجتماع بين سبعة من مؤسسى الحركة وأسفر عنه بيان اعتذار عن التصريحات المتضاربة ودعم «السيسى» فى حال ترشحه، ولكن بعد ذلك بدأت التصريحات تختلف مجددًا وإلى نص الندوة..
◄هناك تخوفات من أن تصبح «تمرد» مثل «6 إبريل» فما رأيك فى هذا الحديث؟
◄ «بدر» يرد مقاطعًا: مستحيل أن تكون تمرد مثل 6 إبريل فيما يتعلق بالانشقاقات، لأنها حركة مختلفة، جمهورها قطاع عريض من الشعب المصرى على عكس باقى الحركات، والشعب هو صاحب قرارها.
◄لماذا لم تنأ الحركة بنفسها عن الانقسام وتقرر ترك الحرية لأعضائها فى ترشيح من يختارونه؟
◄ من يدعى أن «تمرد» بها انقسام فهو يدّعى أن مصر بها انقسام، مصر لم يحدث بها ذلك فهو شعب أمام إرهاب، وأما عن «تمرد» فهى كلها أمام مجموعة من عدد من الأفراد ولا توجد معركة، بل مجرد شخصيات خالفت قرارا إداريا، ولابد أن يتم إعلان موقف تجاهه، ولا يجوز أن يكون موقفنا غير واضح من الانتخابات الرئاسية، لأن الحركة غير مستعدة أن تكون مترددة تجاه الرئيس القادم، ودائما أقول للشعب «انتخبوا عبدالفتاح السيسى رئيسا بحجم أحلامنا ولا تنتخبوا المترددين الذين كانت أياديهم مرتعشة عن البلاد، ونحن قادرون على المواجهة وتحمل المسؤولية».
◄هل سيتم دعوة «شاهين، وعبدالعزيز، وخالد القاضى» للمشاركة فى اجتماع الجمعية العمومية للحركة؟
◄ بالطبع، ستتم دعوة كل من حسن شاهين ومحمد عبدالعزيز وخالد القاضى ومى وهبة للجمعية، لتوضيح سبب موقفهم، والحقيقة أنا أرى أن هناك من يحاول تدمير كيان «تمرد» فالحركة مجرد صورة ذهنية لدى الشعب بأنها حركة وقفت ضد نظام محمد مرسى، وأنها بالفعل أسقطت نظاما، لكن لا تريد انهيار الدولة، وبالتالى أنا مجرد ناقل لنبض المواطنين العاديين.
◄ما هى الأسباب التى تتوقع أن تكون سببا فى تغيير مواقف «عبدالعزيز وشاهين»؟
◄ بدر: الأسباب علمها عند ربى والتيار الشعبى.
◄ما أسباب رفضكم حمدين صباحى؟
◄ أولاً «صباحى» لم يوقع على استمارة «تمرد» إلا بعد توقيع الملايين عليها، ولنعُد بالزمن إلى الوراء، صباحى كان من الشخصيات المشاركة فى مؤتمر لتمرد بكمشيش وحينها وقع عدد كبير من الرموز الوطنية عليها عدا هو والذى فضل التوقيع عليها لاحقًا.
واستكملت «مها أبوبكر» الحديث قائلة: صباحى هو من شق الصف بالتيار الناصرى فى 1996، عندما أخذ مجموعته داخل الحزب وهدد بتوليه رئاسة الحزب أو ألا يكون هناك حزب من الأساس، وبعد ذلك قام بمغازلة معينة تحت اسم «الوطنية الجامعة» وحينها ظهر حزب الكرامة بهدف أن يفوز فى انتخابات البرلمان، إذن هو دائما حريص على تسخير التيار الناصرى لخدماته الضيقة، ومنها تحالفه مع الإخوان فى التحالف الوطنى.
◄ما هو تقييمك للمرحلة الانتقالية منذ بدايتها فى 3 يوليو؟
◄ بدر: تقييمى أن هناك مكاسب ملموسة، وبالطبع هناك تجاوزات، لكن هناك محاولة لإلصاق كل ما يحدث فى مصر ب«السيسى» فهو يريدون تشويهه بأنه المسؤول عن كل الدم الذى سال فى الشوارع لأنه جزء من السلطة وهذا غير صحيح.. نحن طالبنا بألا يحكم الجيش فى 30 يونيو، وأن يكون المستشار عدلى منصور رئيس المحكمة الدستورية رئيسا للجمهورية بصفة مؤقتة، وأن يكون الدكتور محمد البرادعى ممثلا فى السلطة، وكل ذلك تحقق، كما أننى لا أنتظر من المرحلة الانتقالية إلا أن تضع أساسا سياسيا سليما يمهد لتحقيق مبادئ الثورة فى الجمهورية الجديدة.
◄كيف تقيّم الأحزاب السياسية؟
◄ بدر: النخب السياسية لم تملأ عين الشعب المصرى، والناس اعتبرت الجيش بيت الوطنية المصرية بعد موقفه فى 3 يوليو، وأعلم أن هناك الكثير من يهاجموننى بانحرافى عن خط الثورة، لكن هذا غير صحيح، فأنا أول من رفض مادة المحاكمات العسكرية بالدستور وشرحت للشعب تقديرى لموقفهم بالخوف من الإرهاب، قائلا لهم «عليكم أن تدركوا أنكم ستناضلون لعودة الأمور لطبيعتها الفترة القادمة».
◄هل القوى الثورية تعى خريطة التركيبة السكانية فى مصر جيدا؟
◄ بدر: لا بالطبع هناك خطآن وقعت فيهما الحركات وتجنبتهما «تمرد» هما نشوة النصر بالثورة واهتمام وسائل الإعلام بهم بعد 25 يناير، كما حدث بالمناسبة مع «تمرد»، لكنه على ما يبدو أن تلك الحركات لم تقرأ الواقع صحيحا، وهو أنه لولا مشاركة قطاعات شعبية واسعة لم تكن لتنجح الثورة، وظنوا أنه حينما تنادى للجماهير «حىّ على الثورة» ستستجيب، وهذا غير حقيقى، فالشارع هو من يتحرك وحده نتيجة تقديره هو للمشهد ونحن غير قادرين على تحريك الشارع، كما أن تلك الحركات لم تنظر للمستقبل، وبعضها حبيس أيدلوجيات لم تتمكن من تحقيق ما تهدف له واكتفت بالنظر تحت قدميها فقط، بمعنى أن أولئك الشباب «نجوم الفضائيات» وحوالى 30 شابا من ائتلاف شباب الثورة فى ذلك الوقت لم يقوموا بالنزول فى دوائرهم واستغلال علاقتهم بالسلطة بأن ينتزعوا حقوق الشعب من الدولة على عكس تجربة «تمرد»، حيث استغللت ظهورى التليفزيونى بما يخدم المواطن، وفتحت مكتب لشكاوى المواطنين فى شبين القناطر واكتشفت أن بها 32 قرية محرومة من الصرف الصحى، فعملت مشروع الصرف فى 7 قرى، كما قمنا بإدخال الغاز الطبيعى هذا العام للمنطقة، وطالبت إبراهيم محلب، وزير الإسكان، ببناء 3 آلاف وحدة سكنية فى الظهير الصحراوى، وبالفعل بدأ التنفيذ وتم إنشاء فرن ينتج نصف مليون رغيف، وكان العائد الحقيقى هو أن التصويت فى منطقة شبين عادة يخرج %32، وكان فى استفتاء الدستور %47، %96 منهم قالوا نعم».
◄البعض يقول إن محمود بدر ستبيعه السلطة فى وقت لاحق.. فما ردك على ذلك؟
◄ بدر: أنا فى ظهر الغلابة وهم فى مخيلتهم «أنى وتمرد عبيد الجيش ونعمل لصالحهم» وهذا بالطبع غير صحيح.
◄وماذا عن حملتكم لدعم «السيسى»، وما آلياتكم المعتمدة عليها؟
◄ سنعتمد على دعمه ببرنامج قوى وليس بنقد خصومه ولن ندخل فى مهاترات أكثر من ذلك، خاصة أن بعض من ينوون الترشح للرئاسة يتعمدون تشويه غيرهم فى الانتخابات القادمة.
◄ما هى أسبابك لدعم المشير عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، لرئاسة الجمهورية؟
◄ بدر: لو أردت أن أحكم على المشير السيسى فلابد أن أنظر ماذا أنجز الرجل فى مجال عمله أولا؟ فالرجل نجح خلال عام من توليه منصبه أن يعيد العلاقة بين القوات المسلحة والشعب والتى كانت فى أبشع صورها، إلى أبهى صورها، ونجح فى إعادة الكفاءة القتالية لضباط وجنود القوات المسلحة ورفع معنوياتهم وظهر ذلك النجاح فى مقاومة الإرهاب فى سيناء، وتأمين الاستفتاء، والمرحلة القادمة من عمر مصر لا تحتاج رئيسا بنسبة %51 لكن رئيسا بإجماع شعبى لا يقل عن %70، والقوى السياسية متمثلة فى جبهة الإنقاذ التى تضم الجميع فشلت فى الاتفاق على شخص واحد، وأعتقد أن أغلبية أحزابها أعلنت دعمها للمشير عبدالفتاح السيسى، وبشهادة خصومة ومنهم حمدين صباحى، زعيم وطنى مخلص كما قال، أى أنه يلقى توافقا وطنيا، والأهم أنه خاض معركة استقلال وطنى لصالح الدولة المصرية فى ظل ظروف عصيبة تمثلت فى رفض العالم للمشهد المصرى فى 30 يونيو والإرهاب المنتشر بالداخل، ولكنه نجح فى إنقاذ البلد من الفوضى.
◄البعض يتهمك أنك وقعت شيكاً على بياض ل«السيسى» رغم عدم إعلانه الترشح رسميا.. فما ردك؟
◄ بدر: لم نوقع شيكا على بياض إلا لمصر وللمصريين، ولدى قناعة تامة أن هذا الرجل سيحمل المشروع الذى نرغب فيه، مشروع الثورة المصرية، وأنه سيحقق حرية الوطن واستقلال قراره السياسى وحرية المواطن والعدالة الاجتماعية التى تشمل حد الكفاية والعدالة فى التوزيع، وإعادة تشغيل المصانع، وغيرها من الأمور، وأنه أعاد لمصر صورتها الرائدة فى عالمها العربى، حيث أعاد دول الخليج المقربة إلى أمريكا لتلتف حول مصر، وبمجرد إعلان «السيسى» الترشح فى جريدة السياسة الكويتية تكون حلفا عربيا لمواجهة الإرهاب، فى اليوم التالى وجدنا تصريحات أوردغان والصرصار بتاع الإخوان فى تونس بيشكلوا تحالف دعم الإرهاب، كما أن المواطن المصرى يريد أن يعيد صورة رجل الدولة إلى قصر الرئاسة، وأعتقد أن «السيسى» مؤهل لذلك، كما أنى على يقين أن الدستور الجديد لن يصنع فرعونا جديدا يعطى الحقوق والحريات لكل المصريين، وسأناضل من خلال البرلمان لتحويله إلى قوانين فعالة.
◄ماذا لو لم يحقق «السيسى» أهداف الثورة وما انتخبته من أجله؟
◄ بدر: «تمرد» ستعين السيسى طالما احترم القانون والدستور، وسنخالفه ما لم يحترم القانون والدستور.
◄متى سيعلن «السيسى» قرار ترشحه للرئاسة؟
◄ بدر: ليس لدى معلومة محددة ولست مصدر معلومة، ولكن قناعتى التامة أنه حسم أمر ترشحه، ولكن لو أنا فى موقعه فسأعلن ذلك عقب إعلان اللجنة العليا للانتخابات توقيت الانتخابات وتوقيت فتح وغلق باب الترشح.
◄البعض يردد أن مصر 60 عاما عسكر لم تحقق أى إنجازات؟
◄ بدر: يجب أن يكون لدينا رؤية أعمق، فهذا الكلام السخيف 60 سنة عسكر، لا يعبر عن الحقيقة، وكأن مصر كانت جنة للديمقراطية، فحزب الوفد منذ تأسيسه لم يحكم إلا 6 مرات الشعب منها برلمان ال 24 ساعة انتخبه والملك حله بعد 24 ساعة، الناس مش قادرة تفرق بين عصر الكاريزمات وأن ما بعد عبدالناصر فشلوا فى نقل البلد من عصر الكاريزما إلى عصر المؤسسات.
◄البعض يتحدث عن تواصل دائم بين «بدر» والمشير «السيسى» فهل هذا حقيقى؟
◄ بدر: هذا الحديث فيه الكثير من المبالغات، لأن المشير السيسى يؤكد دائما على أنه ينأى بنفسه بعيدا عن السياسية، وأول لقاء كان بينى وبينه، يوم 3 يوليو، بعدها بيومين تلقيت منه اتصالا بسبب اعتراضنا على الإعلان الدستورى وقال لى نصا: «لن نتدخل فى السياسة البلد فى وضع صعب جدا علشان خاطرى روحوا، وتواصل مع الرئاسة وبلغهم رأيكم»، «وهذا ما حدث بالفعل»، كذلك يوم تسليم الرئيس عدلى منصور الدستور، ويوم حفل كلية الشرطة صباحا ومساء فى مسرح الجلاء، وفى مثل هذه المواقف يكون الحديث بروتوكوليا.
◄البعض يتهم «بدر» أنه صنيعة المخابرات الحربية؟
◄ بدر: عندما اتصل بى المتحدث العسكرى، أحمد محمد على، طلب منى أن أحضر بمفردى لمقابلة المشير السيسى، وأنا أصررت على وجود محمد عبدالعزيز، وبصراحة أنا كنت قلقا أن يكون هذا اللقاء من أجل التفاوض وأن أخرج بنتيجة لا ترضى الناس فلا أتحمل المسؤولية وحدى، وكان هذا أول لقاء أو تواصل بينى وبين القيادة العسكرية، فنحن أشرف وأنقى وأتقى وأطهر وأكبر من أن يزايد أحد علينا.
◄ما رأيك فى أداء حزب النور خلال الفترة الماضية وتحديدا منذ 30 يونيو؟
◄ بدر: أنا على خلاف سياسى وفكرى مع حزب النور، ولست ممن يؤيد قيام حزب على أساس دينى، ولكن حزب النور تعامل مع الواقع السياسى بذكاء رائع وبشكل برجماتى بحت، وبدليل تجربتهم فى 3 يوليو، نعم فقدوا قطاعا كبيرا من قواعدهم، ولكنهم حافظوا على الجزء المستنير من القواعد، واستطاعوا تغيير الصورة التى رسمها الإخوان لدى المواطن المصرى عن التيار الإسلامى، ونحن نرحب بأى تيار فى الساحة السياسية مادام أنه التزم السلمية.
◄ما تعليقك على إعلان «صباحى» ترشحه للرئاسة؟ وهل تتوقع أن تذهب أصوات الإسلاميين إليه؟
◄ بدر: سعداء جدا بقرار حمدين صباحى الترشح للرئاسة، فذلك تدعيم للمسار الديمقراطى وإثراء للعملية الانتخابية، وبدلا من أن يحصل مرشحنا على %95 يحصل على %85 فقط، وبالنسبة للشق الثانى ليه لأ؟!! فتاريخ «صباحى» كله تحالفات سابقة مع الإخوان المسلمين.
وأضاف محمد النبوى: كل كوادر حزب الكرامة دخلت مجلس الشعب على قوائم حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للإخوان، كما أن خطاب صباحى الأخير فى حفل تأبين الشهيد محمد الجندى، أعطى إشارات جديدة ليجذب تعاطف الإخوان المسلمين بحديثه عن العنف وقمع الحريات والحملات الأمنية الموجهه للمعارضين.
◄ما رأيك فى تعدد مرشحى الرئاسة فى الانتخابات القادمة؟
◄ بدر: أى شخص يرى فى نفسه القدرة على حكم مصر يتفضل ويقدم نفسه للناس وفرصة كل واحد يعرف حجمه.
◄تزايدت الأحاديث عن المصالحة.. فما رأيك؟
◄ بدر: أعتقد أننا فى تمرد سعينا إلى المصالحة أكثر من مرة، ففى الخطاب الذى وجهته يوم 3 يوليو كان نداء مباشرا إلى شباب الجماعة الإسلامية تحديدا «ما تخلهمش يلعبوا بيكم تعالوا معانا نريد أن نبنى مصر بالجميع وللجميع»، ودعت «تمرد» شباب التيار الإسلامى لصلاة التراويح بالمسجد الأزهر ولم يحضروا، وعندما فشلت هذه المحاولات طلبنا منهم أن يعتصموا ولكن دون سلاح، وذهبت إلى الجامعة العربية للقاء الأمين العام للجامعة، نبيل العربى، وطلبت منه أن يتبنى مبادرة «ميادين بلا أسلحة»، وذلك بتفتيش كافة الميادين بما فيها رابعة العدوية والنهضة والتحرير، وطلبنا منهم أن يعطونا مبررا قويا للدفاع عنهم.
◄هل كنت تؤيد تفويض «السيسى» لمواجهة الإرهاب يوم 26 يوليو؟
◄ بدر: أنا لا أعتبر يوم 26 يوليو تفويضا للسيسى، إنما هو تفويض للدولة المصرية للتعامل مع ملف الجماعة التى تحاول السطو على السلطة، والدولة تعاملت معهم عن طريق التفاوض والوساطات مثل الاتحاد الأوربى وغيره لكنها فشلت، فلجأت لفض الاعتصام بتفويض من الملايين.
◄هل تعتقد أن الحكومة لا ترغب فى المصالحة؟
◄ بدر: يوم 3 يوليو اتصل الفريق يونس المصرى، قائد القوات الجوية، بشخص وطلب منه أن يرمى 500 على ميدانى التحرير والاتحادية، فأكد عليه المشير عبدالفتاح السيسى وقتها «محدش يطلع ناحية رابعة مش عايزين استفزاز للناس»، والحكومة نفسها طرحت مبادرة عن طريق الدكتور زياد بهاء الدين والناس رفضتها ورفضت زياد بهاء الدين نفسه، ولا أعتقد أن الدولة كان لديها مشكلة مع الإخوان ففى يوم 23 يونيو «السيسى» اجتمع بمرسى وقال له تغيير الحكومة وتغيير النائب العام لتهدئة الشارع المصرى قبل 30 يونيو، لكنه رفض، فمشكلة الإخوان أصبحت مع عموم المصريين.
◄هل تعتقد أن يستمر الإرهاب لفترة أطول من ذلك؟
◄ بدر: الإرهاب ضد الدولة نوعان، الأول تم الإعداد له من جانب جماعة الإخوان المسلمين خلال عام من حكمها بإدخال المسلحين والإرهابيين التابعين لهم فى سيناء وغيرها، والإرهاب الثانى هو المجموعات الشبابية التى تأثرت بكلام مشايخهم الذين كفروا من شارك فى 30 يونيو وأطلقت عليه انقلابا، وهؤلاء اتجهوا أيضا للعنف، وأعتقد أنه على الدولة التصدى لتمويل الجماعة لأعمال العنف والإرهاب، حتى ننتهى قريبا جدا من هذا.
◄هل ستشارك فى السلطة التنفيذية إذا تلقيت عرضا بأى منصب؟
◄ بدر: لن أشارك فى السلطة التنفيذية بدون انتخابات وبأصوات الناس، أنا لمست نبض الشارع وعبرت عنه قبل 30 يونيو وبعدها، وكنت أقف بقوة مدافعا عن آرائى ومواقفى ولم تهمنى المزايدات بعد فض رابعة كنت أرى أن الدولة تواجه إرهابا مسلحا ولم أقبل المزايدات ولم أقف فى منطقة وسطى، وعلى رأى عمنا «أحمد فؤاد نجم» ماشيين عارفين مين على مين دايما.
◄هل تعتقد أن العمليات الإرهابية يقف خلفها الإخوان؟
◄ بدر: العمليات الإرهابية التى تتم وراءها جهات استخباراتية وفلوس كتير تأتى من أجل هذا ولصالح جماعة الإخوان، للأسف إحنا سلمنا البلد للإرهابيين يحكمونا والشعب المصرى خرج ينقذنا.
◄ما موقفكم تجاه المعتقلين السياسيين أمثال أحمد دومة وغيره؟
◄ بدر: أحمد دومة تحديدا تحدثت عنه سرا وجهرا وتحملت أن كثيرا من جمهورى الذى يؤيدنى على خلاف مع دومة، ولكنى تحملت، وفى لقاء رئيس الجمهورية بخصوص قانون تنظيم التظاهر طالبته بالعودة إلى مناقشة القانون بعد أن أغلقت مناقشته خلال الجلسة وقلت له «مضطر أرجع لقانون الطوارئ فأحمد دومة وضعه مختلف عن باقى الناس»، ويوم 3 يوليو وأنا بسلم على المشير «السيسى» قولت له «عارف أنه مش وقته بس أحمد دومة وحسن مصطفى محبوسين»، وفعلا خرجا، وطالبنا الرئيس بتبنى مبادرة للمعتقلين السياسيين، وهو ما تم فعلا، فنحن لن نصمت على سجن أصحاب الرأى السلميين.
◄هل ستتحول «تمرد» لحزب سياسى ينافس على الحكم؟
◄ بدر: اتفقنا أن تتحول تمرد إلى حزب يعبر عن الوطنية المصرية يجمع الشعب المصرى بأكمله ويعبر عنه، ولكن لم نحسم بعد هل نتخذ هذه الخطوة قبل الانتخابات البرلمانية أم بعدها، فأخشى أن أعلن تأسيس الحزب قبل الانتخابات وأفشل فى تغطية كافة دوائر الجمهورية فتحسب على تجربة، ومن المقرر أن يضم الحزب عددا من الرموز السياسية والوطنية للمزج بين حماس الشباب والخبرة.
◄ماذا عن حملتك الانتخابية فى شبين القناطر؟ وما هى مصادر تمويلها؟
◄ بدر: حملتى نجحت فى جلب خدمات ب400 مليون جنيه، ل7 قرى صرف صحى، وتوصيل الغاز الطبيعى لمدينة شبين، وفى لقاء مع السفير الإماراتى علمت منه أن هناك حملة لكساء مليون فقير بمصر، فطلبت منه أن أخذ 15 ألف قطعة ملابس إلى شبين القناطر، ووزعتها على قوائم الفقراء التى كانت تتولى جماعة الإخوان المسلمين كساءها ولكنها بعد 30 يونيو وجدت أن دعم «رابعة» أهم، ولأنى مقتنع أن لا ذنب لهم فى المشاكل السياسية التى حدثت، فأنا أحاول انتزاع حقوق الناس من الدولة، كما تم الاتفاق على بناء 5 مستوصفات صحية ومدارس ووحدات سكنية خلال الفترة القادمة، ومصادر تمويلى هى أنى أعمل معدا ببرنامج العاشرة مساء بقناة دريم، وأعمل بجريدة الاتحاد الإماراتية مقابل راتب محترم، أغلب اللافتات الانتخابية المنتشرة لى بشبين الكوم هى من أهالى قدمت لهم خدمات من قبل 30 يونيو وأثناء عملى كصحفى وبعدها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.