رفضت الحكومة الألمانية إشراك البرلمان (بوندستاج) فى "مؤتمر الإسلام الألمانى" المقرر عقده هذا العام فى سياق جديد. وأوضحت وزارة الداخلية الألمانية التى ترعى المؤتمر خلال الرد على طلب إحاطة من حزب الخضر المعارض بأن مشاركة البرلمان فى هذا المؤتمر غير مخطط لها فى الفترة التشريعية الحالية. من جانبه، رأى خبير الشئون الداخلية فى الحزب، فولكر بيك، قرار الوزارة خاطئا، حيث قال: "يتعين أن يهتم المؤتمر فى بدايته الجديدة بقضايا دستورية دينية"، موضحا أن حل هذه القضايا لن يكون ممكنا إلا بمشاركة البرلمان. يذكر أن منظمات إسلامية فى ألمانيا وجهت انتقادات عديدة خلال الأعوام الماضية لمؤتمر الإسلام الألمانى، خاصة بسبب تناوله موضوعات أمنية فى المقام الأول. ويعتزم وزير الداخلية توماس دى ميزير لذلك إقامة المؤتمر هذا العام على أساس جديد، ويعمل حاليا مع منظمات إسلامية على وضع تصور جديد للمؤتمر. ومن المنتظر الانتهاء من الصياغة الجديدة للمؤتمر بحلول منتصف مارس المقبل. تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر الإسلام الألمانى ينعقد منذ عام 2006، ويشارك فيه ممثلون من الهيئات الاتحادية والولايات والمحليات بالإضافة إلى منظمات وشخصيات إسلامية.