سلطت صحيفة الباييس الإسبانية الضوء على فرص التوصل إلى اتفاق سلام خلال انعقاد المؤتمر الدولى حول سوريا "جنيف 2" غدا الأربعاء، معتبرة أن المؤتمر تجاوز خطر الفشل والانهيار، ولكن لا أحد يعتقد أو يتوقع إمكانية التوصل سريعا إلى اتفاق أو تسوية. وأوضحت الصحيفة أن الأطراف المتصارعة لم تتوصل إلى أى هدنة أو وقف لإطلاق النار على بعد يومين من انطلاق جنيف 2، كما كانت مشاركة المعارضة السورية فى مؤتمر السلام العنصر الهام فى الأمر، خاصة بعد إعلان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن مؤتمر جنيف 2 حول سوريا، سينطلق بدون مشاركة إيران. وكان بان كى مون قد عبر فى وقت سابق من مساء أمس الاثنين عن خيبة أمله من رفض إيران دعم حكومة انتقالية فى سوريا، فى الوقت الذى جددت فيه الولاياتالمتحدةالأمريكية مطالبتها الأممالمتحدة بإلغاء الدعوة الموجهة لإيران، للمشاركة فى مؤتمر "جنيف 2."، وأكد أنه على جميع الأطراف الاهتمام باحتياجات الشعب السورى واعتبارها أولوية، وذلك قبل يومين من عقد المؤتمر فى المدينة السويسرية. واعتبر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبى، أن الهدف من مؤتمر "جنيف 2" حول سوريا تشكيل هيئة حكم انتقالية تتمتع بالسلطات التنفيذية كاملة فى دمشق، وجددوا دعمهم للمؤتمر، وقال الوزراء الذين اجتمعوا ببروكسل، إن "الاتحاد الأوروبى يدعم بشكل مؤتمر جنيف 2 الذى ينبغى أن يكون الخطوة الأولى ضمن عملية تؤدى إلى حل سياسى للنزاع"، مؤكدين أن الحل الوحيد للنزاع فى سوريا هو انتقال سياسى حقيقى على أساس التنفيذ الكامل لبيان جنيف وحفظ سيادة واستقلال ووحدة الأراضى السورية"، وأشاروا إلى أن "الهدف من المؤتمر تشكيل هيئة حكم انتقالية تتمتع بكامل الصلاحيات التنفيذية، بما فيها العسكرية والأمنية والاستخباراتية". وأكدوا أن "أى انتخابات فى سوريا ينبغى أن تحصل فقط ضمن إطار بيان جنيف"، مشددا على ضرورة أن تظهر المعارضة والنظام معا التزاما بالتطبيق الكامل لبيان جنيف بشكل عاجل. وشددوا على أهمية العمل ضمن عملية جنيف على تعزيز إجراءات بناء الثقة التى "ستزيد من فرص نجاح المؤتمر"، وتتضمن هذه الإجراءات الاتفاق على وقف لإطلاق النار، ورفع الحصار عن بعض المناطق الحضرية للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إليها، وإطلاق سراح السجناء المعتقلين تعسفا أو تبادل المعتقلين، ولكنهم أعربوا عن قلقهم بشأن انتشار "التطرف والمجموعات المتطرفة" مثل جبهة النصرة والدولة الإسلامية فى العراق والشام (داعش)، واعتبروا أن "تورط هؤلاء فى النزاع يهدد العملية السلمية ووحدة أراضى سوريا والأمن الدولى والإقليمى". لمزيد من الأخبار العربية.. الخلافات تسيطر على الجزء الأخير من المصادقة على دستور تونس الجديد تفجير سيارتين مفخختين على الحدود السورية التركية وأنباء عن سقوط ضحايا فرنسا تنفى رفض طلب عبور طائرة الوفد السورى إلى "جنيف 2" مجالها الجوى