صغر سنها لم يقف حائلا أمام نبوغها، جاءت مع والدتها لتغمس أناملها الصغيرة فى الحبر الفسفورى إيذانا بممارسة حقها الانتخابى قبل الأوان. "زينة" صاحبة التسع سنوات أصرت على دخول اللجنة الانتخابية بمدرسة الصديق الإعدادية بمدينة السلام، برفقة والدتها لترى كيف تمارس الديمقراطية: "مبسوطة إنى دخلت اللجنة مع ماما، ونفسى أكبر بسرعة ويبقى لى رقم قومى علشان أقدر أصوت". "زينة" لا تستطيع تكوين فكرة عامة عن مواد الدستور لكن كل ما تفهمه هو أن "نعم" تعنى بداية الاستقرار والأمان: "مش فاهمة يعنى إيه أصلا دستور بس عارفة أنه من حق كل مصرى يقول رأيه فى مستقبله وحياته". المزيد من أخبار المنوعات جبل كوك الأعلى فى نيوزيلندا يفقد 30 مترا من ارتفاعه فى قياس جديد ارتفاع تكاليف رعاية الطفل فى بريطانيا الحاج السباعى: بشارك فى الانتخابات علشان مستقبل مصر