قال القاص سعيد الكفرواى، إن التفجيرات التى حدثت بالمنصورة تؤكد على استمرار الإرهاب فى سبيل استعادة السلطة الضائعة، ويؤكد أنهم على استعداد لممارسة القتل والاغتيالات، وترويع المواطنين الآمنين لأجل مصلحتهم. وأضاف الكفراوى، فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، إن ابن أخيه قد أصيب إصابة بالغة فى رأسه، إضافة لعدد من الجروح فى جسده، وهو شاب فلاح بسيط، لا دخل له بالإخوان، ولا السلطة، فهو فقط يؤدى ما عليه من خدمة عسكرية فى خدمة الوطن، وليس له أى ذنب فى شىء. وأضاف الكفراوى، المواطن البسيط الذى يسعى للعيش فى سلام وأمان، ويفاجأ بموت عائل أسرته، أو أحد أفرادها، بسبب قضايا سياسية بائسة، ربما لا تعنى المواطن فى شىء، ذلك أمر مفجع، وخطير. وأكد الكفراوى أن هذه ستظل حقيقة الإرهاب، والصفة الأساسية للإسلام السياسى، الذى لا يهمه شىء سوى خدمة مصلحته.